قسم الهندسة الصناعية ينظّم ورشة عمل إدارة المخاطر وإجراءات السلامة
نظّم قسم الهندسة الصناعية في كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في جامعة النجاح الوطنية وبرعاية من الإتحاد العام للمهندسين الأستراليين يوم الثلاثاء الموافق 9/10/2018، ورشة عمل بعنوان: (إدارة المخاطر وإجراءات السلامة).
وحضر الورشة الدكتور يحيى صالح، مدير مركز النجاح للابتكار والشراكة الصناعية، والدكتور محمد عثمان، رئيس قسم الهندسة الصناعية كمُنسّق للورشة.
,شارك في الورشة عبر الفيديو كونفرس من مدينة سيدني الأسترالية الدكتور سعد عودة، خبير الطاقة المتجددة، والدكتور طارق سعد الدين، خبير الكيمياء الصناعية، والدكتور محمد خالد، رئيس الاتحاد العام للمهندسين الأستراليين، والمهندس أكيل سلطان خبير مشاريع المياة، بحضور عدد من طلبة الجامعة المهتمين بالموضوع.
وافتح الدكتور خالد حديثه بالترحيب بالحضور من الجامعات الثلاث المشاركة وهي جامعة النجاح الوطنية، والجامعة الإسلامية في قطاع غزة، وجامعة البوليتكنيك من الخليل.
وبدوره عرض الدكتورعودة فيلماً تمثيلياً عن مساوئ الإهمال لبعض مقاييس السّلامة في العمل والإصابات التي تحدث فيه، مستعرضاً كيفية التحكم بها والتصدي لها، منوّهاً إلى ضرورة التأكّد من أماكن العمل قبل دخولها، ثم عرضَ عدة إحصائيات ما بين العامين 2003 و2016 التي أوضحت ارتفاعاً هائلاً في الإصابات وحوادث العمل، وبتكلفة التغطية في الوجه المقابل، ومؤكّداً على أنّ تكلفة تغطية الإصابات في أستراليا بما يقرب 61.7 بليون دولار سنوياً.
وتناولَ المهندس سلطان موضوع كيف تكون إنساناً واعياً بالأخطار التي تواجهها يومياً، بالإضافة إلى التطرّق لموضوع تحليل المخاطر والأزمات، مؤكّداً وجوب فهمها أولاً ثم التعامل معها ثانياً، مشيراً إلى أنّ قطاعاً كبيراً من المواطنين لا يملكون الخلفية المعلوماتية اللازمة للتعامل مع الحوادث التي تواجههم.
وأكمل الدكتور سعد الدين الحديث عن كيفية التعامل مع الأزمات، ألا وهي تحديد ماهيّة الخطر القائم، ثمّ تقييمه وأخيراً السيطرة عليه، منوهاً إلى أنّ الحوادث تتواجد في أي مكان، فهي لا تقتصر على أماكن العمل، فقد تكون في المنزل، أو في الشارع، أو حتى في مراكز التسوق.
وأنهى حديثه بإعطاء مجموعة من الأمثلة على بعض الأخطار مقسمة إلى مرتفعة ومتوسطة ومنخفضة، كغرق سفينة التايتنك، وحادثة الحرم المكي الشريف في عام 2016م، وانفجار تشرنوبل الذي يعد من أكثر الحوادث التي كلّفت الدول، مؤكّداً على أنه على الرغم من وجود العديد من المساعي لتقليل حصول الأزمات حالياً، إلّا أنه دائماً ما يوجد إمكانية لحدوثها في أي مكان وزمان، وأخيراً عرضَ عدداً من الحوادث التي قد شاهدها شخصياً.
وانتهت الورشة بفتح باب النقاش وطرح الأسئلة، وتقديم المشاركين من أستراليا لجهاز تقني جديد يعمل على تحديد أماكن المناطق الخطرة ليتم تفادي الوقوع فيها.
وأشار الدكتور عثمان إلا أن الإستفادة من هذه الورشة كانت كتطبيق عملي لمساقات قسمي الهندسة الصناعية والمدنية، وأخيراً قام بالتنسيق مع الدكتور سعد لإعطاء دورات تدريبية متخصصة في موضوع إدارة الخطر لطلبة قسمي الهندسة الصناعية والمدنية.