جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


افتتحت كلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة وعمادة شؤون الطلبة في جامعة النجاح الوطنية يوم الأحد الموافق 4/10/2026 فعاليات حملة التبادل Exchange Campaign التي نظمها (اتحاد طلبة الطب – نابلس) بهدف تعريف طلبة كلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة ببرامج التبادل الطلابي، والفرص التعليمية والبحثية والمهنية الدولية، وآليات التقديم ومتطلبات المشاركة، بما يتيح لهم الاستعداد المبكر والاستفادة من الفرص المتاحة لخوض تجارب أكاديمية وطبية وثقافية خارج فلسطين.


وشارك في افتتاح فعاليات الحملة التي نظمت في ساحة كلبة الطب في الحرم الجديد، كل من د. هبة أبو صلاح، مديرة دائرة العلوم الطبية في كلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة، والأستاذ إياد الأقرع، مدير شؤون الطلبة، والأستاذ عنان الناصر، منسق الجمعيات الطلابية، والأستاذ بشير الزامل من عمادة شؤون الطلبة، والطالب أحمد الجعبري، رئيس اتحاد طلبة الطب – نابلس، إلى جانب عدد من طلبة الاتحاد والطلبة المهتمين ببرامج التبادل.

وتضمنت الحملة مجموعة من الأجنحة التعليمية والتفاعلية التي صُممت لتقديم المعلومات بصورة عملية ومباشرة، وإتاحة المجال أمام الطلبة لطرح أسئلتهم والتفاعل مع مسؤولي التبادل والاستفادة من خبرات زملائهم ممن سبق لهم المشاركة في برامج دولية.

وشمل بوث لجنتي التبادل الاحترافي والبحثي SCOPE وSCORE  التعريف بالبرنامجين وتوضيح طبيعة كل منهما والفروق بينهما، إلى جانب استعراض الدول والعقود والفرص المتاحة، وشروط الأهلية، وآليات التقديم والوثائق المطلوبة، وطبيعة التجربة الأكاديمية والمهنية والبحثية التي يمر بها الطالب خلال فترة التبادل.

كما خصص بوث التقديم والفرص لشرح مراحل التقديم بصورة عملية، ونظام التقييم، والمعلومات والوثائق التي يتعين على الطلبة تجهيزها، بما يساعدهم على فهم إجراءات التقديم والاستعداد لها في وقت مبكر، والاستفادة بصورة أفضل من الفرص المتاحة.

وفي بوث تجارب التبادل، شارك عدد من الطلبة الذين خاضوا تجارب تبادل سابقة تجاربهم مع زملائهم، مستعرضين أبرز الجوانب الأكاديمية والثقافية والاجتماعية التي مروا بها، ومجيبين عن استفسارات الطلبة، الأمر الذي أتاح نقل تجربة التبادل من إطارها النظري إلى تجربة واقعية يرويها طلبة عاشوا تفاصيلها بأنفسهم.

كما أتاح بوث "اسأل مسؤولي التبادل" مساحة مباشرة للحوار بين الطلبة ومسؤولي البرامج، لطرح الاستفسارات المتعلقة بالوجهات والعقود والبرامج وشروط المشاركة وآلية التقديم، والحصول على إجابات وإرشادات تتناسب مع اهتمامات الطلبة وتطلعاتهم.

وضمت الحملة كذلك بوث الدول والوجهات الذي استخدم خريطة عالمية تفاعلية مكّنت الطلبة من استكشاف الدول والوجهات المتاحة ضمن برامج التبادل، والتعرف على تنوع الفرص الدولية التي يمكنهم التقدم إليها، بما عزز الجانب التفاعلي والاستكشافي للحملة.

أبو صلاح: الاستثمار في الطالب يفتح آفاقاً جديدة للتعلم والخبرة

وأكدت د. هبة أبو صلاح، مديرة دائرة العلوم الطبية في كلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة، أهمية برامج التبادل في إتاحة فرص تعليمية وتدريبية وبحثية نوعية أمام طلبة الطب، مشيرة إلى أن التجربة الدولية لا تقتصر على الجانب الأكاديمي، وإنما تسهم في تطوير شخصية الطالب، وتعزيز قدرته على التواصل والتعلم من بيئات وتجارب مختلفة، والانفتاح على أساليب وممارسات طبية وتعليمية متنوعة.

وأشادت أبو صلاح، بالمبادرة التي يقودها الطلبة، وبالجهود المبذولة في تنظيم الحملة وتقديم المعلومات بصورة واضحة وتفاعلية، مؤكدة أن تشجيع الطلبة على استثمار الفرص الدولية ينسجم مع توجهات التعليم الطبي الحديث، ويعزز جاهزيتهم الأكاديمية والمهنية للمستقبل.

