جامعة النجاح تقود المسار الفلسطيني في ورشة أصحاب العلاقة الثانية لمشروع FORWARD
شاركت جامعة النجاح الوطنية يوم 24 أيلول 2026 في ورشة أصحاب العلاقة الثانية لمشروع FORWARD، الممول من المفوضية الأوروبية والذي تقوده جامعة أوسلو متروبوليتان (OsloMet). وقد نظّمت الجامعة الورشة الإلكترونية بالشراكة مع جامعة كييف الوطنية للاقتصاد (KNEU) وجامعة خاركيف الوطنية للإلكترونيات الراديوية. وجمعت الورشة مؤسسات أكاديمية وجهات رسمية ومشغّلي خدمات ومؤسسات مجتمع مدني من فلسطين وأوكرانيا.
تمحورت الورشة حول "حالتين مرجعيتين"، وهما سياقان واقعيان محددان سيُبنى عليهما المنهاج التدريبي للمشروع. الحالة الفلسطينية هي "مختبر غزة الحي للمرونة الحضرية" (GUR-Lab)، وهو ممر حضري ساحلي مساحته نحو 63 كم² يشمل أجزاءً من محافظتي دير البلح وخان يونس. وقد صُمّمت الحالة لتغطي كل المراحل، من النزاع النشط مروراً بالتعافي وصولاً إلى التخطيط لإعادة الإعمار. أما الحالة الأوكرانية فتناولت انقطاعات الكهرباء في شتاء 2026.
أدارت جامعة النجاح الجلسة الفلسطينية. وقدّم فريقها أولاً عرضاً عاماً لدراسات حالة تطبيقية في خمسة قطاعات هي المياه والطاقة والغذاء والإسكان والنوع الاجتماعي، ثم عرض عدداً منها بتفصيل أكبر:
-
استدامة المياه الجوفية واستعادة الخزانات
-
رسم خرائط النزوح واحتياجات البنية التحتية المائية بنظم المعلومات الجغرافية
-
مبادرات البذور المحلية
-
تقييم الأحمال الكهربائية ودمج الطاقة الشمسية
-
إعادة مراكز الإيواء في المدارس إلى وظيفتها التعليمية
-
سلامة مواقع الإيواء الساحلية
-
الإنارة الآمنة وحصول النساء على الطاقة
رأى المشاركون أن مادة دراسات الحالة عملية ومفيدة وشاملة. واتفقوا على أن ظروف الإيواء الحالية لا تلبّي احتياجات النازحين، ودعوا إلى انتقال تدريجي من الاستجابة الطارئة إلى تعافٍ حقيقي. وحدّدوا الأمن المائي القائم على اللامركزية أولويةً. وفي الطاقة طالبوا بتدريب عملي على تصميم أنظمة الطاقة الشمسية وتقدير أحمال المولدات. وفي الغذاء أوصوا بالجمع بين المعرفة الزراعية التقليدية وأساليب الزراعة الحضرية. كما دعوا إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي لكل فئات المجتمع، وإلى تعزيز مشاركة الشباب، ولا سيما الشابات.
ستُضمَّن مخرجات الورشة في مصفوفة فجوات المعرفة والقدرات ونموذج دراسات الحالة التطبيقية في المشروع. وسيُبنى على ذلك تطوير ستة وحدات تدريبية هي: العلم المفتوح، وإدارة المياه، واستدامة الطاقة، والأمن الغذائي، والإسكان والإيواء، والمساواة بين الجنسين.