مدينة نابلس

تقع مدينة نابلس الفلسطينية في الجزء الشمالي من الضفة الغربية على بعد 60 كم شمال مدينة القدس. ووفقا لموقعها الاستراتيجي بين جبل عيبال وجبل جرزيم، تُعَدُّ نابلس المركز الحضاري والتجاري الأكبر في فلسطين.

مدينة نابلس

بوصفها مدينة أُنشئت على يد الرومان، خضعت المدينة لحكم العديد من الإمبراطوريات على مدار ال2000 عام من تاريخها العريق. ففي عام 636 ميلادي تم فتح مدينة نابلس وباقي مدن فلسطين لتكون تحت حكم الخلافة الإسلامية في عهد الخليفة عُمر بن الخطّاب حيث سميت باسمها الحالي في تلك الفترة. وفي قلب نابلس تتربع البلدة القديمة المكوّنة من ثمانية أحياء: حارة الياسمينة والقريون والعقبة والقيسارية والحبلة والفقوس والنصر والغرب.وتتكون البلدة القديمة من 9000 نسمة في حين أن عدد سكان المحافظة ككل هو 389,328 نسمة.

وتحوي البلدة القديمة كنيستين وإثني عشر مسجداً وكنيساً واحداً للسامرة حول المناطق المأهولة بالسكان إلى جانب حمامين تركيين (الهنا والشفا) وعدد من الأنصاب التاريخية. وتشتهر المدينة بالكنافة النابلسية والصابون النابلسي وتعج أسواقها بالناس حيث أنها تُعَدُّ موئلاً للعديد من الصناعات والتجارة في فلسطين. هناك العديد من الأماكن التي تجذب السياح في المدينة مثل بئر يعقوب وبلدة سبسطية ومدينة جنين وطولكرم وقلقيلية حيث العديد من الأماكن الجميلة. بالمجمل، يكمن تاريخ نابلس في البلدة القديمة بحجارتها الأثرية وأبنيتها المعمارية وأزقتها الضيّقة الجميلة.

معالم المدينة

الصابون النابلسي

الصابون النابلسي

الصابون النابلسي هو نوع من الصابون القشتالي الذي تنتجه مدينة نابلس فقط والمكوّن من ثلاثة مكوّنات رئيسة وهي زيت الزيتون والماء والصودا الكاوية.

ويتسم الصابون النابلسي بسمعة طيبة منذ بداية القرن العاشر؛ حيث كان يصدّر إلى باقي الدول العربية والغربية. وبالرغم من تناقص أعداد المصانع المصنّعة للصابون النابلسي حيث نجد اليوم فقط أربعة مصانع بينما كان عددها في القرن التاسع عشر ثلاثين مصنعاً، إلا أنه منذ ذالك الوقت تم الحفاظ على هذا النوع من التراث الحضاري النابلسي.

بئر يعقوب

يقع بئر يعقوب البالغ عمقه 35 متراً في منطقة ذات أهمية دينية بالنسبة للمسيحين حيث سقت سامرية سيدنا المسيح في رحلة عودته من نهر الأردن. وبنيت أول كنيسة هناك في نهاية القرن الرابع. ويقع البئر داخل تلك الكنيسة في منتصف السرداب أسفل مذبح الكنيسة. وفي القرن الثاني عشر, قام الصليبيون بتشييد كنيسة جديدة على أنقاض الأساسات البيزنطية وفي الوقت الحاضر تعود ملكية الكنيسة الواقعة ستة أمتار تحت مستوى الأرض إلى الكنيسة الأرثوذكسية.

جبل جرزيم- جبل السامريين

يرتفع جبل جرزيم لأكثر من 500 متر فوق مستوى مدينة نابلس ويعد الجبل الموئل الأساس للطائفة السامرية في العالم أجمع حيث تحتفظ تلك الطائفة بأقدم التقاليد الدينية اليهودية في فلسطين والشرق الأوسط. ومن الجانب الآخر للهضبة، يوجد ممر يقود لمنطقة تل الراس حيث تمّ بناء معبد سامري خلال الحقبة الهيلينية.

بلدة سبسطية

تقع بلدة سبسطية على بعد 12 كم شمال غرب نابلس على المنحدرات الخلابة لتلال نابلس فوق البلدة القديمة (السامرة).

وفي أعلى التلة، توجد آثار لمدينة من العصر الحديدي كما يوجد بداخل المدينة كنيسة للصليبيين تعود للقرن 12 لكنْ تم تحويلها لمسجد يتكون من حجرة واحدة لها قبتان حيث يُعتقد أن رأس يوحنا المعمدان مدفون هناك.

تل بلاطة

تقع قرية بلاطة المحاذية لمدينة نابلس على تل بلاطة، حيث تغطي القرية قرابة ثلث التلة، بينما أدت الحفريات للعثور على كم هائل من البقايا والآثار التي تدل على أن الحضارة الأولى التي استوطنت التل تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، ويحوي التل نفسه كمّاً كبيراً من الآثار مثل جدار المدينة وعدة مداخل.

الأسواق

وفي قلب نابلس تتربع البلدة القديمة المكوّنة من ثمانية أحياء: حارة الياسمينة والقريون والعقبة والقيسارية والحبلة والفقوس والنصر والغرب.

يوجد في البلدة القديمة حمامان تركيان وأسواق وورش للفخار والنسيج . كما يوجد عدد هائل من الآثار كخان التجار وبرج الساعة (المنارة).

الحياة في نابلس

يوفر القطاع الخاص آلاف الشقق السكنية لطلبة الجامعة والعاملين فيها وذلك في مختلف المناطق المحاذية لمواقع الجامعة، حيث أسهمت هذه المباني في تحقيق الاستثمار الامثل للقطاع الخاص وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المناطق التي لم تكن مأهولة من قبل كما هو حال منطقة الحرم الجديد. حيث أحيت الجامعة تلك المنطقة وحولتها الى احدى اهم المناطق في مدينة نابلس.هذا فضلاً عن توفر بعض الشقق التابعة للجامعة لاستخدام ضيوف الجامعة الدوليين والمحليين.

تتوفر في الجامعة عدة كافتيريات في كل حرم جامعي توفر الطعام للطلبة والعاملين بأسعار معقولة، كما تقدم هذه الكافتيريات  الوجبات الغذائية لضيوف المؤتمرات والفعاليات الاجتماعية والثقافية التي يتم تنظيمها في الجامعة، تبلغ مساحة كافتيريا الحرم القديم 650 متراً مربعاً بينما تبلغ مساحة كافتيريا الحرم الجديد 1500 متر مربعٍ. تبلغ القدرة الاستيعابية في كافتيريا الحرم الجديد 1200-1500 شخص بينما تبلغ في كافتيريا الحرم القديم 700-800 شخص.

بالتعاون مع الجامعة ومؤسسات المدينة، يوفر القطاع الخاص مئات السيارات لنقل الطلبة من الجامعة وإليها بمواقعها المختلفة إلى جانب توفير حافلات كبيرة لنقل الطلبة الى مواقع الجامعة الأربعة. وتتعاون الجامعة مع المؤسسات المعنية لتنظيم هذه العملية وتسهيل أدائها لواجبها بما يحقق مصلحة الطلبة بتوفير هذه الخدمة بالجودة والكلفة المقبولة.


© 2017 جامعة النجاح الوطنية