جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University
الطب البشري "دكتور في الطب"
المدة الزمنية: 36 شهر (3 سنوات)
الدرجة الممنوحة: بكالوريوس
كطالبة طب في السنة الرابعة من الدراسة مررت بالمرحلة الأساسية، و الآن بدأت مرحلة جديدة نوعاً ما، وهي المرحلة السريرية لا يسعني إلا أن أشيد برقيّ الاسلوب ولطف التعامل اللذان نجدهما من إدارة الكلية والبرنامج، فنحن على تواصل مستمر معهم و هم يسعَوْن دوماً لتفهّم مشاكلنا وإشراكنا للتوصل للحلول المناسبة لنا كطلاب ضمن المصلحة المشتركة، ولا يترددون في تغيير بعض قراراتهم بما يتماشى مع اقتراحتنا. أما بالنسبة للمرحلة السريرية وطبيعة دوامها، لا شك أننا وجدنا صعوبات في البداية، كونها مرحلة جديدة بنظام و حياة جديدان، ولكن بفضل الجهود المشتركة من الكلية وزملائنا الأكبر منا سناً استطعنا التأقلم وشعرنا بأن هذا النظام يحقق مصلحتنا بالدرجة الاولى. حيث الدوام مقسّم إلى عدة مراحل على مدار ساعات الدوام تبدأ بالتقرير الصباحي حيث يناقش فيه الأطباء الحالات ونشارك نحن كطلاب بالاستماع والنقاش، ثم نبدأ المرور الصباحي مع الأطباء يتبعه جلسة مناقشة بين طلاب المجموعة والطبيب المشرف، و أخيراً محاضرات منسقة يقوم الاطباء بإلقائها في نهاية الدوام هذا البرنامج يجعلنا نمضي وقتاً أطول ضمن الجو الطبي.
رزان سلامة
أكثر ما يعجبني في الكلية هو حرصها الدائم على تقديم الافضل (الرغم من المستوى الممتاز الذي تقدمه من كل النواحي وخصوصاً الناحية الأكاديمية)حيث تسعى دائماً لمعرفة رأي الطلاب بأدائها من خلال الاجتماعات الدورية التي تعقدها مع ممثلي الطلاب، وهي لا تتردد في تعديل سياساتها أو قوانينها بناءً على تغذيتهم الراجعة إذا وجدت أنها مناسبة أو قد تحسن في الأداء بشكل عام، ويتبع ذلك اتباع سياسات ناجحة في جامعات أخرى أو اعتماد امتحانات عالمية تجد أن فيها فائدة أكبر للطلاب وهذا يشمل كل المراحل الإدارية في الكلية ابتداءً من مساعدي البحث والتدريس وانتهاءً بعميد الكلية. تتواصل الكلية مع الطلاب بشكل فعال وهو شيء أعجبني كثيراً، حيث لكل سنة دراسية ممثلين من الطلاب يتواصلون مع الإدارة لعرض اقتراحاتهم أوالمشاكل التي تواجههم، وتطلب الكلية أيضا معرفة مقترحات الطلاب من أجل حل هذه المشكلات أي أنها تشرك الطلاب في المسؤولية وفي اقتراح الحلول التي تحسن الكلية وما أجمل ذلك عندما ترى اقتراحاتك كطالب تنفذ كسياسة للكلية، وأذكر هنا أننا اعددنا كتاب تغذية راجعة بكل ما يخص الكلية وكانت فرحتى شديدة عندما رأيت العميد يمسك الكتاب ويعتمده كخطة تحسين.
