You are here


أنا طالبة علاقات عامة واتصال ومتدربة في دائرة العلاقات العامة في جامعة النجاح الوطنية، بدأت التدريب ‏بتاريخ 20/1/2019 واستمرّ تدريبي لمدة ستة أسابيع، تعلمتُ فيها الكثير، وكان أهم ما تدربت عليه هو إدارة ‏الحدث، والتصوير، وإجراء المقابلات وما تبعها من تحضير جيد للأسئلة وطرق الحوار.


بقلم: وعد العاصي ‏

تحرير: دائرة العلاقات العامّة

وخلال تدريبي كنا ‏نعمل على ترتيب أرشيف الجامعة من صور ومعلومات وشخصيات ساهمت في صناعة تاريخها منذ بداياتها ‏كمدرسة عام 1918 وحتى الوقت الحاضر كجامعة عريقة، من خلال التدقيق ووصف صور تعكس تاريخ ‏الجامعة، فالأرشيف هو أساس المؤسسات وماضيها الذي بُني عليها مستقبلها الآن، سار العمل في التعرف ‏على شخصيات لها تاريخ ومساهمة في تاريخ الجامعة سواء أكانوا طلبة في المدرسة أو الكلية أو الجامعة أو ‏من العاملين فيها أكاديميين أو إداريين‎.

إن دراستي في مجال العلاقات العامة كانت عن قناعة تامة ووجدت فيها متعة فائقة، حققتُ فيها رغبتي وما ‏درسته منذ سنوات في مختلف المراحل الدراسية. لا بد من الجمع بين الجانب النظري والعملي في جميع ‏التخصصات وخاصة تخصص العلاقات العامة والاتصال من أجل ترسيخ المفاهيم التي درسها الطالب من ‏خلال ‏التدريب العملي، حيث أن للتطبيق العملي دور كبير في اكتساب الخبرة العملية وتطبيق كل ما تعلمه ‏خلال ‏الدراسة وعلى الطالب أن يبدأ التدريب من السنة الأولى له في الجامعة وليس فقط خلال السنة الأخيرة.

تعلمت كثيراً من مساقات مختلفة من إدارة الحدث وإدارة المؤتمرات والمشاريع من نقطة البداية حتى النهاية ‏والتحضير لها من الناحية الإعلامية والإعلانية، والقانون وأخلاقيات العلاقات العامة ومراسم الإتيكيت ‏‏والمناهج وغيرها من المواد الممتعة .

بدأت أصعد سنة تلو أخرى، لكن هناك دائما لحظة النهاية، وأنا الآن في آخر فصل لي في ‏الجامعة في فصل ‏التدريب، أي تحويل النظري وما تعلمته ودرسته وما تم شرحه لنا للجانب العملي، لأجد ‏نفسي بمهام علي أن ‏أطبقها بما تم شرحه.

تعاملت مع الزملاء والزميلات في دائرة العلاقات العامة واكتسبت خبرة ممتازة في العمل الفردي والجماعي، ‏مما أثر على شخصيتي وزاد وطوّر في مهاراتي العلمية والعملية، فأدركت أن الطالب عليه أن يصقل ‏معلوماته التي درسها بالخبرة العملية لترسيخ المفاهيم والقدرات الإنسانية في حياته.

لَكَمْ قدرت في نفسي عطاء أساتذتي الذين أفادوني كثيراً في مختلف المساقات التي درستها، مما جعلني أثق ‏كثيراً بما اكتسبت من مهارات ومفاهيم دراسية وإنشائية، فالشكر والعرفان لأساتذتي ومن قاموا بتدريبي، ‏ستظل هذه التجربة محفورة في ذاكرتي مدى الحياة.


قرأت 478 مرة

© 2019 جامعة النجاح الوطنية