كلية الصيدلة وعمادة شؤون الطلبة تفتتحان فعاليات مؤتمر ومعرض التجميل الأول لجمعية مستحضرات التجميل بمشاركة أكاديمية ومهنية
فعالية نوعية تجمع التعليم بالتطبيق العملي، وتعزز الشراكة مع القطاع المهني وتفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة، افتتحت الجمعية الطلابية لمستحضرات التجميل في جامعة النجاح الوطنية، بالتعاون مع كلية الصيدلة وبإشراف عمادة شؤون الطلبة، اليوم الأحد الموافق 4/10/2026 مؤتمر ومعرض التجميل الأول، بمشاركة أكاديميين ومختصين وممثلين عن شركات ومؤسسات ومراكز وعيادات تجميلية، وموظفين وكادر عمادة شؤون الطلبة وكادر كلية الصيدلة والمؤسسات التعليمية والشركاء في فعالية نوعية جمعت بين المعرفة العلمية والخبرة المهنية والتطبيق العملي، ووفرت للطلبة مساحة للتعلم والتفاعل والتواصل مع سوق العمل.
ويقام المؤتمر يومي 4 و5 تشرين الأول/أكتوبر 2026 في مسرح الأمير تركي بن عبد العزيز في الحرم الجامعي الجديد، ضمن برنامج متنوع يمتد على مدار يومين، ويشتمل على محاضرات علمية، وجلسات حوارية، وورش عملية، وفعاليات تفاعلية، ومشاركة لشركات متخصصة، إلى جانب معرض التجميل، بما يعكس توجهاً نحو بناء تجربة جامعية متكاملة تربط التخصص الأكاديمي بالممارسة المهنية، فيما تولت الطالبة حلا جلاد، عرافة افتتاح فعاليات المؤتمر.
عمادة شؤون الطلبة: المبادرات الطلابية جزء من منظومة التعليم والتطوير
وأكد الأستاذ إياد الأقرع، مدير شؤون الطلبة، أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز مفهوم التعليم المرتبط بالمجتمع وسوق العمل، وتنسجم مع توجه الجامعة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما التعليم الجيد، والصحة الجيدة والرفاه، والمساواة، وبناء الشراكات لتحقيق الأهداف، مؤكدة أن تمكين الطلبة من قيادة وتنظيم المبادرات النوعية يمثل استثماراً حقيقياً في قدراتهم ومستقبلهم.
وأوضح الأقرع، دور عمادة شؤون الطلبة في هذا الحدث وغيره من الأنشطة باعتبارها الجهة المشرفة على الجمعيات العلمية الطلابية و دعم الجمعية وتمكينها من تحويل فكرتها إلى فعالية متكاملة، بما يعكس الدور الذي تضطلع به العمادة في احتضان المبادرات الطلابية، وتوفير البيئة التنظيمية والإدارية التي تساعد الطلبة على تطوير قدراتهم وتحمل المسؤولية.
وشدد على أن المؤتمر يعزز أهمية التكامل بين العمادة والكلية والجمعية والطلبة والشركاء الخارجيين، باعتباره نموذجاً للعمل المؤسسي الذي يمنح المبادرات الطلابية فرصة أكبر لتحقيق أثر يتجاوز حدود النشاط إلى بناء الخبرة والشراكة والفرص المهنية.
وأكدت عمادة شؤون الطلبة أن تنظيم المؤتمر يمثل نموذجاً للمبادرات الطلابية النوعية التي تحرص الجامعة على دعمها وتمكينها، انطلاقاً من رؤيتها في توفير بيئة تعليمية تشجع الطلبة على المبادرة والإبداع وتحمل المسؤولية، وتمنحهم فرصاً عملية لتطبيق ما يتعلمونه داخل القاعات الدراسية.
