جامعة النجاح الوطنية تنشر دراسة حول “تأثير عطلة نهاية الأسبوع” في جراحة الطوارئ وتؤكد استقرار جودة الرعاية الطبية (Q1)
في إنجاز علمي يعكس التقدم البحثي والتطبيقي في القطاع الصحي، أعلنت جامعة النجاح الوطنية عن نشر دراسة علمية في مجلة BMC Surgery العالمية المرموقة، تناولت واحدة من الظواهر الطبية المهمة عالميًا، وهي “ظاهرة عطلة نهاية الأسبوع (The Weekend Effect)” في جراحة الطوارئ.
تبحث الدراسة في الفروقات المحتملة في معدلات الوفيات بين المرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية طارئة خلال عطلة نهاية الأسبوع مقارنة بأيام الدوام الرسمي، وهي ظاهرة تم رصدها في العديد من الأنظمة الصحية حول العالم، وغالبًا ما تُعزى إلى تفاوت الجاهزية أو نقص الكوادر في أوقات العطل.
وتكمن أهمية البحث في تقديم تحليل طويل الأمد قائم على بيانات تمتد لسبع سنوات، ما يمنحه قوة علمية عالية في تقييم جودة الرعاية الصحية في الظروف المختلفة، ويسهم في إثراء الأدبيات الطبية المتعلقة بجودة الخدمات الجراحية وسلامة المرضى.
أظهرت نتائج الدراسة، التي أُجريت في مستشفى جامعة النجاح الوطنية، استقرارًا ملحوظًا في جودة الرعاية الطبية وعدم وجود تفاوت في النتائج بين عطلة نهاية الأسبوع وأيام العمل، مما يعكس جاهزية عالية للكوادر الطبية والتمريضية والفنية على مدار الساعة، ويؤكد كفاءة النموذج المؤسسي المعتمد في المستشفى.
وتبرز هذه النتائج الدور المتقدم الذي يلعبه المستشفى الجامعي في تقديم خدمات طبية عالية الجودة وفق المعايير العالمية، بما ينعكس إيجابًا على سلامة المرضى وثقة المجتمع بالخدمات الصحية.
يأتي هذا الإنجاز في إطار التزام جامعة النجاح الوطنية بتعزيز البحث العلمي المرتبط بالممارسة الطبية، ودعم الدراسات التي تسهم في تقييم وتحسين جودة الخدمات الصحية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه).
كما يعكس حرص الجامعة على ربط البحث العلمي بالتطبيق العملي في المستشفيات والمؤسسات الصحية، بما يسهم في تطوير النظام الصحي على أسس علمية دقيقة.
أُنجز هذا البحث بمشاركة نخبة من الباحثين، وجاءت أسماؤهم بالترتيب كما ورد في البحث على النحو التالي:
الدكتور محمد محمود حاج حمد، الدكتورة أميرة شاهين، الدكتور عبد الكريم برقاوي، الدكتورة لين زيدان، الدكتورة دانية خليل حمام، الدكتورة أسوة الرسول عنان دويكات.
ويعكس هذا العمل نموذجًا متميزًا للتكامل بين الكوادر الطبية والأكاديمية، إلى جانب مشاركة الخريجين، في إنتاج بحث علمي تطبيقي يسهم في تطوير الممارسة الطبية.
كما تؤكد الدراسة على أهمية توسيع نطاق مثل هذه الأبحاث لتشمل مؤسسات صحية أخرى، بما يدعم التقييم الشامل والشفاف للنظام الصحي الفلسطيني، ويعزز فرص التطوير المستند إلى الأدلة العلمية.
للاطلاع على البحث:
https://link.springer.com/article/10.1186/s12893-026-03720-7