رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض خلال لقاء في الجامعة: يجب أن يكون لدينا سياسة اقتصادية تعود بالنفع على المواطن الفلسطيني
قال رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض: "إن السلطة الوطنية الفلسطينية تقف إلى جانب المواطن الفلسطيني في جميع مجالات الحياة، وهذا أقل ما يمكن أن تفعله السلطة الفلسطينية تجاه المواطنين الفلسطينيين في الوطن لتمكين صمودهم في المناطق المهددة بالمصادرة والاستيطان" ،وأضاف فياض إن السياسية الاقتصادية التي تتبعها الحكومة الفلسطينية تقوم على بناء البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطن في جميع المناطق.

جاء ذلك خلال لقاء مفتوح عقدته عمادة شؤون الطلبة ومجلس إتحاد الطلبة ودائرة العلاقات العامة في جامعة النجاح الوطنية يوم الأحد الموافق 7/10/2012 بعنوان "التطورات الإقتصادية والسياسية في فلسطين"، وحضره الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة، واللواء جبرين البكري، محافظ محافظة نابلس، وقادة الأجهزة الأمنية في المحافظة، والمئات من طلبة الجامعة وموظفيها، وذلك في مسرح سمو الأمير تركي بن عبد العزيز في الحرم الجامعي الجديد.
وكان في استقبال رئيس الوزراء الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، ونوابه ومساعدوه وعمداء الكليات وممثلون عن مجلس إتحاد الطلبة في الجامعة، حيث رحب أ.د.حمد الله بدولة رئيس الوزراء وشكره على تلبية دعوة الجامعة بلقاء الطلبة والحديث إليهم.
كما رحب الأستاذ موسى أبو دية، عميد شؤون الطلبة بدولة رئيس الوزراء في كلمة ألقاها قبل بداية اللقاء الذي حاوره فيه الصحفي معاذ الشريدة.

وشكر الدكتور فياض في بداية اللقاء جامعة النجاح الوطنية وعلى رأسها الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة على التطور الذي تشهده الجامعة وعلى تنظيم هذا الحوار المفتوح مع الطلبة.
وتطرق فياض في حديثه إلى الصعوبات الإقتصادية التي تواجه الحكومة الفلسطينية والتي تنعكس على المواطن الفلسطيني، كما تحدث عن مكونات السياسة الإقتصادية الرشيدة
وتناول الدكتور فياض دور الحكومة في تعزيز صمود المواطنين في مختلف المواقع التي تتعرض للمضايقات الإسرائيلية من خلال بناء المدارس وتوفير البنية التحتية ضمن الإمكانيات المتوفرة للحكومة من موارد، وكذلك دور الحكومة في الوقوف إلى جانب المواطنين في الأغوار التي تشكل نسبة 26% من مساحة الضفة الغربية.

وتحدث الدكتور فياض عن الأزمة التي تمر بها السلطة الفلسطينية والتي انعكست على الجامعات الفلسطينية من خلال تقليص الموازنة التي كانت تمنح للجامعات من أربعين مليون دولار إلى أربعين مليون شيقل، وتحدث كذلك عن البطالة والعاطلين عن العمل من الخريجين والعمال، كما تحدث عن خط الفقر الذي تعيشه شريحة واسعة من الشعب.
وفتح باب النقاش بين طلبة الجامعة والدكتور فياض حيث أجاب الدكتور فياض عن جميع تساؤلات الطلبة واستفساراتهم.
وفي ختام اللقاء شكر أ. أبو دية دولة الدكتور سلام فياض على حضوره للقاء الطلبة.