طلبة جامعة النجاح الوطنية يحصدون أكبر عدد من الجوائز في مسابقة TechBridge Hackathon 2026 بالأردن
حققت جامعة النجاح الوطنية إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجلها الحافل بالتميز في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، بعد أن حصد طلبتها أكبر عدد من الجوائز في TechBridge Hackathon 2026، الذي استضافته العاصمة الأردنية عمّان، بمشاركة فرق طلابية من جامعات مختلفة، بهدف تعزيز جاهزية طلبة الحاسوب لسوق العمل، وتشجيعهم على تطوير حلول تقنية مبتكرة ذات أثر مجتمعي واقتصادي.
وجاءت مشاركة الجامعة بعد تأهل (14) طالبًا وطالبة من تخصصات الهندسة، وعلم الحاسوب في سوق العمل، والتسويق الرقمي، إثر تميزهم في Innovate IT Hackathon، فيما شارك (12) طالبًا وطالبة في المنافسات النهائية، وهم: يوسف شبيب، فتحي الحلو، يوسف وليد أبو بكر، أحمد خالد الشنطي، فرح محمود أبو الهيجا، حسين جودة، بسملة سماعنة، رؤى كتانة، ريما عمران، لمى دويكات، حلا حبش، وروان أتيرة.
وتمكن طلبة الجامعة من تحقيق إنجاز استثنائي بحصد أربع جوائز، وهو أعلى عدد من الجوائز تحققه جامعة مشاركة في الهاكاثون، وجاءت النتائج على النحو الآتي:
Social Innovation Award
-
يوسف شبيب
-
فتحي الحلو
Business Innovation Award
-
أحمد خالد الشنطي
-
فرح محمود أبو الهيجا
Potential to Scale Award
-
حسين جودة
-
يوسف وليد أبو بكر
Technical Intensity Award
-
بسملة سماعنة
Best Overall Award
- منال بطة
- تقى غانم
وفي تعليقها على هذا الإنجاز، أعربت د. لمى الشنطي، من قسم التسويق الرقمي ومديرة مسرعات الأعمال في حديقة النجاح للابتكار، عن فخرها بما حققه طلبة الجامعة، مؤكدةً أن حصول جامعة النجاح الوطنية على أكبر عدد من الجوائز يعكس مستوى التميز الذي يتمتع به طلبتها، ويجسد روح الابتكار والعمل الجماعي والتكامل بين تخصصات الهندسة، وعلم الحاسوب، والتسويق الرقمي، كما يؤكد قدرتهم على المنافسة والتميز في المحافل الإقليمية.
وأضافت أن هذه المشاركة تأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة في ربط التعليم بسوق العمل، وتعزيز التعلم القائم على المشاريع، وتشجيع العمل متعدد التخصصات لإنتاج حلول تقنية مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع وتسهم في دعم الاقتصاد الرقمي، بما ينعكس إيجابًا على جاهزية الطلبة وقدرتهم على المنافسة محليًا ودوليًا.
وتؤكد جامعة النجاح الوطنية حرصها المستمر على دعم طلبتها وتمكينهم من المشاركة في الفعاليات التقنية والابتكارية، لما لها من دور محوري في صقل مهاراتهم، وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وإعداد خريجين يمتلكون الكفاءة والقدرة على قيادة المستقبل.
كما تتقدم الجامعة بجزيل الشكر والتقدير إلى Finomena وكلية لومينوس الجامعية التقنية على التنظيم المتميز والدعم الذي قدموه قبل وأثناء وبعد الهاكاثون، والذي أسهم في توفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، معربةً عن تطلعها إلى استمرار هذا التعاون وبناء شراكات مستقبلية تسهم في تمكين الشباب الفلسطيني، وتعزيز منظومة الابتكار، وتحقيق المزيد من الإنجازات في المحافل الإقليمية والدولية.