وقّعت كلية التمريض في جامعة النجاح الوطنية اتفاقية تعاون مع مؤسسة «جلوبال هيلك»، بهدف تعزيز جاهزية طلبة الكلية وخريجيها للانخراط في سوق العمل الدولي، من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للتحضير لامتحان الترخيص الأمريكي للتمريض (NCLEX-RN)، وفتح آفاق
وقّعت كلية التمريض في جامعة النجاح الوطنية اتفاقية تعاون مع مؤسسة «جلوبال هيلك»، بهدف تعزيز جاهزية طلبة الكلية وخريجيها للانخراط في سوق العمل الدولي، من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للتحضير لامتحان الترخيص الأمريكي للتمريض (NCLEX-RN)، وفتح آفاق مهنية أمامهم في الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور الدكتور عبد السلام الخياط، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور عوني دويكات، ممثل مؤسسة «جلوبال هيلك»، والدكتورة إيمان الشاويش، عميدة كلية التمريض، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية.
وأكد الدكتور الخياط أهمية الاتفاقية في دعم توجه الجامعة نحو تدويل التعليم وتعزيز ارتباط برامجها الأكاديمية باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير فرص نوعية لطلبتها وخريجيها، وتمكينهم من تطوير مساراتهم المهنية وفق المعايير العالمية.
من جانبها، أكدت الدكتورة الشاويش أن الاتفاقية تمثل خطوة نوعية في تعزيز جاهزية طلبة التمريض وخريجيه للمنافسة في سوق العمل الدولي، من خلال توفير برامج تدريبية وتحضيرية متخصصة لامتحان NCLEX-RN، بما يسهم في تطوير كفاءاتهم المهنية ورفع جاهزيتهم للالتحاق بالمسارات المهنية الدولية.
بدوره، استعرض الدكتور دويكات البرامج والخدمات التي ستقدمها المؤسسة ضمن إطار التعاون، وآليات التحضير لامتحان NCLEX-RN، إلى جانب الإجراءات والمتطلبات المهنية المتعلقة بفرص العمل في الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا.
وعقب توقيع الاتفاقية، عُقدت ندوة تعريفية لطلبة كلية التمريض تناولت أهمية امتحان NCLEX-RN، ومراحل التسجيل والاستعداد له، وآليات التدريب والتحضير، إلى جانب استعراض فرص العمل المتاحة مستقبلًا والمتطلبات اللازمة للالتحاق بالمسارات المهنية الدولية.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار جهود كلية التمريض بجامعة النجاح الوطنية لتعزيز قدرات طلبتها وخريجيها، ورفع جاهزيتهم لسوق العمل، وتوسيع فرصهم المهنية، من خلال بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات المتخصصة، بما ينسجم مع توجه الجامعة نحو التميز الأكاديمي، والريادة، والانفتاح على سوق العمل العالمي.