You are here


نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية

أ.د. علام موسى هو وزير سابق لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (2014-2019) ووزير النقل والمواصلات (2014-2015) ضمن حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني، وقائد للعديد من الفرق التي جابهت العديد من التحديات الخطيرة للغاية لتحقيق أهداف جوهرية خاصة في مجال شبكات الاتصالات المتقدمة في فلسطين (مثل خدمات الجيل الثالث (3G)، وتغطية شبكات الهواتف المحمولة، والإنترنت عالي السرعة) بالإضافة إلى ذلك، شغل منصب مساعد الرئيس لشؤون التخطيط ‏والتطوير والجودة بين عامي (2009-2014)، ورئيس قسم الهندسة الكهربائية (2002-2009) في جامعة النجاح الوطنية، ورئيس قسم الهندسة الإلكترونية (1999-2000) في جامعة القدس.

يتمحور اهتمام أ.د. موسى بالترويج للتعليم العالي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ من أجل النهوض بالمجتمع وتحقيق استدامته، كما أنه مهتم بمجالات أخرى كالتحول الرقمي، والتفكير الاستراتيجي، وإدارة الأداء، وإشراك أصحاب المصلحة.

حقق السيد موسى إنجازات كبيرة في مجال التعليم العالي وخاصة في مواضيع مثل التطوير المؤسسي، وضمان الجودة والتميز، والتخطيط الاستراتيجي والحوكمة، كما قاد العديد من الفرق الفاعلة مما ادى إلى حصولها على العديد من الجوائز والشهادات المحلية والدولية (لصالح المؤسسة) كجائزة ياسر عرفات للإنجاز، وشهادة التميز الأوروبي (EFQM) "ملتزمون بالتميز C2E"، وجائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع، وبرنامج التقييم المؤسسي الذي تديره رابطة الجامعات الأوروبية.

خلال حياته المهنية، شارك في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية، بالإضافة إلى مشاركته كمتحدث رئيسي وصانع سياسات في إجتماعات رفيعة المستوى في مجال التعليم العالي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (اللوائح والصناعة)، كما عمل خبيراً واستشاري للعديد من المؤسسات المحلية والدولية مثل الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

حصل الدكتور موسى على العديد من المنح الدراسية كأستاذ زائروباحث في عدة دول مثل ماليزيا، وإيطاليا، وفرنسا، وإنجلترا، وباكستان، وبلجيكا.

وهو عضو في العديد من الشبكات الوطنية والدولية ذات الصلة مثل نقابة المهندسين، وجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، والمجلس الأعلى للإبداع والتميز (2014-2019)، وهو مؤلف ومؤلف مشارك لأكثر من 40 ورقة بحثية منشورة في مجلات ومؤتمرات دولية.

الأستاذ الدكتور موسى هو بروفسور في هندسة الاتصالات، وقد حصل على درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الهندسة الكهربائية والإلكترونية من جامعة شرق البحر المتوسط في الأعوام 1990، 1992، 1996 على التوالي، وجميعها مع مرتبة الشرف الاولى، كما تمكَّن خلال فترة دراسته من اكتساب العديد من المعرفة والمهارات المطلوبة لبناء شخصيته وتحديد مستقبله الذي كرّسه من أجل خدمة الإنسانية.

بإشراف من رئاسة الجامعة، يعتبر نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية هو المسؤول عن منظومة التعلم والتعليم والسياسات ‏التعليمية في الجامعة، بما في ذلك متابعة البرامج التعليمية، والخطط الأكاديمية، والمناهج، وتطويرها، وتحسين عملياتها ‏ومخرجاتها، وإجراءات التقييم الذاتي والاعتماد، وتقييم تعلم الطلبة واكتسابهم ما هو ضروري من مهارات وكفايات وتدريب ‏وتحسين فرص نجاحهم، ومتابعة الإجراءات والقرارات المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس بما في ذلك التعيينات والتطوير ‏والابتعاث، والإشراف على سياسات القبول والتسجيل، ومصادر التعليم والتعلم.‏

بالتعاون والتنسيق مع ذوي العلاقة في الجامعة، يقدم نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية المشورة لرئيس الجامعة في جميع ‏المسائل الأكاديمية، كما يأتي:‏

