جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


استضاف قسم العلاقات العامّة والاتصال في كلية الإقتصاد والعلوم الإجتماعية في الجامعة يوم الخميس الموافق 8/2/2018، اللواء عدنان الضميري، الناطق بإسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية.


واستقبل الدكتور عبد الكريم سرحان اللواء الضميري في مكتبه، مرحباً به ومثنياً على علاقة التعاون التي تربط أقسام الإعلام في الجامعة بالقسم الإعلامي للمؤسسة الأمنية، كما تجول اللواء الضميري في قسم العلاقات العامة والاتصال ليتوجه بعدها إلى مختبر التصوير الصحفي في القسم حيث حضر مجموعة من الأفلام القصيرة (الومضات) من انتاج طلبة الإعلام في الجامعة ضمن مساق التصوير الصحفي والتي تأتي ضمن الإتفاقية الموقعة مسبقاً بين القسم واللواء الضميري لإختيار مجموعة من تلك الأفلام للمشاركة في المسابقات الدولية.

كما قدّم اللواء الضميري ندوة تفاعلية مع طلبة أقسام الإعلام في الجامعة بحضور الدكتور سرحان وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية وحشد من طلبة الإعلام بمختلف أقسامه.

وعبّر اللواء الضمير عن سعادتها بالتواجد في جامعة النجاح، مبدياً فخره كونه قد تخرج منها عام 1985 وشغل منصب رئيس مجلس اتحاد الطلبة فيها، مؤكداً على أن مهنة الإعلام تطلب قوة شخصية وحب مغامرة خصوصاً لدى الإناث الذين أصبحوا يقبلون عليها بشكل كبير.

كما تحدّث اللواء الضميري عن وسائل التواصل الإجتماعي وأثرها الكبير في مهنة الصحافة وتكوين الرأي العام، مشيراً إلى أن وسائل التواصل الإجتماعي أصبحت تؤثر على مهنة الصحافة وعملية نقل الأخبار الأمر الذي يحمل بين طياته عامل السرعة كعامل إيجابي إلا أنها تفتقر في كثير من الأحيان إلى الدقة كعامل سلبي، معتبراً وسائل التواصل الإجتماعي أداة رئيسية في عملية تكوين الرأي العام خصوصاً لدى الجيل الجديد، منوهاً إلى ضرورة الحذر عند اختيار مصادر الأخبار التي يمكن أن تكون من مصادر إسرائيلية أو معادية تحمل معلومات خاطئة وتضليلية.

وتطرق اللواء الضميري إلا التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية في الوقت الحالي مقسماً تلك التحديات إلى تحديات الإدارة الأمريكية والمتمثلة في تقليص المساعدات للسلطة الفلسطينية وإمكانية إيجاد مرجعية دولية لأية مفاوضات مستقبلية، والتحديات الإسرائيلية المتمثل في تسريع وتيرة الإستيطان وتكثيف إقتحامات المستوطين للمسجد الأقصى والإعتداء على القرى والمقدسات، والتحديات العربية كإمكانية تراجع بعض الدول عن مواقفها التي اتخذتها في القمم العربية بخصوص القدس و إمكانية عدم التزام بعض الدول باستحقاقتها تجاه الشعب الفلسطيني والترويج لحلول سياسية يمكن ألا تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني، والتحديات الداخلية المتمثلة بضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام.

وأكد اللواء الضميري على أن الرفض الفلسطيني هو أقوى سلاح لإفشال أي قرار أو مؤامرة على القضية الفلسطينية.

كما شهدت الندوة تفاعلاً من قبل الطلبة الحضور حيث تم طرح عدد من الأسئلة تناولت مواضيع التنسيق الأمني وملف المصالحة والتوجه الجديد للقيادة الفلسطينية بعد إعلان ترامب، وهل يجب أن تكون الأخبار الفلسطينية من مصادر رسمية.


Read 240 times

© 2021 جامعة النجاح الوطنية