"كل قطرة تحمل أمل".. جامعة النجاح تطلق حملة للتبرع بالدم بمبادرة من اتحاد طلبة الطب
افتتحت عمادة شؤون الطلبة وكلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة في جامعة النجاح الوطنية اليوم الأحد الموافق 27/9/2026 حملة التبرع بالدم "كل قطرة تحمل أمل"، التي نظمها اتحاد طلبة الطب – نابلس، بالتنسيق مع مركز الخدمة المجتمعية ومستشفى النجاح الوطني الجامعي وعيادات جامعة النجاح، وبمشاركة الكادر الطبي المختص من مستشفى النجاح الوطني الجامعي، وذلك بحضور حشد من طلبة الجامعة والمهتمين والمتبرعين والتي تأتي وفق رؤية وتطلعات الجامعة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومنها الصحة الجيدة والرفاه، والتعليم الجيد، وتحقيق المساواة.
وشهد افتتاح الحملة التي نظمت في مبنى الكوري في الحرم الجديد، حضور عميد كلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة د. محمد أبو عواد، وعميد شؤون الطلبة المهندس محمد الدقة، إلى جانب د.إياد العلي، مدير وحدة الأنشطة الطلابية في كلية الطب، ود. شادي خلفة ود. محمد قادي من كلية الطب، والأستاذ عنان الناصر، منسق الجمعيات الطلابية، وعدد من ممثلي الجهات المنظمة والمساندة من مركز الخدمة المجتمعية ومستشفى النجاح الوطني الجامعي، إلى جانب أعضاء وكادر اتحاد طلبة الطب – نابلس والكادر الطبي المشرف على الحملة.
وتأتي الحملة في إطار تعزيز ثقافة التبرع بالدم والعمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لدى طلبة الجامعة، وتشجيع المؤهلين من أفراد المجتمع الجامعي والمحلي على التبرع والمساهمة في توفير وحدات الدم للمرضى المحتاجين، إلى جانب رفع الوعي بأهمية التبرع وآلياته والإجراءات الطبية المرتبطة به.
وتستهدف الحملة، إلى جانب الطلبة، أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية والعاملين في الجامعة وأفراد المجتمع من خارجها والمناطق المحيطة بها، بما يوسع أثر المبادرة ويعزز الدور المجتمعي للجامعة.
وفي كلمته، أكد د. محمد أبو عواد، عميد كلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة، أن تنظيم الحملة يجسد أحد أهم أدوار الجامعة في تحويل المعرفة الطبية إلى ممارسة مجتمعية ذات أثر مباشر، مشيرا إلى أن التبرع بالدم يمثل سلوكا إنسانيا نبيلا يمكن أن يسهم في إنقاذ حياة المرضى ودعم منظومة الرعاية الصحية.
وأضاف: "أن كلية الطب تنظر إلى مثل هذه المبادرات باعتبارها مساحة عملية لتعزيز وعي الطلبة بالمسؤولية الصحية والمجتمعية، وترجمة ما يتعلمونه في الكلية إلى مبادرات تخدم الإنسان والمجتمع، مثمنا جهود اتحاد طلبة الطب والجهات الجامعية والطبية التي أسهمت في تنظيم الحملة وإخراجها بصورة مهنية ومنظمة".
من جانبه، أشاد المهندس محمد الدقة، عميد شؤون الطلبة، بالمبادرة التي تعكس وعيا متقدما لدى طلبة الجامعة بأهمية العمل التطوعي وخدمة المجتمع، مؤكدا أن دور عمادة شؤون الطلبة لا يقتصر على دعم النشاطات الطلابية التقليدية، وإنما يمتد إلى تمكين الطلبة من تصميم وتنفيذ مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع وتترك أثرا حقيقيا.
وأوضح الدقة: "أن ما يميز حملة "كل قطرة تحمل أمل" هو تكامل الأدوار بين الطلبة والكليات والعمادة والمستشفى والجهات الجامعية ذات العلاقة، بما يقدم نموذجا متقدما للنشاط الطلابي القائم على التخطيط والتنسيق والشراكة، معربا عن تقديره لاتحاد طلبة الطب لما أظهره من قدرة على تنظيم فعالية صحية وإنسانية بهذا المستوى من المهنية والمسؤولية.
وتعكس الحملة، في هذا السياق، تطورا لافتا في طبيعة الأنشطة التي تنفذها الاتحادات والجمعيات الطلابية في الجامعة؛ إذ انتقل النشاط الطلابي من المشاركة في الفعاليات إلى المبادرة والتخطيط وبناء الشراكات وتنفيذ برامج ذات أهداف واضحة وأثر مجتمعي مباشر.
ويبرز اتحاد طلبة الطب – نابلس نموذجا في هذا المجال من خلال مبادرة تجمع بين التخصص الأكاديمي والمسؤولية الإنسانية والعمل التطوعي.
كما أشاد منظمو الحملة بمستوى التعاون والتنسيق الذي قدمته الجهات المشاركة، ولا سيما مستشفى النجاح الوطني الجامعي، الذي وفر الكادر الطبي المختص للإشراف على عملية التبرع، بما يضمن تطبيق إجراءات السلامة الطبية والتعامل السليم مع وحدات الدم وفق البروتوكولات المعتمدة.
وتستمر الحملة خلال اليومين داخل حرم الجامعة، ضمن برنامج يستهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع الجامعي والمحلي، وتعزيز الرسالة الإنسانية التي تحملها الحملة: أن التبرع بالدم ليس مجرد إجراء طبي، بل فعل إنساني قادر على منح الأمل لمن هم بأمسّ الحاجة إليه.
وتأتي هذه المبادرة انسجاما مع رؤية جامعة النجاح الوطنية ورسالتها في خدمة المجتمع، وفي إطار حرص اتحاد طلبة الطب – نابلس على تعزيز الوعي الصحي والعمل التطوعي وتشجيع المشاركة في المبادرات الصحية والمجتمعية التي تسهم في دعم المرضى وتوفير وحدات الدم لهم.