  • المشاركة في التخطيط الاستراتيجي الشامل للجامعة وإدارة عمليات التخطيط الاستراتيجي للبرامج الأكاديمية، والشؤون ‏الخاصة بالأكاديميين، والموارد والمصادر التعليمية، والمرافق التدريسية، والخدمات الطلابية
  • الإشراف على تحقيق الأهداف الأكاديمية للخطة الاستراتيجية للجامعة وكذلك تحقيق أهداف الخطة الأكاديمية السنوية ‏
  • ترسيخ مبادئ التميز والتكامل والنزاهة والشفافية في عملية التعلم والتعليم، والبحث العلمي، والمنح الدراسية والابتعاث، ‏والخدمات الجامعية الأخرى
  • متابعة مراجعة المناهج والبرامج الدراسية بشكل دوري، لضمان ترابطها مع حقول المعارف المتنوعة، بما يلبي احتياجات ‏الطلبة وسوق العمل والمستفيدين الآخرين
  • متابعة إجراء التقييم الذاتي للبرامج الأكاديمية بشكل دوري
  • التأكد من أن المعايير المعتمدة في الجامعة مطابقة للمعايير الدولية وعمل ما يلزم لتحقيقها
  • تنسيق الأنشطة الأكاديمية بما فيها الحصول على التراخيص والاعتمادات اللازمة
  • التنسيق بين الأطراف المتعددة لإعداد الجدول النهائي للمساقات، وتوزيع الأعباء الدراسية على أعضاء هيئة التدريس ‏المتفرغين وغير المتفرغين، والعاملين في الكليات ‏
  • متابعة توصيات العمداء بما يخص توافر عناصر جودة عملية التعلم والتعليم من تعيين أعضاء هيئة تدريس جدد ‏وتطوير قدرات الهيئة التدريسية بما في ذلك الابتعاث ‏
  • التنسيق مع عمداء الكليات بما يخص عقد الدورات التدريبية والمؤتمرات وغيرها من الأنشطة اللامنهجية ‏
  • تعزيز بيئة العمل والتعلم التي تحفز أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلبة على الإبداع والابتكار
  • المساهمة في تحسين الخدمات الطلابية، وقيادة أنشطة التواصل الأكاديمي المحلي والإقليمي والدولي
  • التنسيق والتعاون مع نائب الرئيس للشؤون الإدارية لتوفير الخدمات والمرافق الجامعية التي تدعم الشؤون الأكاديمية
  • التنسيق والتعاون مع مساعد رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية والجهات الأخرى ذات الصلة لتحقيق أهداف الجامعة ذات ‏الصلة بالمجتمع ‏
  • تعزيز التواصل مع أعضاء هيئة التدريس وتحفيزهم لتحقيق التميز الأكاديمي
  • تعزيز دور استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في البيئة التعليمية
  • إدارة الاستطلاعات المتعلقة بقياس فاعلية البرامج الأكاديمية ومخرجات التعلم
  • الإشراف على التدريب العملي والميداني، والتعلم المجتمعي، والتعلم المستمر، والتعلم عن بعد
  • التنسيق مع بين عمادة البحث العلمي وعمادة الدراسات العليا لتحقيق أهداف الجامعة البحثية ‏
  • العمل مع المجموعات المجتمعية، والكيانات التعليمية، ومؤسسات الأعمال التجارية والصناعية، والهيئات الحكومية ‏لتطوير شراكات تؤدي إلى تحسين الخدمة المقدمة للطلبة والمجتمع
  • مراجعة بنود الموازنة السنوية المقترحة للكليات والأقسام الأكاديمية في الجامعة ‏
  • مراجعة التقارير المتعلقة بالتخطيط والتطوير وتقييم المخرجات
  • الإشراف على أداء عمداء الكليات ومساعدي النائب الأكاديمي
  • الإشراف على التقييم السنوي لأعضاء الهيئة التدريسية
  • عضوية مجلس العمداء واللجان الأخرى حسب الحاجة
  • إعداد التقارير اللازمة إلى رئيس الجامعة
  • مهام أخرى يكلفه بها رئيس الجامعة

© 2020 جامعة النجاح الوطنية