عبدالله حمايل
على الرغم من التخويف والترهيب الذي قد يواجهه طالب أنهى دراسته الثانوية حديثاً، طالب مقبل على واحد من أضخم التخصصات الدراسية، حلمه يرتكز على نقطة واحدة فقط، مساعدة الآخرين والتخفيف على المرضى، إلا أن هذا التخويف كله ما فتئ إلا أن يتحول إلى قوة وعزيمة ورغبة في الوصول، إذ أن الحياة الجامعية التي عايشتها في جامعة النجاح الوطنية وفي كلية الطب بالتحديد كانت تجربة يمكن وصفها بأنها تحد، تجربة كان لها عظيم الأثر في صقل -إن صح القول- شخصيتي التي أنا عليها الآن، أنا المَلأَى بالطموح والقوة والرغبة في التغيير. وعن بعض الأمور العامة التي أرغب الحديث عنها، هو الكادر التعليمي المتميز لدينا في الكلية، إذ أفخر بين زملائي في الجامعات الأخرى بأسماء عظيمة قامت بتعليمي يوما ما أبجديات الطب وحتى المعاملة، وكأن العمادة حريصة على استقطاب كادر تعليمي طبي مميز يربطه بطلابه علاقة مبنية على الاحترام وكأننا زملاء لهم لا طلابهم، كادر حريص على تعليمنا من أنفع المصادر جعلت منا طلابا مميزين على مستوى عال، وهو ما نراه بكل وضوح في تجربة زملائنا الخريجين إذ استطاعوا الحصول على أعلى العلامات والمراكز في امتحانات طبية عالمية.
فداء عمرو
بكل ثقة وفخر أستطيع أن أقول بعد سنين قليلة أنني خريج كلية الطب البشري في جامعة النجاح الوطنية(بإذن الله تعالى)، فهي الكلية التي وفرت لي الكثير حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم، طالبٌ في السنة الرابعة يشق طريقه في الحياة السريرية، يتطور يوماً عن يوم ويقترب أكثر من تحقيق حلم حياته بأن يصبح طبيباً يرسم بسمة الشفاء على وجه كل من يحتاج إليها. فالبرغم من حداثة سن كلية الطب البشري في جامعة النجاح إلا أن برنامجها وخطتها الدراسية مصممة لكي تمد الطالب بكل ما يلزمه ليصبح طبيباً كفؤاً متمكناً، قادراً على المنافسة على المستوى العالمي الإحترافي، ومتميزاً أينما ذهب، وتظهر هذه القدرات أبكر مما يعتقده الكثيرون، فمثلاً في نهاية المرحلة الأساسية –علوم طبية حيوية– نتوجه إلى المرحلة السريرية/الإكلينيكية –علوم طبية سريرية- متسلحين بما يلزم من العلوم الأساسية وخاصة علم الأمراض(الباثولوجي)، وعلم وظائف الأعضاء(الفسيولوجي) وعلم الأدوية (الفارماكولوجي)، فينعكس كل هذا على إستعدادنا لتلقي التدريب السريري المتقدم، والذي يوازي في كثير من الأحيان ما يحصل عليه الأطباء المقيمون في مساقاتنا السريرية في مستشفيات وبلدان أخرى.
ليث صنوبر
برنامج المرحلة السريرية (الطب البشري) يأتي كفترة بناء وصقل للطلاب الذين أنهوا برنامج العلوم الطبية الحيوية ليصبحوا أطباء قادرين على تقديم الرعاية الطبية للمرضى والتفكير على أساس علمي و مهني واضح، اذ يقوم الطلاب في هذه المرحلة بالدوام مع أطباء من مختلف التخصصات في عدد من المستشفيات المحلية بالإضافة إلى مستشفى النجاح التعليمي، وفيها يقومون بفحص المرضى وأخذ الحالة المرضية منهم والبحث عن التشخيص المناسب اعتماداً على المادة النظرية في منهاج المرحلة، و كيفية علاج المرضى ورعايتهم وأسس السلامة العامة تجاه الحالات المختلفة. بالنسبة لي كانت عملية فحص المرضى ومناقشة الحالات التي أخذتها منهم مع الأطباء المشرفين على تدريسي و توفر حالات متنوعة ومختلفة، هي المحور الرئيسي والأبرز الذي مكنني من تعلم أساسيات و مهارات الطب والتي أطمح أن استمر في تعلمها حتى بعد التخرج، وممارسة المهنة على أرض الواقع، والدراسة من المراجع المبسطة والتي ترسخ الحفظ كذلك لعبت دوراً مهماً. برأيي إن أهم ما يدفع الطالب ليستمر بالتعلم هو دافع ذاتي ويدعمه ويساعده على ذلك المتابعة المستمرة والحثيثة من الأطباء و طاقم التدريس بالاضافة لوجود المناخ.
لجين الصدر

© 2021 جامعة النجاح الوطنية