جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


في إنجاز أكاديمي جديد يعكس تميّز كوادرها البحثية وريادتها على المستوى الدولي، أعلنت جامعة النجاح الوطنية عن اختيار الدكتور أمجد القني، الأستاذ المشارك في الهندسة الكيميائية، باحثاً زائراً في Massachusetts Institute of Technology ضمن برنامج الزمالة العالمي للعلماء المعرضين للخطر (GMAF)، أحد أكثر البرامج البحثية تنافسية على مستوى العالم.


ويأتي هذا الاختيار ليؤكد المكانة العلمية المتقدمة التي تحظى بها جامعة النجاح الوطنية، ودورها الفاعل في رفد المجتمع العلمي بكفاءات قادرة على المنافسة عالمياً، كما يمثل محطة بارزة في تعزيز التعاون الأكاديمي الفلسطيني-الدولي، خاصة مع مؤسسات بحثية رائدة مثل MIT.

أهمية علمية وتأثير مجتمعي واعد

سيركّز الدكتور القني خلال فترة الزمالة (يناير – يوليو 2026) على إجراء أبحاث متقدمة في مركز المواد الأسمنتية الموصلة للإلكترونات القائمة على الكربون (ec3 hub)، وهو مركز بحثي حديث يعيد تعريف استخدامات المواد الإنشائية لتشمل تخزين الطاقة والتدفئة الذاتية، ما يفتح آفاقاً جديدة في مجالات البنية التحتية الذكية والتنمية الحضرية المستدامة.

وتكمن الأهمية العلمية لهذا البحث في دمج تكنولوجيا الجسيمات النانوية مع المواد الأسمنتية، بما يتيح تطوير مواد متعددة الوظائف قادرة على الجمع بين الخصائص الإنشائية وتخزين الطاقة، وهو توجه عالمي يسهم في معالجة تحديات الطاقة والاستدامة. كما يحمل البحث أثراً مجتمعياً كبيراً، خاصة في مناطق مثل فلسطين والشرق الأوسط، حيث تبرز الحاجة إلى حلول مبتكرة في مجالي الطاقة والبنية التحتية.

دور جامعة النجاح الوطنية في دعم التميز البحثي

يأتي هذا الإنجاز ثمرةً لسياسات جامعة النجاح الوطنية الداعمة للبحث العلمي وبناء القدرات، حيث وفّرت بيئة أكاديمية محفزة للإبداع والابتكار، وأسهمت في إعداد باحثين قادرين على إحداث أثر حقيقي في مجالات تخصصهم. كما يعكس تأسيس مركز التطوير الأكاديمي والمهني، بقيادة الدكتور القني، التزام الجامعة بتعزيز جودة التعليم وتطوير الكوادر الأكاديمية.

تميّز الباحث وريادته الأكاديمية

يحمل الدكتور أمجد القني سجلاً حافلاً في مجالات الهندسة الكيميائية وأنظمة الطاقة والبيئة، إلى جانب خبرته في تطبيقات الجسيمات النانوية، ما يجعله من الباحثين المؤهلين لإحداث نقلة نوعية في هذا المجال. كما يتميّز بدوره القيادي في تطوير البرامج الأكاديمية وبناء الشراكات العلمية.

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أشار الدكتور القني إلى أن هذه الفرصة تمثل منصة لتعزيز البحث العلمي التطبيقي وبناء جسور تعاون مستدامة بين المؤسسات الأكاديمية، بما يضمن نقل المعرفة وتوظيفها لخدمة المجتمعات.

نحو آفاق مستقبلية أوسع

يمثل هذا الإنجاز نموذجاً متقدماً للتعاون الأكاديمي الدولي القائم على تبادل المعرفة وتعزيز الابتكار، ويؤكد التزام جامعة النجاح الوطنية بمواصلة دعم باحثيها وتمكينهم من الانخراط في مشاريع بحثية عالمية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

ختاماً، يتقدّم الدكتور أمجد القني بخالص الشكر والتقدير إلى البروفيسور كمال يوسف توميه، الباحث الرئيسي لبرنامج GMAF، على دعمه الكريم وثقته، كما يعبّر عن امتنانه العميق لـ فرانز جوزيف آلم، الباحث الرئيسي لمركز ec3، على إتاحة هذه الفرصة البحثية المتميزة واحتضانه لهذا التعاون العلمي. ويثمّن هذا الدعم الذي يسهم في دفع عجلة البحث العلمي وتعزيز الشراكات الأكاديمية ذات الأثر المستدام.


© 2026 جامعة النجاح الوطنية