جمعية المهندسين الكيميائيين تنظم يوماً علمياً حول التطبيقات الهندسية الحيوية
شهدت كلية الهندسة في جامعة النجاح الوطنية، مؤخرا، فعالية علمية مميزة نظّمتها جمعية المهندسين الكيميائيين، تحت إشراف ومتابعة عمادة شؤون الطلبة وكلية الهندسة، بمشاركة واسعة من الطلبة والأكاديميين، وذلك ضمن سلسلة الأنشطة العلمية الهادفة إلى تعزيز المعرفة الهندسية وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقات العملية والتكنولوجية الحديثة وفق رؤية وتطلعات الجامعة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومنها التعليم الجيد.
وتضمّنت الفعالية عدداً من الجلسات العلمية والنقاشية المتخصصة، حيث افتُتحت بكلمة ترحيبية وجلسة تعريفية، تلاها محاضرة رئيسية حول تقنيات تنقية المياه المتقدمة، إضافة إلى جلسات حوارية تناولت أحدث الاتجاهات في تحلية المياه، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في الهندسة، إلى جانب مناظرة تقنية حول التحديات الهندسية المعاصرة، وجلسة متخصصة حول تكنولوجيا النانو في مجالي الطاقة والبيئة، واختُتم النشاط بجلسات تفاعلية وأنشطة طلابية عززت روح المشاركة والتواصل بين الطلبة.
وشارك في الفعالية التي نظمت في كلية الهندسة في الحرم الجديد، الدكتور شادي صوالحة، رئيس دائرة الهندسة الميكانيكية والصناعية، والدكتورة مجد اشتية رئيسة القسم، والدكتورة مريم حموضة، مشرفة الجمعية، والدكتور عامر الهموز، والدكتور عبد الرحيم أبو صفا، من القسم، والأستاذ عنان الناصر، منسق الجمعيات الطلابية في عمادة شؤون الطلبة، والطالب أسامة عودة، رئيس جمعية المهندسين الكيميائيين، إلى جانب كادر الجمعية وأعضاء الهيئة الإدارية، وبمشاركة لافتة من طلبة الكلية.
وأكد الدكتور شادي صوالحة، خلال مشاركته أهمية هذه الأنشطة العلمية في تطوير شخصية الطالب الجامعي وصقل مهاراته العملية والمعرفية، مشيراً إلى أن كلية الهندسة تحرص باستمرار على دعم المبادرات الطلابية النوعية التي تواكب التطورات العلمية والتكنولوجية وتسهم في إعداد طلبة قادرين على الإبداع والمنافسة في سوق العمل.
من جانبه، أشاد الأستاذ عنان الناصر، بجهود جمعية المهندسين الكيميائيين وكادرها الإداري في تنظيم فعالية علمية متميزة تعكس روح العمل الجماعي والانتماء الجامعي، مؤكداً أن عمادة شؤون الطلبة تواصل دعمها للأنشطة اللامنهجية التي تفتح أمام الطلبة مساحات للتعلم والحوار وبناء الخبرات وتعزيز حضورهم المجتمعي والأكاديمي.
بدوره، أوضح الطالب أسامة عودة، رئيس الجمعية أن هذا النشاط يأتي ضمن خطة الجمعية الرامية إلى تقديم فعاليات علمية وتفاعلية تواكب اهتمامات طلبة الهندسة الكيميائية، وتسهم في تعزيز الجانب التطبيقي لديهم، إضافة إلى خلق بيئة جامعية محفزة على الإبداع والابتكار والتبادل المعرفي بين الطلبة والخبراء والأكاديميين.
واشتملت الفعالية على مناظرة طلابية بين طلبة الطاقة والهندسة الكيميائية حول استبدال النفط بالطاقة المتجددة وايجابياته وسلبياته. وتقييم لـ posters طلاب مساق تكنولوجيا كيميائية 2 عن التصنيع الدوائي والتصنيع الغذائي واستخدام التقنيات الحديثة فيه مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد وتم تقييم مشاريع الطلبة من قبل دكاترة القسم والطلبة.
وقد لاقت الفعالية تفاعلاً واسعاً من الطلبة المشاركين الذين عبّروا عن أهمية هذه اللقاءات العلمية في توسيع مداركهم وتعزيز خبراتهم الأكاديمية والمهنية، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة التي تجمع بين المعرفة والتطبيق والتواصل الطلابي الفاعل.