كلية الصيدلة: تكامل المعرفة العلمية مع الممارسة المهنية
من جانبه، أكد د. نضال جرادات، عميد كلية الصيدلة، أهمية المؤتمر باعتباره مساحة تجمع الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، وتتيح للطلبة التعرف إلى التطورات والممارسات المهنية في قطاع مستحضرات التجميل، والاستفادة من خبرات المتخصصين وممثلي الشركات والمؤسسات المشاركة.
وأشار جرادات، إلى أن مشاركة كلية الصيدلة في المؤتمر تنطلق من حرصها على تعزيز تجربة الطلبة الأكاديمية والمهنية، وربط العلوم الصيدلانية باحتياجات المجتمع وسوق العمل، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات التطبيقية والقدرة على مواكبة التطورات المتسارعة في المجالات المرتبطة بتخصصاتهم.
د. شذا حنون: صممنا المؤتمر ليكون مساحة للمعرفة والحوار والتطبيق
وقالت د. شذا حنون، مشرفة المؤتمر، إن مؤتمر ومعرض التجميل الأول جاء نتيجة تعاون وتكامل بين الجمعية الطلابية وكلية الصيدلة وعمادة شؤون الطلبة والشركاء من القطاع المهني، بهدف تقديم فعالية تتجاوز النمط التقليدي للمؤتمرات، وتوفر للطلبة تجربة تجمع المعرفة والحوار والتطبيق والتواصل المهني.
وتطرقت للتعاون الكبير بين دوائر الجامعة ومراكزها والكلية والجمعية الطلابية وكذلك الشراكات مع المراكز والشركات والمؤسسات ذات الاختصاص بالتجميل والعناية بالبشرة، موضحة أن طلبة الجامعة من تخصص التجميل والعناية بالبشرة سيكونوا حاضرين بقوة ضمن فعاليات المعرض حيث ستتواجد نحو 70 أخصائية تجميل وعناية بالبشرة من طالبات التخصص في بوث ضمن المعرض من أجل تقديم الاستشارات والنصائح.
وأوضحت أن برنامج المؤتمر جرى تصميمه بصورة تتيح تنوعاً في المحتوى وأساليب التعلم، من خلال المحاضرات الحضورية والافتراضية، والجلسات الحوارية، والفعاليات التفاعلية، والورش العملية، إلى جانب المعرض ومشاركة الشركات والمراكز والعيادات المتخصصة.
وأوضحت طبيعة فعاليات المعرض والمؤتمر لافتة إلى أن اليوم الأول يشتمل على كلمات الافتتاح والترحيب، ومشاركة ممثلي الجامعة وكلية الصيدلة والجهات ذات العلاقة، وعرض فيديو خاص بالمؤتمر، إلى جانب التعريف بموقع الجمعية، ومحاضرات يقدم بعضها عبر تقنية الاتصال المرئي، وفقرة ترفيهية، وجلسة حوارية بإشراف د. شذا حنون تتضمن كذلك محوراً للمسائل القانونية.
وأضافت: "أن اليوم الثاني يواصل البرنامج بمحاضرات حضورية وافتراضية، ومحور متخصص في الذكاء الاصطناعي بإشراف د. علاء دويكات، وفعالية تفاعلية للأسئلة والجوائز، وصولاً إلى ثلاث ورش عملية مفتوحة للجمهور، قبل اختتام اليوم بتكريم المراكز والعيادات التجميلية المشاركة".
زيد أبو الرب: نريد أن يكون الطالب شريكاً في صناعة المعرفة
بدوره، أكد زيد أبو الرب، رئيس المؤتمر، وخريج تخصص مستحضرات التجميل أن تنظيم المؤتمر يمثل تجربة طلابية متكاملة، انتقلت فيها الفكرة من مجرد نشاط طلابي إلى فعالية متخصصة تجمع الطلبة والأكاديميين والخبراء والشركات والمؤسسات.
وأوضح أن الهدف من المؤتمر يتمثل في منح الطلبة فرصة حقيقية للتعلم من المختصين والتعرف إلى واقع القطاع المهني، وبناء علاقات مع المؤسسات والشركات، والاطلاع على المهارات والمعارف التي يحتاجها سوق العمل، إلى جانب تطوير قدراتهم في التخطيط والتنظيم والعمل الجماعي.
