جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University
البصريات
المدة الزمنية: 48 شهر (4 سنوات)
الدرجة الممنوحة: بكالوريوس
تخصص "البصريات" هو التخصص الذي اخترته بكل ثقة لبدء مسيرتي الجامعية. اعتقدت بداية ان الامر سيكون سهلا، ولم أتوقع ابدا مدى صعوبة الامر، فكوني طبيبة عيون مستقبلية، يعني انني بحاجة بشكل دائم للتركيز وبذل كل ما أستطيع لتقديم المساعدة لمرضاي وجعلهم يرون بشكل أفضل. ما زلت طالبة انهل ما أستطيع من العلم، حيث ان هذا البرنامج صقل شخصيتي وغير طريقة تفكيري، كما علمني هذا البرنامج انني بحاجة للدراسة والعمل بجد لضمان حياة مهنية ناجحة وانني بحاجة للتواصل بدقة مع المرضى لتقديم أفضل رعاية ممكنة لهم.
سحر علي صالح
حقق لي برنامج البصريات في جامعة النجاح الوطنية الكثير من الأمور على مستويات مختلفة، فقد أثرى معرفتي وخبرتي العملية في مجال التجارب السريرية والتدريب الأكاديمي ومعاينة المرضى اسبوعيا، والفضل في هذا كله يعود للكادر الأكاديمي المميز في هذا المجال وزملاء الدراسة الذين لعبوا دورا كبيرا في اثراء حياتي الجامعية وغرس القيم السليمة في نفسي، كما علمني هذا البرنامج حب التعلم وبذل كل ما أستطيع لأجد إجابات مقنعة لكل ما يراودني من استفسارات في مجال دراستي ،والتي غيرت الكثير في اعتقاداتي في هذه الحياة.
يولا أبو الزلف
When I first began the optometry program, I though that optometry is only about testing vision and prescribing glasses. Now as a second year student, I realize that there is so much more to optometry than we are lead to believe. There are so many things to learn and different specialities to excel in, and it is hard for me to imagine that four years will be enough to learn all the optometric skills that are necessary to become a professional. This semester, I had the opportunity to do my community service hours at An-Najah University Optometry Clinic, where I got to see third and forth year students performing direct optometric patient care. Through this experience, I understood the essence of what optometry really is, and that all the hard work and stress we are experiencing during our course work will pay off when we begin our clinical rotations. More than ever, I am more motivated to learn and very excited about what the next two years will hold for me
Lamis Ali
في مرحلة التفكير لاختيار التخصص الدراسي المستقبلي كان لدي عدة خيارات، في ذلك الوقت قررت تعلم موضوع ملائم ومحبذ لدي، وبدأت بالتطلع على مختلف التخصصات الدراسية وأعجبني كثيرا موضوع البصريات. ومن ثم اخترت التعلم باطار جامعة النجاح وذلك نابع من مدح واعجاب الكثير من الناس الذين خاضوا التجربة الدراسية في الجامعة. في بداية مسيرتي التعليمية واجهت صعوبة في فهم بعض المساقات وذلك بسبب خوضي في مجال جديد وبتعمق. وبمساعدة المحاضرين الذين تجاوبوا مع التساؤلات التي كانت تواجهني اجتزت المرحلة الاولى للتعليم بنجاح. بالتدريج أصبحت المساقات الدراسية أسهل وتمكنت من فهمها بالشكل الصحيح. الأمر الذي جذبني خلال فترة تعليمي بالجامعة هو المحاضرين المتعاونين وأيضا مستوى التعليم العالي وتوفر العيادات للتطبيق العملي.
محمد خاسكية
لقد كان حلمي منذ البداية أن أدرس البصريات وأمارس هذه المهنة الجميلة كونها من التخصصات النادرة والمميزة في فلسطين، فقد قررت في لحظة ما تحقيق هذا الحلم وارتدت جامعة النجاح الوطنية، فقد كانت السنة الأولى في هذه الجامعة مليئة بالعبر والتجارب الدراسية بالرغم من صعوبتها إلا أنها كانت لها آثار إيجابية على بناء الشخصية، عندما تقدمت في السنة الثانية خضت التجربة الأكبر في عالم البصريات، فقد كانت تجربة نادرة من نوعها إذ مكنتنا من التعرف على العين بالشكل المعمق والمشاكل التي تواجهها العين، وأيضا تمكننا من الغوص في الحياة المهنية بالتزامن مع الحياة الدراسية، إذ أن الخطة الدراسية جمعت بين الجانب النظري والجانب العملي، مما مكّننا من التعامل مع المرضى من مختلف طبقات المجتمع في عيادة البصريات، وهذا كان له الأثر الأكبر في صقل شخصيتنا المهنية وإمكانية مواجهة الحالات الحرجة التي تقبل على العيادة التي تم تجهيزها بأحدث الأجهزة وهذه العيادة التي لعبت دورا كبيرا في التقدم العلمي في عالم البصريات، لهذا كان لبرنامج البصريات الدور الرائع في صقل الشخصية المهنية والعملية.
فاطمة عبد الباقي
قررت أن أدرس تخصص البصريات في جامعة النجاح لأنها هي الوحيدة التي يوجد بها هذا التخصص في فلسطين، ولم أكن أعلم أن برنامج البصريات مجهز بأجهزة بهذا الحجم، ويقوم المشرفين عليها بهذا القدر من العمل داخل العيادة من أجل توفير خدمات الرعاية الصحية للعين. منذ إنشائه في عام 2004، برنامج البصريات تطور وتوسع من حيث المرافق التعليمية والخدمات السريرية بالإضافة إلى وجود أعضاء هيئة تدريسية ذي خبرة عالية.
يزن جعبري

© 2021 جامعة النجاح الوطنية