في اليابان..مبتعث لجامعة النجاح ينشط في مجال السرطان والخلايا الجذعية وحاصل على براءة اختراع
الابتعاث جزء لا يتجزأ من سياسة جامعة النجاح الوطنية ورؤيتها المستقبلية، حيث تعمد الجامعة إلى إرسال كوادرها للدراسة في الخارج ليكتسبوا الخبرة والمعرفة ويعودوا إلى جامعتهم الأم ويدخلوا منظموتها الأكاديمية والبحثية البنّاءة، وليحملوا في ابتعاثهم مشعل الجامعة في شتى البلاد والجامعات، فالمبتعث سفيرٌ لجامعته أينما حل وارتحل.
بقلم: محمد جودالله – دائرة العلاقات العامّة
وفي (كوكب اليابان) كما يطلق عليها، سفيرٌ لجامعة النجاح الوطنية ابتعثته الجامعة منذ قرابة الخمسة أعوام ليصبح خير سفيرٍ لجامعته بما ينشط به ويقدمه في مجال السرطان والخلايا الجذعية.
الدكتور يوسف محمود سلامة، تخرّج من قسم البيوتكنولوجي في كلية العلوم في جامعة النجاح الوطنية في عام 2009، ونظراً لتميّزه عمل كمساعد للبحث والتدريس في الجامعة قبل أن تبتعثه في عام 2012 لإكمال دراساته العليا في اليابان على حساب منحة الحكومة اليابانية.
وأكمل الدكتور سلامة دراساته العليا بالتخصص في مجال السرطان والخلايا الجذعية، ونشط بشكل كبير جداً في هذا المجال، حيث نشر أكثر من 10 أبحاث بهذا التخصص في فترتي الماجستير والدكتوراه.
وتوّج الدكتور سلامة نشاطه البحثي وشغفه بتخصصه بحصوله على اعتماد براءة اختراع من خلال اكتشاف جين له علاقة بنمو الخلايا الجذعية والشيخوخة.
يعمل الدكتور سلامة حالياً كمدرس في جامعة طوكيو ويشرف على 30 طالباً وطالبةً من طلبة الماجستير والدكتوراه من مختلف أنحاء العالم، وذلك بالتنسيق مع جامعة النجاح الوطنية وتحت إطار التعاون الذي يربط جامعة النجاح باليابان.
أما عن المستقبل فيرى الدكتور سلامة أنه وبعد فترة من العمل في التدريس ومجال الأبحاث في اليابان فإن العودة لوطنه فلسطين ولجامعته الأم جامعة النجاح الوطنية هو أقل ما يمكن أن يفعله لرد الجميل وليرفد جامعته ومجتمعه بما لديه من علم في تخصصه.
أبناء جامعة النجاح مهما ابتعدوا سيعودون لجامعتهم الأم ولوطنهم بعلمهم وأبحاثهم وإنجازاتهم ليرفدوها بعلمهم الذي بدأ فيها.