إطلاق مشروع خطوة لتأهيل وتدريب الخريجين في الجامعة
أقام منتدى شارك الشبابي والمنظمة الدولية للشباب، وبالتعاون مع مكتب مساعد الرئيس لشؤون الخريجين في الجامعة، يوم الخميس 21/6/2012م، حفل إطلاق مشروع "خطوة" لتأهيل وتدريب الخريجين تحت عنوان "مسؤولية القطاع الخاص في تعزيز مهارات الخريجين وتوفير فرص تدريب وتوظيف لهم"، وذلك في قاعة المعهد الكوري الفلسطيني المتميز لتكنولوجيا المعلومات، في الحرم الجامعي الجديد.
وجرى حفل إطلاق المشروع بمشاركة د. جواد فطاير، مساعد رئيس الجامعة لشؤون الخريجين، والسيد شاهر سعد، الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين، والسيد عنان عنبتاوي، مدير عام الشركة الوطنية لصناعة الألمنيوم والبروفيلات، والسيد علي برهم، رجل أعمال ومحلل إقتصادي فلسطيني، بالإضافة إلى السيد وسام شويكي، ممثل منتدى شارك في الحفل، والسيدة لينا خياط، مدير مشروع "خطوة"، والسيد حسن عبد الجبار، مدير البرامج في مؤسسة الشباب الدولية.
وفي بداية الحفل شكر السيد وسام شويكي، ممثل منتدى شارك الشبابي، الجامعة على استضافتها للحفل وعبر عن فخره بالشراكة مع الجامعة في برنامج "خطوة"، وقال إن المسؤولية الاجتماعية تحتم علينا جميعاً أن نتعاون لمساعدة شبابنا الخريج والباحث عن فرصة عمل بتطوير قدراتهم لتتلائم وحاجات سوق العمل.
من جانبها قدمت السيدة لينا خياط، مدير مشروع "خطوة"، عرضاً عاماً حول المشروع والخدمات الطلابية التي يقدمها للطلاب الفلسطينيين، والتي تشمل على خدمات الإرشاد المهني، والتدريب التأهيلي، وتنظيم أيام التوظيف، وتوفير فرص التدريب العملي.
وفي السياق ذاته ثمن د. جواد فطاير، مساعد رئيس الجامعة لشؤون الخريجين، دور منتدى شارك الشبابي والمؤسسات الشريكة في مشروع "خطوة"، وأشار في كلمته إلى أن الجامعة تدرك موقعها من المسؤولية الاجتماعية من خلال عدد من التغييرات والاستحداثات في الجامعة، كاستحداث مكتب مساعد الرئيس لشؤون الخريحين، ومجلس تنمية الكفآءات، واتجهت نحو التعليم التفاعلي والنوعي من خلال إنشاء مركز التميز في التعلم والتعليم، والعديد من التحديثات الأكاديمية على مستوى البرامج، والساعات، والكليات وغيرها، الأمر الذي من شأنه أن يواكب روح العصر ويرفد المجتمع الفلسطيني بالكوادر العلمية المؤهلة قبل انخراطها في سوق العمل.
من ناحيته بين السيد حسن عبد الجبار، مدير البرامج في مؤسسة الشباب الدولية، الأهداف والفلسفة العامة التي تعمل المؤسسة في ضوئها، والمتمثلة في تعزيز الريادة الشبابية، وبناء قدرات الشباب على مختلف الصعد، بالإضافة إلى سد الفجوة بين النظام التعليمي ومتطلبات سوق العمل.
وليس بعيداً عن ذلك، فقد دعى السيد شاهر سعد، الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين، إلى إيجاد برامج أكاديمية تلامس حاجة المجتمع لها، وتعزيز مكانة العمل المهني ودعمه بشتى السبل الممكنة من أجل مشاطرة العبىء الذي يقع على كاهل الجامعات والكليات الفلسطينية.
واستكمالاً لمداخلات الضيوف حول مسؤولية القطاع الخاص في تعزيز مهارات الخريجين، لفت د. عنان عنبتاوي، مدير عام الشركة الوطنية لصناعة الألمنيوم والبروفيلات، الأنظار إلى المرحلة المتواضعة التي ما يزال يعيشها الاقتصاد الوطني الفسطيني، وجملة الظروف التي تعصف تطوره من سياسية واقتصادية، معتبراً إيجاد خطة وطنية متكاملة للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني من أولويات العمل الوطني.
وجاءت المداخلة الأخيرة في النقاش على وتيرة مختلفة تماماً، فقد عرض رجل الأعمال الفلسطيني، السيد علي برهم، أبرز ملامح تجربته الذاتية في التعليم والتدريب، وقدم جملة من النصائح للطلبة الحضور فيما يستوجب عليهم أن يقوموا بها بعد تخرجهم، وعلى رأس ذلك اكتساب الخبرة الكافية لضمان إحداث المنافسة والتبوء في أعلى المراكز الوظيفية.
وفي نهاية حقلة النقاش، والتي أقيمت على هامش إطلاق مشروع "خطوة" لتأهيل وتدريب الخريجين في الجامعة، عرض الطلبة الحضور آرائهم ومقترحاتهم على الضيوف، حيث أجابوا على أسئلتهم وأخذوا توصياتهم موضع اهتمام.