جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


خاض الباحث حسام داود، من برنامج دكتوراه التعلّم والتعليم في جامعة النجاح الوطنية، تجربة أكاديمية وثقافية مميزة ضمن برنامج التبادل الأكاديمي Erasmus+، أُتيحت له خلالها فرصة الدراسة والبحث في جامعة غرناطة (University of Granada) في إسبانيا، في تجربة شكّلت محطة بارزة في مسيرته العلمية والشخصية.


وخلال فترة التبادل، انخرط داود في بيئة أكاديمية دولية متميزة، وأتيحت له فرصة التعرف إلى أساليب تعليمية حديثة وثقافات بحثية متنوعة، الأمر الذي أسهم في تطوير خبراته العلمية ومهاراته في التفكير والتواصل الأكاديمي. كما مكّنته التجربة من الالتقاء بباحثين وطلبة من مختلف دول العالم، ما عزز لديه أهمية التعاون الدولي وتبادل المعرفة في تطوير العملية التعليمية.

ومثّلت جامعة غرناطة مساحة خصبة للبحث وتبادل الأفكار في مجال التعلّم والتعليم، وأسهمت التجربة في توسيع رؤيته العلمية وتعزيز طموحاته البحثية، إلى جانب مشاركته في عدد من الأنشطة والفعاليات الأكاديمية والثقافية التي أضافت أبعادًا جديدة إلى تجربته ورسخت لديه أهمية الانفتاح على التجارب التعليمية العالمية.

وعلى الصعيد الشخصي، تجاوزت التجربة إطارها الأكاديمي، إذ أتاحت له فرصة اكتشاف عدد من الدول الأوروبية والتعرف إلى ثقافاتها المتنوعة، حيث زار إسبانيا والنمسا والسويد، وتجول في مدنها وعواصمها، وتعرّف إلى تاريخها وفنونها وأنماط الحياة فيها. كما شكّلت الرحلة فرصة للتواصل مع أشخاص من خلفيات ثقافية متعددة وتبادل الخبرات معهم، بما عمّق لديه قيم التفاهم والاحترام والتنوع الثقافي.

وساعدت تجربة العيش والدراسة في بيئة جديدة الباحث داود على تعزيز قدرته على الاعتماد على النفس والتكيف مع الظروف المختلفة، ومواجهة التحديات بثقة ومرونة، مؤكدًا أن الأشهر التي قضاها في أوروبا لم تكن مجرد فترة دراسية، بل رحلة متكاملة من التعلم واكتساب الخبرات وبناء الذكريات التي أسهمت في صقل شخصيته وتطوير رؤيته للمستقبل.

ووصف داود برنامج Erasmus+ بأنه أكثر من مجرد تبادل أكاديمي، بل تجربة علمية وإنسانية متكاملة أسهمت في توسيع آفاقه وتعزيز إيمانه بدور التعليم والمعرفة في بناء الجسور بين الشعوب والثقافات.

وفي ختام تجربته، عبّر داود عن خالص شكره وتقديره لجامعة النجاح الوطنية على ترشيحه لهذه الفرصة، وللقائمين على برنامج Erasmus+ على دعمهم، كما توجه بالشكر إلى جامعة غرناطة على ما قدمته من بيئة أكاديمية متميزة ودعم خلال فترة التبادل، ولكل من أسهم في إنجاح هذه التجربة.

وأكد أن مدينة غرناطة ستبقى جزءًا لا يُنسى من رحلته الأكاديمية والإنسانية، بما حملته من علم وذكريات وصداقات، ومصدر إلهام لمواصلة السعي نحو التميز الأكاديمي والإنساني.


© 2026 جامعة النجاح الوطنية