You are here


نظّم مركز الإعلام في الجامعة وبالشراكة مع نادي الإعلام الاجتماعي ورشة بعنوان (قعدة سوشلجية: التطور الرقمي في الإعلام)، وذلك بهدف تسليط الضوء على أهم الأدوات الحديثة المستخدمة في الإعلام ومدى التطور الرقمي الذي وصلت إليه وسائل الإعلام، وتأثير الثورة الرقمية على وسائل الإعلامية التقليدية.


وتضمنت الفعالية مجموعة من الأنشطة التفاعلية والفيديوهات والعروض التقديمية، حيث أشرفت على تسيير النشاط الإعلامية ميساء الشامي، وتم عرض فيديوهات من إنتاج مركز الإعلام تعكس التنوع البرامجي الذي يقدمه المركز، وتم فتح باب التفاعل مع الجمهور من خلال الدعوة للتصويت على عدد من الأسئلة المتعلقة بالتطور الرقمي عبر الهواتف النقالة.

كما حضر الفعالية المهندس غازي مرتجى، مدير مركز الإعلام، وعدد من كوادر المركز وأعضاء نادي الإعلام الاجتماعي بالإضافة إلى حشد من طلبة الجامعة وخصوصاً طلبة أقسام الإعلام. 

وقدّمت الإعلامية نغم كيلاني، مديرة البرامج في فضائية النجاح، فقرة تحدثت فيها عن تجربتها كإعلامية بدأت من وسائل الإعلام المحلية مروراً بعملها في عدد من وسائل الإعلام، وصولاً لعملها الحالي في فضائية النجاح، كما تحدثت عن البرامج التي تنتجها الفضائية مشيرةً إلى أن معظمها تم إنتاجه ذاتياً، مستعرضةً عدداً من الفيديوهات القديمة التي جسّدت التطور الذي تشهده وسائل الإعلام في الوقت الحالي، كما تطرقت إلى الأدوات الرقمية التي من شأنها إخراج البرامج التلفزيونية بشكل جذاب للجمهور، مجيبةً عن مداخلات الجمهور حول أهمية التلفاز في الوقت الحالي ومدى تأثير وسائل التواصل الإجتماعي على حضوره في كل بيت.

وبدوره تحدث الأستاذ صدقي أبو ضهير، منسق نادي الإعلامي الاجتماعي، عن التطور الرقمي في وسائل الإعلام مستعرضاً دور مركز الإعلام في الجامعة كنموذج للتطور منذ تأسيسه وحتى ما وصل إليه اليوم، مشيراً إلى أن تطور المركز جاء نتيجة لمواكبته للتقدم التكنولوجي وتسخير الأدوات الرقمية الحديثة في إعداد برامجه وعرضها، كما تحدث عن قناة CNN، كنموذج واستخدامها الأدوات الرقمية أثناء تغطيتها لحرب العراق الثانية.

كما تحدث السيد بشار دراغمة، عن التطور الرقمي في وسائل الإعلام المكتوبة وخصوصاً الصحف، مستعرضاً أمثلة من تجربته العملية في مجال الصحف، مشيراً إلى أن صحفاً عالمية قد فقدت جمهورها بسبب التوجه لوسائل الإعلام الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي مثل صحيفتي إكسبرس، والسفير وغيرهما، متطرقاً إلى أن الصحف الفلسطينية قد تأثرت بشكل أقل بالتطور الرقمي وبقيت على الساحة المحلية، ولو أن وجودها شكلي بدرجة معينة.

وتخللت اللقاء فقرة (ستاند أب كوميدي)، للممثل عبد الرحمن ظاهر، أرسل من خلالها رسالة إعلامية تتحدث عن مدى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الفرد وتأثيره عليها.

وفي مداخلة له، أبدى المهندس مرتجى وجهة نظر مختلفة عن الموضوع، مشيراً إلى أن العلاقة بين القديم والحديث هي علاقة أزلية وأن مقولة إعلام تقليدي وحديث هي مجرد مصطلحات، موضحاً أن الإعلام موجود منذ الأزل والتطور هو تطور في الأدوات الإعلامية فقط، داعياً وسائل الإعلام الحديثة إلى أن تتماشى مع التطور مستغلةً وسائل التواصل الاجتماعي كأداة فعالة للوصول إلى الجمهور، وأن يطور الإعلامي من مهاراته وأن يبقى الإعلام هو حجر الأساس.


قرأت 56 مرة

© 2019 جامعة النجاح الوطنية