قسم الانتاج والآلات في كلية هشام حجاوي يناقش مشاريع تخرج الأولى من نوعها في فلسطين
تمكن طلبة قسم الانتاج والآلات من تسجيل انجاز كبير ليس لكلية هشام حجاوي وجامعة النجاح وإنما لفلسطين عبر مشروعي تخرج تم مناقشتهما لنيل درجة الدبلوم التقني .

وقال منسق شؤون الطلبة ومرشد تخصص الانتاج والآلات المهندس محمد الأطرش إن المشروع الأول كان عبارة عن روبوت آلي لعربة صغيرة مزودة بكاميرة وجهاز التقاط وتعمل عبر التحكم عن بعد ، وقد انجز المشروع الطالبان قصي عبوشي وعمير البزرة وأشرف على تصميم المشروع وتجهيزه الأستاذ سلامة عبد الفتاح .
أما المشروع الثاني الذي يعتبر الأول من نوعه في فلسطين فكان عبارة عن ماكنة CNC تستخدم في الحفر والرسم على الأخشاب ثلاثية الأبعاد عبر نظام محوسب وبتقنية ودقة متناهية جدا ، ونفذ المشروع وحضره الطالبان علام جمال عمران ويزيد سالم تخصص الانتاج والآلات ،وباشراف الاستاذ سلامة عبد الفتاح والمهندس محمد الأطرش المدرسين في قسم الإنتاج والآلات في كلية هشام حجاوي .
وناقشت المشاريع لجنة مكونة من الاستاذ سلامة عبد الفتاح والاستاذ عماد خضر والأستاذ محمد الأطرش وبحضور عميد الكلية الدكتور شاكر البيطار ومساعد العميد الاستاذ سليمان ابو جاموس .

وأكد الأستاذ سلامة عبد الفتاح أن هذا المشروع يعتبر نواة التصنيع المؤتمت وبداية عصر التكنولوجيا الذكية بأيدي فلسطينية تفوق في جودتها ودقتها الصناعة الاجنبية المستوردة الباهظة الثمن ، وقال عبد الفتاح لقد كنا نعاني من نقص في المعدات والالات اللازمة لتعليم الطلبة لاسباب قاهرة لكننا اليوم نستطيع ان ننتج ونصنع ادق الماكنات واحدث التكنولوجيا بأيدينا وبإرادتنا وبانتمائنا لهذا الوطن ، وستأتي اللحظة التي نقدم فيها لأنفسنا وللعالم فخر الصناعة العالمية وبأيدي وعقول فلسطينية .
وقال الطالبان علام عمران ويزيد سالم اللذان انجزا المشروع أن مشروعهما ليس مجرد ماكنة تعليمية ونموذج تقليديا أو فكرة منقولة وإنما ماكنة تعمل وتنتج وتمتاز بدقة عالية جدا ، وتعمل الماكنة على ترجمة التصميم الهندسي لأشكال معقدة الى رسومات وزخارف على قطع خشبية من خلال برمجة ذكية وانظمة محوسبة ، وقد بلغت تكاليف انجاز المشروع وإخراجه إلى حيز النور والوجود حوالي 27 ألف شيقل وبمساهمة الطالبين المذكورين دون أن يحصلا على دعم من أي جهة أخرى .

وتقدم الدكتور شاكر البيطار عميد كلية هشام حجاوي بالتحية والتقدير لقسم الانتاج والآلات والهيئة التدريسية والطلبة الخريجين على هذه المشاريع الكبيرة وما تحمله من دلالات على التقدم والتطور الذي وصلته كلية هشام حجاوي خلال السنوات الأخيرة ، وتمنى البيطار أن تواصل الكلية القياام دورها في عملية البناء والتطور والاستمرار في خدمة المجتمع الفلسطيني ودعم مسيرة التعليم المهني والتقني في فلسطين.