You are here


خلال تدربي في جامعة الزقازيق بمصر تعرفت على أبناء الجنسيات العربية وتعرفت على ‏عاداتهم وتقاليدهم، كما تعرفت على النظام التعليمي في كلية  الهندسة هناك ومرافقها والورش ‏الموجودة بالإضافة الى مشاريعها وكادرها التعليمي. بالاضافة الى التعرف على النظام ‏الكهربائي في مصر وكيفية التعامل معه. ‏


بقلم: عماد الدين قاسم - قسم الهندسة الكهربائية

تحرير: علاء ابو ضهير - دائرة العلاقات العامّة

لاحظت وجود فوارق في المستويات العلمية والمهنية بين كلية الهندسة في جامعة النجاح وكلية ‏الهندسة في جامعة الزقازيق حيث تتفوق كلية الهندسة في جامعة النجاح بالمستوى والمرافق ‏بشكل كبير على نظيرتها. ‏

جمهورية مصر العربية بلد ذات مساحة كبيرة وطقس حار وتعداد سكاني هائل، يقيم أغلب سكان ‏مصر حول نهر النيل وفي مدينتي القاهرة والاسكندرية. دولة تعاقبت عليها حضارات عظيمة ‏منذ الازل حيث تحتوي على أماكن تراثية كثيرة كالاهرامات ومسجد عمرو بن العاص وقلعة ‏صلاح الدين. يتميز سكان مصر بالبساطة ويعاني بعضهم ظروفاً معيشية صعبة.‏

إستفدت من هذه التجربة حيث صقلت مهارات الاتصال والتواصل لدي من خلال التعامل مع ‏ثقافات وجنسيات مختلفة وفي مواقف متعددة، كذلك الامر في مجال تنمية القدرة على العمل ‏الجماعي والعمل ضمن فريق والتعامل مع المواقف المختلفة بشكل جماعي، والقدرة على العيش ‏في ظروف أصعب ومستوى معيشي أقل، وكذلك استفدت من تجربة السفر والعيش بعيداً عن ‏الاهل وفي ظروف وأجواء مختلفة عن المعتاد.‏

تعرفت على العديد من وسائل الاتصالات وطرق عملها والتمييز بينها، وتم تطبيق بعض ‏التجارب البسيطة داخل مختبر قسم هندسة الاتصالا، كذلك تعرفت على وسائل نقل المعلومات ‏والتطرق الى خطوط نقل الطاقة، فضلاً عن التعرف على بعض أسس خطوط النقل وبعض ‏الاتفاقيات والمؤسسات الدولية واستكمال التدريب والتعرف على أسس النظام الكهربائي و بعض ‏المعدات .

أنصح الطلبة بعدم رفع مستوى الطموح كثيراً والاستعداد للعيش في ظروف صعبة والحذر دائما ‏والاستمتاع بوقتهم فالفرصة المتاحة لهم للتعرف على الثقافات والجنسيات المختلفة.‏


قرأت 81 مرة

© 2019 جامعة النجاح الوطنية