جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


بدأ الطالب عبد الله الحريم، من قسم علم الحاسوب في سوق العمل تركيز الذكاء الاصطناعي في كلية تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي بجامعة النجاح الوطنية، تدريبًا بحثيًا لمدة شهرين ونصف في معهد أبحاث السلامة العامة التابع لمركز يوليش للأبحاث (Forschungszentrum Jülich) في ألمانيا، وذلك في إطار تعزيز التعاون البحثي الدولي وإتاحة الفرصة لطلبة الجامعة للمشاركة في مشاريع بحثية متقدمة.


وخلال هذا التدريب، انضم الحريم إلى فريق الباحثين والمطورين العاملين على مشروع JuPedSim، وهو نظام مفتوح المصدر يُستخدم لمحاكاة حركة المشاة وتحليل سلوكهم في البيئات المختلفة، ويُوظَّف في تطبيقات متعددة تشمل إدارة الحشود، وتخطيط عمليات الإخلاء، ودراسات السلامة العامة. وسيركز عمله على توظيف نماذج اللغات الكبيرة (Large Language Models - LLMs) لتطوير أدوات ذكية تُسهّل استخدام النظام، وتمكن المستخدمين من بناء سيناريوهات المحاكاة والتفاعل معها بكفاءة وسهولة أكبر.

ويُنفذ التدريب تحت الإشراف المباشر لكل من د. أحمد أبو عليا، الأستاذ المساعد في كلية تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي بجامعة النجاح الوطنية، والباحث حاليًا في مركز يوليش للأبحاث، ود. محسن شرايبي، رئيس قسم النمذجة في معهد أبحاث السلامة العامة التابع للمركز. ويجسد هذا التدريب جهود د. أحمد أبو عليا المتواصلة في تعزيز التعاون البحثي وتوفير فرص متميزة لطلبة كلية تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي في مركز يوليش للأبحاث، بما يعكس حرصه على تمكين الطلبة وإثراء تجربتهم الأكاديمية والبحثية. وقد أثمرت تجربتان سابقتان، بالتعاون مع د. حامد عبد الحق، عن نتائج بحثية متميزة تُوجت بنشر أبحاث علمية في مجلات دولية مرموقة مصنفة ضمن الربع الأول (Q1)، بما يعكس المستوى العلمي المتقدم لطلبة الجامعة وقدرتهم على التميز والمنافسة في البيئات البحثية الدولية.

ويُعد مركز يوليش للأبحاث (Forschungszentrum Jülich) أحد أكبر وأبرز المراكز البحثية في أوروبا، إذ يضم أكثر من 7,500 باحث وموظف، ويتميز ببنية تحتية متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء. كما يحتضن المركز الحاسوب العملاق JUPITER، أول حاسوب أوروبي من فئة الإكساسكيل (Exascale)، والذي يوفر قدرات حاسوبية غير مسبوقة لدعم الأبحاث العلمية المتقدمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق.

وتؤكد هذه الفرصة حرص جامعة النجاح الوطنية على دعم طلبتها وتمكينهم من الانخراط في بيئات بحثية عالمية، بما يسهم في صقل مهاراتهم، وتعزيز خبراتهم العملية، وربط مخرجات التعليم الأكاديمي بالتطبيقات البحثية الحديثة، وبناء شراكات علمية تسهم في الارتقاء بالبحث العلمي والابتكار.

وتتمنى جامعة النجاح الوطنية للطالب عبد الله الحريم دوام التوفيق والنجاح، وأن تكون هذه التجربة إضافة نوعية إلى مسيرته الأكاديمية والمهنية، وخطوة.


© 2026 جامعة النجاح الوطنية