جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


تكمن لذة النجاح في سعينا نحوه لا في الوصول اليه، ولا نصبح ما نريده يوماً دون مرورنا ‏بمحطات مختلفة، نقف عندها لإتمامها على أكمل وجه حتى نتمكن من اجتيازها انطلاقاً ‏للمحطة التالية، كانت الثانوية العامة من أهم المحطات المصيرية التي لولاها لما كنت اليوم ‏في هذا المكان، على الرغم من الصعوبات التي واجهتها في تلك المحطة إلا أنني تمكنت من ‏حصد ثمار جهدي والنجاح في الثانوية العامة الفرع الأدبي، والالتحاق بتخصص العلاقات ‏العامة والاتصال في جامعة النجاح الوطنية، وكان اختياري لهذا التخصص نابعاً من كونه احد ‏التخصصات الحديثة الذي لاقى اهتماماً من قبل العديد من الشركات المحلية والدولية‎.‎


بقلم: أسيل الضامن - قسم العلاقات العامة

تحرير: علاء ابو ضهير - دائرة العلاقات العامّة

علماً بأن تخصص القانون هو ما كنت أطمح لدراسته، لكن معدلي كان عائقاً فلم أتمكن من ‏الإلتحاق بهذا التخصص، وكان الخيار الأفضل لي هو تخصص العلاقات العامة والاتصال ‏نظراً لأهميته.‏

يطمح الإنسان دوماً الى تطوير قدراته فكان لهذا التخصص دوراً في صقل شخصيتي وتطوير ‏مهاراتي المختلفة أهمها مهارتي في الاتصال والتواصل مع الآخرين، والعمل بفعالية ضمن ‏فريق مما كان لها الدور الاكبر في التأثير الإيجابي على أدائي، كما ويتميز تخصص ‏العلاقات العامة والاتصال بكونه لا يقتصر على الجانب النظري فقط، بل وأيضاً للجانب ‏العملي دوراً بارزاً به من خلال بعض المساقات الذي يطرحها كمساق فن إعداد المشاريع، ‏ومساق تنظيم المؤتمرات والندوات، ولعل أهمها مساق الحملات في العلاقات العامة، حيث ‏استطعنا نحن كطلاب ربط هذا المساق بالمجتمع من خلال إقامة حملة توعوية لمرضى ‏السكري بعنوان حملة "أنس ولين" تم تنفيذها على أرض الواقع وإيصال هدفنا ورسالتنا منها بكل ‏حبٍ وشغف لجميع فئات المجتمع.

كما ويتيح تخصص العلاقات العامة والاتصال لطلابه فرصة الانخراط بسوق العمل ‏الفلسطيني لاكتساب الخبرة العملية إلى جانب الخبرة العلمية، وبناءً على ذلك بدأت الآن ‏بخوض تجربة التدريب العملي لدى دائرة العلاقات العامة التابعة لجامعة النجاح الوطنية.‏ ‏أنصح الطلاب بالالتحاق بتخصص العلاقات العامة والاتصال لما له من أهمية كبيرة على ‏الصعيد الشخصي والعملي.‏


Read 179 times

© 2020 جامعة النجاح الوطنية