تجربتي بتوظيف تطبيقات جوجل في العملية التعليمية
حصلت على بكالوريوس هندسة حاسوب - جامعة العلوم التطبيقية وماجستير مناهج وأساليب تدريس - جامعة النجاح الوطنية. أعمل حالياً مهندس كمبيوتر في شركة نيربا للإنتاج الجرافيكي. وأعمل في مجال برمجة مواد تعليمية إلكترونية وتصميم بروشورات وكتب ومجلات ومونتاج فيديو والتدريب على برامجيات مختلفة.
بقلم: منجي غانم
تحرير: دائرة العلاقات العامة
تم انتدابي أنا ومجموعة من الزملاء عن طريق نقابة المهندسين للمشاركة بوضع الخطة الاستراتيجية لمحافظة طولكرم عام 2014 عن لجنة الطاقة والاتصالات.
تخرجت منذ شهر تقريبا وناقشت رسالة الماجستيرالتي تتناول توظيف تطبيقات جوجل في العملية التعليمية والتي تبنتها مدرسة في مدينة طولكرم وتم تكريمهم في وزارة التربية والتعليم بسببها وبفضل الله لقيت الرسالىة ترحيباً واسعاً من قبل وسائل الاعلام المحلية.
التحقت ببرنامج ماجستير المناهج وأساليب التدريس في جامعة النجاح الوطنية في نابلس عام 2013 وتخرجت منها عام 2016، بتقدير جيد جداً وعند التخرج اخترت مسار الرسالة، وكانت بعنوان أثر استخدام تطبيقات جوجل في تنمية اكتساب طلبة الصف السادس في المدارس الحكومية في محافظة طولكرم للمفاهيم العلمية واتجاهاتِهم نحو تقبّل التكنولوجيا.
كانت مرحلة كتابة الرسالة ممتعة جداً، تعلمت خلالها الكثير من أدبيات البحث العلمي، وطرق توثيق المصادر والمراجع وتسلسل الفصول في الرسالة. تعلمت فيها تقنيات كتابة البحث العلمي إلكترونياً، فتوسعت كثيراً في استخدام ميكروسوفت وورد، حيث وجدت فيه العديد من الميزات التي تساعد الباحثين وتسهل عليهم عملية التوثيق وفهرسة الجداول وعنونة الفقرات وتنسيق الرسالة بشكل عام من ضبط للفقرات والحواشي السفلية والملاحظات والملاحق وغيره مما يحتاجه الباحث خلال دراسته. تكونت لجنة المناقشة من الدكتورة علياء العسالي رئيسة للجنة والدكتور وجيه ضاهر عضواً ومشرفاً ثانياً للرسالة والدكتور معاذ صبحة ممتحناً خارجياً من الجامعة العربية الأمريكية والدكتور محمود الشمالي ممتحناً داخلياً.
ومن أهم ما أنجزته في مرحلة الماجستير بعيداً عن الماجستير نفسه، هو إنشاء موقع (ملف الانجاز الإلكتروني) حيث كان متطلباً كمشروع لأول مادة أدرسها في مرحلة الماجستير (تكنولوجيا التربية وتحليل النظم)، بالإضافة إلى إنشاء قناة تعليمية على اليوتيوب تشرح العديد من المهارات التقنية التي يحتاجها المعلم والباحث ومستخدم الانترنت بشكل عام.
لقي موضوع رسالة الماجستير الذي تقدمت به صدى في وسائل الإعلام المحلية وذلك يعود لأكثر من سبب، أهمها، قيام مدرسة الهمشري التي طبقت فيها الرسالة بتبني استخدام تطبيقات جوجل في العملية التعليمية لتكون أول مدرسة فلسطينية تتبني استخدام مثل هذه التطبيقات. كما قامت مدرّسة مادة العلوم (مادة الرسالة) بتقديم مبادرة تربوية بمشروع الرسالة الى وزارة التربية والتعليم العالي وقد لقيت قبولاً وترحاباً من الوزارة حيث طلبت الوزارة وفداً من المدرسة ممثلا بمديرتها ومعلمتها لتكريهما رسمياً في وزارة التربية والتعليم لاستخدام المعلمة لهذه التطبيقات وتوظيفها في العملية التعليمية.
ثم قمت بعرض كل الأعمال التي قمت بها أثناء مسيرتي في دراسة الماجستير من بحوث صغيرة واستبانات وعروض تقديمية على موقعي الالكتروني لتكون بعد إنهائي لهذه المرحلة أرشيفاً للباحثين وأبقيت على العديد من الملفات.