جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


شاركت جامعة النجاح الوطنية ممثلة بالدكتورة سائدة عفونة، مساعدة الرئيس لشؤون الرقمنة والتعلم الإلكتروني في ندوة إلكترونية بعنوان "التعليم والتعلّم في مناطق الأزمات واللجوء والنزوح"، وذلك يوم الأربعاء بتاريخ 24-02-2021، والمنظَمة من منهجيات، وهي منصة تربوية تتفاعل فيها الأفكار والمعارف، والممارسات، والتجارب والمبادرات التربوية الخلاقة، وتسهم في الارتقاء بالتعليم في العالم العربي من خلال حوار نقدي يشجع على التساؤل والخيال والتجريب والابتكار والإبداع.


وناقشت الندوة السياسات الموجّهة لعمليتي التعليم والتعلّم، ومدى فاعليتها في هذا النطاق، والاحتياجات اللازمة لضمان عافية ورفاه الطالب، والكادر التعليميّ في ظلّ الأزمات، وقد تضمنت ورقة الدكتورة معايير التعلم في الطوارئ، والأزمات، والاحتياجات الأساسية للأطفال على اعتبار أن لهم الحق في التعليم ليس فقط، بالحصول على مقعد، وإنما أيضاً لضمان جودة ونوعية التعليم، وضرورة تأمين تعليم يضمن الأمن والأمان، والحماية والقدرة على الصمود أمام الأزمة.

وتحدثت د. عفونة عن تجربتها كفلسطينية في العيش تحت الاحتلال الإسرائيلي طوال حياتها، وتعرض المدارس، والجامعات لسلسلة من أعمال القمع، والإغلاقات المتكررة مما أثر سلباً على انتظام العملية التعليمية، ولكن ذلك كان دائماً دافعاً لها بشكل خاص، وللفلسطينيين بشكل عام، لزيادة صمودهم، وإصرارهم، وحرصهم على التعليم باعتباره الأداة الأولى، والأقوى للصمود والتغيير، والمقاومة، والتنمية.

وأكدت د. عفونة على ضرورة التركيز على المعلم باعتباره الجبهة الأهم في العملية التعليمية، فبرامج تأهيل المعلمين وتطويرهم يجب أن تركز على أسس التعلم في ظل الأزمات لتستطيع مساعدة الطلبة تحت إطار تفريد التعليم.

وأشارت د. عفونة إلى أن العملية التعليمية بحاجة إلى تدخل على مستوى المؤسسة الرسمية كالوزارات، والمشاركة المجتمعية، والأسرة، كما أنه يجب الاهتمام أولاً وأخيراً بالمعلم، حيث أن المعلم هو الرسول في قلب الحدث، لذلك وجب علينا تأمين احتياجاته كونه مدرب صامد قادر ومحب، فعلينا أن نمكنه في منهجيات التعلم في ظل الأزمات من حيث الرعاية والتدريب.

ومن الجدير بالذكر أن الدكتورة جمانة الوائلي قد حاورت المشاركين والمشاركات من الأردن، وسوريا، والعراق، وفلسطين حول تجاربهم الشخصيّة في تعليم اللاجئين والنازحين، وعن التحدّيات والصعوبات التي واجهتهم كل حسب موقعه.

كما وشارك ممثل من مخيمات اللجوء في سوريا، والأردن ولبنان آلامهم، وآمالهم عن التعلم في ظل الأزمات. وفي نهاية اللقاء تم الإشارة إلى تجربة فلسطين في إدارة أزمة الكورونا في التعلم والتعليم.


Read 68 times

© 2021 جامعة النجاح الوطنية