You are here


حقق قسم الفيزياء في الجامعة في آخر عدّة سنوات نقلة نوعية على المستوى الأكاديمي من خلال فتح آفاق التعاون مع عدد من المؤسسات الدولية وخصوصاً مركز سيرن العالمي وجامعة باريس 11 ومختبرات LAL ومعهد سيسمي.


ثورة التبادل الأكاديمي بدأت بإطلاق القسم للمدرسة الشتوية لفيزياء الطاقة العالية قبل ثلاث سنوات بالتعاون مع القنصلية الفرنسة والمؤسسات المذكورة، لتكون بوابةً لتبادل أكاديمي في اتجاهين حيث حرصت المدرسة - التي باتت عرفاً سنوياً لقسم الفيزياء - على استضافة أشهر الخبراء العالميين في مجال الفيزياء، فضلاً عن توفير عدد كبير من المنح لطلبة القسم خصوصاً وعدد من طلبة الأقسام الأخرى بالإضافة إلى منح لعدد من الكوادر الأكاديمية والإدارية في الجامعة.

وأوضح الدكتور أحمد بصلات، رئيس المدرسة الشتوية لفيزياء الطاقة ومنسق هذا المشروع، أن القسم استطاع تحقيق 43 منحةً وزيارة أكاديمية إلى جامعة باريس 11 في فرنسا تحت مظلة مشروع إيراسموس بلس في سنته الأولى وسيكون هناك أكثر من 40 منحة وزيارة أخرى في السنة القادمة، وذلك يعتبر من أهم مخرجات المدرسة الشتوية لفيزياء الطاقة العالية، إذ شكلت المنح نموذجاً للتكامل والتنوع حيث ضمت طلبة من السنة الثانية والثالثة والرابعة في قسم الفيزياء وطلبة من تخصصات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات بالإضافة إلى طلبة ماجستير فيزياء في الجامعة، فضلاً عن منح لعدد من الأكاديمين والإداريين وفنيي المختبرات.

كما أضاف د.بصلات أن المنح في مدتها تراوحت بين أسبوع واحد إلى عشرة أشهر، حيث هدفت بعض المنح إلى تطوير الطاقم الأكاديمي والفني لقسم الفيزياء وخلق آفاق تعاون جديدة تمتد إلى أقسام وكليات أخرى في الجامعة، في حين هدفت منح أخرى لإكمال برنامج الماجستير لطلبة الماجستير، كما شكلت العديد من تلك المنح بوابةً للطلبة لإكمال الماجستير في فرنسا وأخرى لإكمال الدكتوراة، كما وشكّل هذا المشروع قاعدة قويّة بإعادة إطلاق برنامج الدكتوراة في الفيزياء في جامعة النجاح الوطنية للفصل القادم (الدراسي الأول من العام الأكاديمي 2019-2020).

بعض المبتعثون للمنح قد استكملوها وعادوا إلى الجامعة والبعض الأخر يتواجد في فرنسا إلى حين انتهاء ابتعاثة وجزء أيضاً سيسافر في الفترة المقبلة، ليكون بذلك قسم الفيزياء قد جسّد جسراً من التبادل الأكاديمي مع أهم المؤسسات التعليمية في فرنسا، علماً أن القسم يعمل حالياً على إطلاق المدرسة الشتوية لفيزياء الطاقة العالية في نسختها الرابعة مع فتح المجال للعديد من المنح الأكاديمية المستقبلية.


قرأت 331 مرة

© 2019 جامعة النجاح الوطنية