وأشار إلى أن تنوع برنامج المؤتمر بين المحاضرات والجلسات الحوارية والورش العملية والفعاليات التفاعلية والمعرض يعكس رغبة الجمعية والطلبة في تقديم تجربة نوعية تليق بجامعة النجاح الوطنية وكلية الصيدلة.
شركة كرما ميد: شراكة القطاع الخاص استثمار في الطلبة
وفي كلمة الراعي الماسي للمؤتمر والمعرض، أكدت متحدثتا شركة كرما ميد، دينا خوري، مسؤولة الشؤون القانونية وشؤون الموظفين، وديالا ناصيف، مديرة الشؤون التنظيمية وتسجيل المستحضرات في الشركة، أن مشاركة الشركة ودعمها للفعالية يأتيان انطلاقاً من أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية، ودور هذه الشراكة في دعم الشباب والطلبة وفتح قنوات التواصل بينهم وبين سوق العمل.
وأشارتا، إلى أن الفعاليات الجامعية المتخصصة توفر فرصة مهمة للطلبة للتعرف إلى المؤسسات العاملة في القطاع، والاطلاع على طبيعة المهن والمهارات المطلوبة، وبناء علاقات مهنية يمكن أن تتطور مستقبلاً إلى مجالات التدريب والتطوير والتوظيف.
وأشادتا بجهود جامعة النجاح الوطنية وكلية الصيدلة وعمادة شؤون الطلبة والجمعية الطلابية لمستحضرات التجميل والعناية بالبشرة في تنظيم المؤتمر، مؤكدتان في الوقت نفسه، أهمية استمرار هذا النوع من الشراكات بما يخدم الطلبة ويعزز التواصل بين الجامعة والقطاع الخاص.
وقد خصص برنامج المؤتمر مساحة لمشاركة شركة Karma Med ضمن فعاليات اليومين، إلى جانب عدد من الفقرات العلمية والمهنية.
زيد بلالم: الجمعية منصة للمعرفة والمبادرة وبناء الخبرة
من جانبه، أكد زيد بلالم، رئيس الجمعية الطلابية لمستحضرات التجميل، أن تنظيم مؤتمر ومعرض التجميل الأول يمثل محطة مهمة في مسيرة الجمعية، ويجسد قدرة الطلبة على تحويل الأفكار والمبادرات إلى مشاريع نوعية ذات قيمة علمية ومهنية، في ظل الدعم الذي تقدمه جامعة النجاح الوطنية وكلية الصيدلة وعمادة شؤون الطلبة.
وأوضح بلالبم أن الجمعية تسعى من خلال المؤتمر إلى توفير مساحة تجمع الطلبة بالأكاديميين والمختصين وممثلي الشركات والمؤسسات، بما يتيح لهم توسيع معارفهم، والتعرف إلى المستجدات في مجال مستحضرات التجميل، واكتساب خبرات عملية ومهنية تساعدهم في بناء مستقبلهم.
وأشار إلى أن تنوع فعاليات المؤتمر بين المحاضرات العلمية، والجلسات الحوارية، والورش العملية، والفعاليات التفاعلية، ومعرض التجميل، والتواصل مع الشركات والمراكز والعيادات يعكس حرص الجمعية على تقديم تجربة متكاملة لا تقتصر على الجانب المعرفي، وإنما تمتد إلى التطبيق والتواصل وبناء العلاقات المهنية.
وثمّن بلالم جهود جامعة النجاح الوطنية وكلية الصيدلة وعمادة شؤون الطلبة والشركاء والرعاة في دعم المؤتمر، مؤكداً أن نجاح هذه التجربة يشكل دافعاً للجمعية لمواصلة تطوير برامجها ومبادراتها، وتعزيز حضورها كجمعية طلابية متخصصة تسهم في إثراء الحياة الجامعية، وتفتح أمام الطلبة مساحات جديدة للتعلم والمبادرة والابتكار.
