جامعة النجاح الوطنية تشارك في ورشة دولية حول العلوم المفتوحة وتعزيز المرونة الحضرية في المناطق المتضررة من الحروب
شاركت جامعة النجاح الوطنية في ورشة العمل الدولية بعنوان “العلوم المفتوحة وتعزيز المرونة الحضرية في المناطق المتضررة من الحروب: التحديات والمسارات نحو التعافي المستدام”، والتي عُقدت عبر الإنترنت بتاريخ 23 نيسان 2026، ضمن أنشطة مشروع FORWARD الممول من الاتحاد الأوروبي.
والغرض من هذه الورشة هو مناقشة التحديات والفرص الحالية المتعلقة بالمرونة الحضرية في المناطق المتضررة من الحرب، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول الممارسات العلمية المفتوحة، والبنية التحتية الرقمية للتعاون البحثي، واحتياجات تنمية القدرات.
وقد مثّل الجامعة في هذا الحدث كل من أعضاء فريق المشروع: د. زهراء زواوي، أ.د. علام موسى، ود. عبد الحليم خضر، إلى جانب مجموعة من أصحاب العلاقة من داخل الجامعة، وهم: أ.د. منقذ شتية، مدير المراكز العلمية، د. بلال رحال، عميد كلية الطب البيطري والهندسة الزراعية، وأ.د. تامر الخطيب ممثلاً عن قطاع الطاقة.
وجمعت الورشة مشاركين من فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) وأوكرانيا، ممثلين عن الأوساط الأكاديمية والمؤسسات العامة ومنظمات المجتمع المدني والممارسين العاملين في مجالات التنمية الحضرية والعلوم المفتوحة والقدرة على الصمود في السياقات المتأثرة بالصراع، حيث شهدت نقاشات مثمرة حول التحديات التي تواجه المدن في مناطق النزاع، لا سيما في مجالات المياه، الغذاء، الطاقة، الإسكان، والمساواة بين الجنسين، بالإضافة إلى ممارسات العلوم المفتوحة والبنية التحتية الرقمية للبحث العلمي.
كما تضمنت الورشة عرض النتائج الأولية لتحليل الاستبيان الذي شمل أكثر من 200 مشارك من فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) وأوكرانيا، حيث ركّز على تحديد التحديات والاحتياجات المرتبطة بالمرونة الحضرية وتطوير القدرات البحثية.
وأظهرت النتائج أن من أبرز التحديات التي تواجه الأنظمة الحضرية في مناطق النزاع تشمل تدمير البنية التحتية، محدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية، وضعف تطبيق ممارسات العلوم المفتوحة، حيث أشار حوالي 42.7% من المشاركين إلى عدم استخدام هذه الممارسات بشكل منتظم.
وقد أسهمت جامعة النجاح الوطنية بفاعلية في النقاشات العلمية وتقديم الرؤى الأكاديمية، مؤكدةً دورها الريادي في دعم البحث العلمي التطبيقي وتعزيز التعاون الدولي في مجالات الاستدامة والمرونة الحضرية، بما ينسجم مع أولويات التنمية المستدامة في فلسطين.