التطوع ساعدني على تحقيق ذاتي
لم يكن تخصصي الأكاديمي كافٍ لتحقيق رضاي عن ذاتي، فقد كنت أحلم بشئ آخر، رافقني شعور دائم بفقدان أمر ما، أمر آخر يتجاوز حلم الحصول على الشهادة الجامعية، وبينما كنت أسيراً لتلك الطموحات المكسورة، شجعني صديق لي على التطوع في مجال استضافة مجموعة من المتطوعين الدوليين ومساعدتهم بتنظيم سلسلة ورش تدريبية في الجامعة، تحمست للمبادرة عسى أن تكون منطلقاً لي في هذه الحياة الجامعية، وكان لي ذلك، فقد تغير مسار حياتي منذ تلك اللحظة.
بقلم: عوني علاري....تحرير: دائرة العلاقات العامة
تعلمت من المدربين الدوليين الكثير من المهارات التي ساهمت بتغيير نمط تفكيري وعلاقتي مع ذاتي ومع الآخرين، تعلمت منهم التنوع الثقافي واللغة الانجليزية وبعض الاسبانية، أدركت أن اهتمامي بهذه الانشطة يعتبر قيمة مضافة لشخصيتي المهنية، واستمر بي السعي نحو المزيد من التطوع والتدرب في الانشطة التي يتم تنظيمها من قبل دائرة العلاقات العامة بالجامعة، ساعدني ذلك على إكتساب مهارات التعامل مع الاخرين، وتطوير مهاراتي في الاتصال والتواصل الفعال، تطورت قدراتي الشخصية في التفاعل الايجابي مع الآخرين، التحقت بعشرات الدورات والانشطة التي تم تنظيمها في الجامعة، إذ تدربت على تنظيم الزيارات التعريفية للوفود الدولية للجامعة، والمشاركة بورش ولقاءات الحوار الثقافي الفلسطيني الاوروبي واكتساب مهارات الدفاع الاعلامي عن القضية الفلسطينية، فأصبحت شخصاً ُيعتمد عليه في إدارة الحدث، بعد أن كنت قبل ذلك بفترة وجيزة عاجزاً عن التخطيط لطموحاتي وأحلامي.
تدربت على مهارات التصوير الرقمي والكتابة باللغتين العربية والانجليزية وتنظيم الرحلات الترويحية والعلمية والثقافية والبيئية في ربوع الوطن كما تدربت على مهارات فض النزاعات وحل المشاكل الناجمة عن الخلافات الثقافية بين الافراد المنتمين الى ثقافات مختلفة وشاركت بتنظيم المؤتمرات العلمية والثقافية والامسيات الموسيقية والمسرحية، وتدربت على إدارة الأزمات وبروتوكولات المآدب والاستقبال وتشغيل أجهزة الصوت وتوفير الاحتياجات الفنية اللازمة لنجاح الفعاليات والأنشطة.
خلال تدربي في دائرة العلاقات العامة، تدربت على امتلاك صفات رجل العلاقات العامة، تدربت على تعزيز مهارات الاستطلاع لدي وتحكيم العقل وتنظيم الوقت وسرعة المبادرة لحل المشاكل وإدارات الازمات والتفاؤل قدر الامكان وتطوير قدراتي على الادراك والحكم على الامور بموضوعية وتقدير المواقف الهامة والخطيرة والبسيطة والمرونة في التعامل الشخصي، تعلمت كيف أكون إجتماعياً بشكل مفيد، كما تدربت على مهارات وفنون الاقناع والكتابة والخطابة وتنظيم المخيمات التطوعية الدولية والاعتراف بالخطأ وقت وقوعه والاعتذار عنه دون تردد.
ومع اقتراب مغادرتي للجامعة وتخرجي منها، أشعر أنني أمتلك خبراتٍ عملية وميدانية تعادل شهادة التخصص من حيث المضمون، إذ ساهم تطوعي في دائرة العلاقات العامة وبرنامج زاجل بتزويدي بالمهارات والخبرات المتنوعة الامر الذي يساعدني على تسويق ذاتي من خلال تفاعلي الاجتماعي مع مختلف المؤسسات التي تطوعت لتنظيم فعالياتها في الجامعة، الأمر الذي وسّع من شريحة معارفي ونوعيتهم، إذ تعرفت على رجال المال والاعمال وممثلي المؤسسات الخيرية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والسياسية والادارية والصناعية في الوطن، الامر الذي ساهم بتزويدي بمجموعة واسعة من العلاقات الاجتماعية المفيدة. أتقدم بالشكر الجزيل لكل من علمني حرفاً ووضعني تحت ضغط العمل وانجاز المهام تحت وطأة ضيق الوقت، فها أنا اليوم أتخرج من الجامعة حاملاً لشهادتين، شهادتي الاكاديمية وشهادة الخبرة من دائرة العلاقات العامة.
ومع اقتراب مغادرتي للجامعة وتخرجي منها، أشعر أنني أمتلك خبراتٍ عملية وميدانية تعادل شهادة التخصص من حيث المضمون، إذ ساهم تطوعي في دائرة العلاقات العامة وبرنامج زاجل بتزويدي بالمهارات والخبرات المتنوعة الامر الذي يساعدني على تسويق ذاتي من خلال تفاعلي الاجتماعي مع مختلف المؤسسات التي تطوعت لتنظيم فعالياتها في الجامعة، الأمر الذي وسّع من شريحة معارفي ونوعيتهم، إذ تعرفت على رجال المال والاعمال وممثلي المؤسسات الخيرية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والسياسية والادارية والصناعية في الوطن، الامر الذي ساهم بتزويدي بمجموعة واسعة من العلاقات الاجتماعية المفيدة. أتقدم بالشكر الجزيل لكل من علمني حرفاً ووضعني تحت ضغط العمل وانجاز المهام تحت وطأة ضيق الوقت، فها أنا اليوم أتخرج من الجامعة حاملاً لشهادتين، شهادتي الاكاديمية وشهادة الخبرة من دائرة العلاقات العامة.