الأقرع: الطلبة شركاء في صناعة الفرص وتوسيع آفاق التجربة الجامعية

من جانبه، أكد الأستاذ إياد الأقرع، مدير شؤون الطلبة، أن مثل هذه المبادرات تعكس الدور المتنامي للطلبة في صناعة الحياة الجامعية والمشاركة في الأنشطة التي تتجاوز الإطار الأكاديمي التقليدي، مشيراً إلى أن برامج التبادل تمنح الطلبة فرصة للتعلم واكتساب الخبرة وبناء العلاقات والتعرف إلى تجارب جامعية وثقافية متنوعة.

وأشاد الأقرع، بالجهود التي بذلها اتحاد طلبة الطب – نابلس والطلبة المشاركون في تنظيم الحملة، وبالتنسيق مع كلية الطب وعمادة شؤون الطلبة، مؤكداً أن توفير المساحات المناسبة للتعريف بالفرص الدولية وإرشاد الطلبة إليها يسهم في تمكينهم من اتخاذ قرارات أكثر وعياً بشأن مساراتهم الأكاديمية والمهنية.

الجعبري: نريد أن تصل المعلومة إلى كل طالب مهتم بالتبادل

بدوره، أوضح الطالب أحمد الجعبري، رئيس اتحاد طلبة الطب – نابلس، أن تنظيم الحملة جاء انطلاقاً من حرص الاتحاد على إيصال المعلومات المتعلقة ببرامج التبادل إلى أكبر عدد ممكن من طلبة الطب، وتبسيط إجراءات التقديم أمامهم، والإجابة عن الأسئلة التي قد تشكل عائقاً أمام خوض هذه التجارب.

وبيّن أن فكرة الحملة تقوم على الجمع بين المعلومة والتجربة والتفاعل المباشر، من خلال الأجنحة المختلفة، بما يمنح الطالب فرصة التعرف إلى البرامج والوجهات، وفهم آلية التقديم، والاستماع إلى طلبة سبق لهم خوض التجربة، مؤكداً أن الاتحاد يسعى إلى بناء ثقافة طلابية أكثر انفتاحاً على الفرص الأكاديمية والبحثية الدولية.

تفاعل طلابي لافت مع فعاليات الحملة

وشهدت الحملة تفاعلاً لافتاً من طلبة الطب، الذين أبدوا اهتماماً واضحاً بالتعرف إلى برامج SCOPE وSCORE  والوجهات المتاحة وشروط المشاركة، وطرحوا مجموعة من الأسئلة حول آليات التقديم واختيار العقود، والجوانب الأكاديمية والبحثية والمهنية والثقافية التي توفرها تجارب التبادل.

 

وأعرب الطلبة المشاركون عن أهمية وجود مثل هذه الحملات داخل الحرم الجامعي، باعتبارها توفر المعلومات في مكان واحد، وتتيح التواصل المباشر مع مسؤولي البرامج والطلبة أصحاب التجارب السابقة، الأمر الذي يساعدهم على تكوين صورة أكثر وضوحاً حول طبيعة التبادل ومتطلباته والفرص التي يمكن أن يفتحها أمامهم.

التبادل الطلابي بوابة للتعليم الجيد والشراكات الدولية

وتأتي هذه الحملة في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز جودة التعليم وتوسيع آفاق التعلم الجامعي، بما يتوافق مع عدد من أهداف التنمية المستدامة، وفي مقدمتها الهدف الرابع: التعليم الجيد، من خلال توفير فرص تعلم وخبرات تعليمية متنوعة، وتعزيز مهارات الطلبة وقدرتهم على التعلم في بيئات مختلفة.

كما تنسجم الحملة مع الهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف، عبر تعزيز جسور التعاون والتبادل الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات والجامعات والطلبة على المستوى الدولي، إلى جانب إسهامها في دعم مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة في الوصول إلى المعلومات والفرص التعليمية، وتمكين الطلبة من التعرف إلى البرامج المتاحة واتخاذ خطوات عملية للاستفادة منها.

وتؤكد جامعة النجاح الوطنية من خلال دعم مثل هذه المبادرات أهمية تمكين الطلبة، وتعزيز مشاركتهم، وربط التعليم الجامعي بالخبرات الدولية، بما يسهم في بناء شخصية الطالب الجامعي القادرة على التعلم والتواصل والعمل في بيئات متنوعة، ويفتح أمامه آفاقاً أوسع للتطور الأكاديمي والمهني والإنساني.


© 2026 جامعة النجاح الوطنية