يومان من المحاضرات والورش والفعاليات التفاعلية
ويقدم المؤتمر على مدار يومين برنامجاً متكاملاً، إذ يتضمن اليوم الأول عدداً من المحاضرات التي يقدمها د. محمد غزاوي، ود. صفوان العدوان، ود. مالك القيمري، ود. نور أصلان، إلى جانب جلسة حوارية بإشراف د. شذا حنون، وفقرة ترفيهية تقدمها الجوقة.
أما اليوم الثاني، فيتضمن محاضرة حضورية تقدمها د. هبة النتشة، ومحاضرة حول الذكاء الاصطناعي بإشراف د. علاء دويكات، وفعالية للأسئلة والجوائز، ومحاضرة عبر تقنية الاتصال المرئي تقدمها د. مسكان رانا، إضافة إلى ثلاث ورش عملية مفتوحة للجمهور بمشاركة R Line وQ Gardenia و Moria، وتكريم المراكز والعيادات التجميلية واختتام فعاليات المؤتمر.
معرض التجميل ولقاءات مهنية تفتح نافذة على سوق العمل
ويشكل معرض التجميل المصاحب للمؤتمر أحد أبرز مكونات الفعالية، من خلال إتاحة المجال أمام الشركات والمؤسسات والمراكز والعيادات للتعريف بخبراتها ومنتجاتها وخدماتها، والتواصل المباشر مع الطلبة والمهتمين.
كما يوفر المؤتمر مساحة للتواصل المهني والتعرف إلى فرص التدريب والعمل، بما يساعد الطلبة على فهم احتياجات سوق العمل وبناء علاقات مهنية مبكرة مع المؤسسات العاملة في القطاع، ويعزز مفهوم الانتقال من المعرفة الأكاديمية إلى التطبيق العملي.
التنمية المستدامة.. حين تتحول المبادرة الطلابية إلى أثر
ويجسد مؤتمر ومعرض التجميل الأول عدداً من أبعاد التنمية المستدامة في الممارسة الجامعية؛ فهو يعزز الهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد من خلال توفير فرص تعلم قائمة على المحاضرة والحوار والتطبيق، ويدعم الهدف الثالث المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه من خلال التركيز على المعرفة والممارسات المرتبطة بالصحة والعناية، كما ينسجم مع الهدف الخامس المتعلق بالمساواة عبر توفير مساحة للمشاركة والتمكين، ويترجم الهدف السابع عشر المتعلق بالشراكات لتحقيق الأهداف من خلال جمع الجامعة والطلبة والقطاع الصحي والخاص والخبراء والمؤسسات في إطار واحد.
وبهذا المعنى، لا يمثل المؤتمر مجرد فعالية متخصصة في مجال مستحضرات التجميل، بل يقدم نموذجاً للشراكة الجامعية المنتجة التي تضع الطالب في قلب العملية التعليمية، وتربط المعرفة بالممارسة، والجامعة بسوق العمل، والمبادرة الطلابية بالمؤسسة، والخبرة الأكاديمية بالشراكة المجتمعية.
كما تم التطرق إلى موقع الجمعية الالكتروني والشراكات التي تم تحقيقها لما فيه خدمة طلبة مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة.
من الفكرة إلى الأثر
ويؤكد مؤتمر ومعرض التجميل الأول أن الاستثمار في المبادرات الطلابية يمكن أن يصنع فرقاً حقيقياً عندما تتكامل جهود الجامعة والكليات وعمادة شؤون الطلبة والجمعيات الطلابية والشركاء من القطاعين الصحي والخاص.
وخلال يومين من المعرفة والحوار والتطبيق والتواصل والشراكة، تفتح جامعة النجاح الوطنية مساحة جديدة أمام طلبتها ليكونوا شركاء في صناعة تجربتهم الجامعية، وقادرين على تحويل أفكارهم إلى مبادرات نوعية تسهم في بناء مستقبل أكثر معرفة وصحة وشراكة وفرصاً.