جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


تحت رعاية سلطة جودة البيئة وسلطة الطاقة والموارد الطبيعية نظمت جامعة النجاح الوطنية  بالتعاون مع مركز بحوث الطاقة في الجامعة والجمعية الفلسطينية للطاقة الشمسية والمستدامة، وبالشراكة مع اتحاد مهندسي الطاقة ملتقى الطاقة المستدامة: سياسات واستراتيجيات الطاقة المتجددة وفعالية الطاقة وذلك يوم الثلاثاء الموافق 14/12/2021، بحضور كل من د. أيسر ياسين، مدير مركز بحوث الطاقة في الجامعة، وم. أنور هلال، رئيس الجمعية الفلسطينية للطاقة الشمسية والمستدامة، وم. باسل ياسين، المدير العام للمركز الفلسطيني لأبحاث الطاقة والبيئة، وم. عبد الناصر دويكات، رئيس جمعية مهندسي الطاقة، ود. جميل المطور، رئيس سلطة جودة البيئة وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة وممثلي المؤسسات العاملة في المجال.


رحب د. ياسين بالمشاركين والحضور وقدم جزيل الشكر لسلطة الطاقة وجودة البيئة على رعاية الحدث، كما عرض أهم الأفكار المتعلقة بالطاقة وفرص وتحديات استثمار الطاقة في فلسطين ومناقشتها خلال الملتقى.

ومن جانبه أكد م. هلال على ضرورة سن وتبني القوانين لتشجيع استخدام الطاقة المستدامة على نطاق أوسع، مؤكداً على الدور الهام الذي تلعبه الطاقة البديلة في الحفاظ على البيئة كوسيلة للتخلص من الغازات السامة، كما شجع على استغلال المناطق البعيدة عن سيطرة الاحتلال لإقامة مشاريع الطاقة البديلة.

كما أعرب م. ياسين عن مدى اعتزازه بالتعاون مع جامعة النجاح الوطنية في هذا المجال، مشيراً إلى دور سلطة الطاقة وأهم الخدمات التي تقدمها في توفير الكهرباء وتفعيل المؤسسات لنقل الكهرباء والمشاركة في سن القوانين المتعلقة بالطاقة، ويأتي ذلك من منطلق اعتبار الطاقة الركيزة الأساسية لتنمية المجتمعات وخطط التنمية المستدامة.

وبدوره تحدث م. دويكات عن أسباب ومعيقات تأخر تطور الطاقة المستدامة في فلسطين، مؤكداً على ضرورة تعزيز الوعي الطاقي والبيئي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما تحدث د. المطور عن دور سلطة البيئة في تقديم التسهيلات لمختلف المشاريع المتعلقة بالطاقة، وإنشاء الطاقة المتجددة في فلسطين امتثالاً لأحكام الاتفاقية الإيطالية توافقاً مع أهداف التنمية المستدامة (طاقة نظيفة وأسعار معقولة)؛ وذلك لندرة مصادر الطاقة في فلسطين بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال.

وشمل اللقاء ثلاث جلسات، حيث أدار الجلسة الأولى بعنوان "الطاقة المتجددة واقع وتحديات" د.عامر الهموز، وتضمنت الجلسة عدة مواضيع منها: الاستثمار في الطاقة المتجددة وفعالية الطاقة في فلسطين: فرص و تحديات، والنماذج المعتمدة لشبك الطاقة المتجددة وإشكالاتها في فلسطين، ونحو سياسات فاعلة لتطبيق الطاقة المتجددة في فلسطين والتسهيلات الممنوحة للاستثمار في الطاقة المتجددة في فلسطين. تحدث فيها كل من د. أيسر ياسين، وم. باسل ياسين، وم. غدير عرفة، مديرة مشروع الطاقة المستدامة وأ. هيثم الوحيدي من هيئة تشجيع الاستثمار والمدن.

وأدار الجلسة الثانية التي حملت عنوان الطاقة المتجددة مشاكل وحلول د. عبد الرحيم أبو صفا، وتضمنت مواضيع عدة حول الطاقة المتجددة في فلسطين: واقع و تحديات، وسوق الكهرباء في فلسطين، ومعيقات الشبكات في استيعاب الطاقة المتجددة، والاستثمار في مكب زهرة الفنجان –تحويل النفايات إلى طاقة، والغاز الحيوي "الجبريني كنموذج، وتحدث فيها م. حبيب عودة من شركة النقل الفلسطينية، وم. قيس سمارة من مجلس تنظيم الكهرباء، وم. ابراهيم كرياكوس من شركة كهرباء القدس، وأ. محمد السعدي، المدير الفني لمجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة/نابلس، ود. ماهر مغالسة من جامعة بولتكنيك فلسطين.

أما الجلسة الثالثة فتناولت مواضيع متنوعة في الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، أدارها أ. رولا جادالله، وتضمنت مواضيع مختلفة عن فرص ترشيد استهلاك الطاقة في فلسطين - حقائق وأرقام، كفاءة الطاقة في المباني - مشروع BEEP كنموذج، وتأثير استهلاك الطاقة في المصانع على سعر المنتج، ووضع الطاقة المتجددة والخاص بمشاريع الطاقة لقطاع التعليم والمدارس، واستراتيجية الطاقة في الوطن العربي، وتحدث فيها م. محمد المبيض، مدير وحدة إدارة الطاقة -سلطة الطاقة الفلسطينية، وم. يزن شمروخ، مسؤول المشاريع في الجمعية الفلسطينية للطاقة الشمسية والمستدامة، وم. عبد الناصر دويكات، رئيس جمعية الطاقة في فلسطين، وم. نضال أبو بكر، مدير دائرة التصميم والإشراف الهندسي في وزارة التربية والتعليم، والسيد محمد الطعاني من الهيئة العربية للطاقة المتجددة.

وأوصى المشاركون بضرورة العمل على تقليل معيقات الاستثمار في الطاقة المتجددة من خلال طرق عدة أبرزها العمل على عرض ونشر التسهيلات الممنوحة للاستثمار في الطاقة المتجددة في فلسطين وكذلك عدم حسرها على الطاقة الشمسية الفوطوضوئية، وضرورة مساهمة الحكومة بدعم البنى التحتية والشبكات الكهربائية في الأرياف والهيئات المحلية، وعمل خطة وطنية شاملة لتحديد المناطق الأنسب لتوليد الطاقة المتجددة وذلك للحفاظ على الأراضي الصالحة للزراعة، واستغلال المخلفات الصلبة والطاقة الحيوية لتوليد الطاقة، ووضع خطة استراتيجية لتصويب وضع الشبكات الكهربائية لتستطيع تحمل عبء توصيل أنظمة الطاقة المتجددة.

كما أوصى المشاركون بضرورة إنشاء صندوق أخضر لمشاريع الطاقة الشمسية وتحصيل الرقم الوطني بما يختص بتوفير ثاني أكسيد الكربون، وضرورة عمل دراسة جدوى وتشريعات خاصة بعملية تخزين الطاقة لمواكبة الاحتياجات المستقبلية مع ذكر التعرفة، وتحضير وإقرار تعليمات التدقيق الطاقي الإلزامي في المصانع.


Read 172 times

© 2022 جامعة النجاح الوطنية