You are here


انتظام الدراسة في كلية زايد للتمريض بجامعة النجاح الوطنية بتمويل من مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بتكلفة وصلت الى 20 مليون درهم

انتظمت الدراسة في كلية زايد للتمريض والبصريات بجامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس بالضفة الغربية، وقد مولت كلية زايد مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية بتكلفة اجمالية بلغت نحو 20 مليون درهم .

وقال سعادة سالم عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة إن سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الأمناء أكد على ضرورة إتمام هذا المشروع نظرا لحاجة الجامعات الفلسطينية إلى الدعم المستمر لتستطيع استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب وتقديم الخدمات التعليمية لهم في تخصصاتهم المتعددة.

وأوضح سعادة سالم عبيد الظاهري أن هذا المشروع الجامعي يعد المشروع التعليمي الثاني الذي تنفذه مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية في فلسطين انجزت مشروعا آخر يقوم على تأهيل خمس مدارس في خمس محافظات فلسطينية بلغت تكلفتها 12 مليون درهم.

وأشار إلى أن مؤسسة زايد تابعت بناء  مشروع كلية زايد للتمريض والبصريات حتى تم استكملت وانتظم الطلاب والطالبات من جميع التخصصات الطبية في الدراسة فيها منذ شهر اكتوبر الماضي أي في بداية السنة الجامعية 2011/2012 .

وأعلن رئيس جامعة النجاح الوطنية في نابلس الدكتور رامي وليد حمد الله أن مبنى كلية زايد للتمريض والبصريات الذي تبرعت بتمويله مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية بدأ يستقبل  طلاب الطب والتمريض في شهر اكتوبر عند بدء العام الدراسي الجامعي 2011 /2012

وقال الدكتور حمد الله في لقاء مع وكالة أنباء الإمارات إن الكلية الجديدة التي تم بناؤها بتمويل من مؤسسة زايد تخدم الآن نحو خمسة آلاف طالب وطالبة  في مختلف تخصصاتهم في الطب والتمريض والبصريات والقبالة والصيدلة والتحاليل الطبية مشيرا إلى أن تكلفة إنشاء الكلية بلغت 33ر5 مليون دولار دفعتها كاملة مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية لكنه تم بناء طابق أرضي إضافي مولته جامعة النجاح.

ودعا رئيس جامعة النجاح الفلسطينية إلتي تعد أكبر جامعة فلسطينية اكاديمية في فلسطين الجهات الخيرية في الإمارات إلى أن تحذو حذو مؤسسة زايد لتقديم العون لمستشفى جامعة النجاح الذي أوشك أن يفتتح إذ أنه بحاجة الى أن يزود بالمختبرات والأجهزة والمعدات الجامعية الطبية ليصبح أول مستشفى جامعيا في فلسطين يجري عمليات جراحية متنوعة على أيدي أمهر الأطباء المتخصصين.

وقال ان معرفته بأهل الخير الكثيرين في الامارات قيادة وحكومة وشعبا تعطيه الامل بان الامارات لم تبخل على فلسطين بأي مساعدة خاصة في المجال التعليمي والصحي مشيرا الى ان التعليم في فلسطين هو استثمار مهم للشعب الفلسطيني يسهم كثيرا في تثبيت هذا الشعب على ارضه ونجاحه في بناء دولته المستقلة واستعادة حقوقه الوطنية.

واوضح أن القطاع التعليمي في فلسطين هو القطاع الأنجح لأنه يستهدف الإنسان الفلسطيني نفسه في رفع شانه علميا وثقافيا واقتصاديا من خلال بناء مؤسساته الوطنية اعتمادا على خبراته وقدراته العلمية.

وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها وشعبها سباقون إلى تقديم العون للشعب الفلسطيني في مختلف المجالات خاصة التعليمية، وأشار إلى أن مستشفى الشيخة سلامة بنت بطي للعيون الذي مولته هيئة الهلال الاحمر بدولة الإمارات سيكون القاعدة للمستشفى الجامعي التخصصي التابع لجامعة النجاح الوطنية الذي سيفتتح قريبا.

واشار غلى أن فلسطين  بحاجة إلى أطباء مهرة وقد بدأت جامعة النجاح في تدريس الطب بفروعه المختلفة والصيدلة والتمريض والقبالة وذلك في مبنى كلية زايد للتمريض والبصريات الذي سهل على الجامعة كثيرا من العقبات بعد أن تم استكمال انشاء  المبنى وتزويده بالمختبرات الطبية اللازمة.

وقال إن هناك نقصا في خريجي التمريض والبصريات في فلسطين خاصة وفي العالم العربي والعالم عامة ومن خلال كلية زايد للتمريض والبصريات تسعى جامعة النجاح الوطنية الى تامين كوادر تمريضية تخدم القطاع الطبي في المجتمع الفلسطيني

وعبر أساتذة جامعة النجاح وإدارتها عن شكرهم وتقديرهم لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية على هذا العون المشهود له باعتباره أكبر عون تقدمه مؤسسة خيرية لجامعة النجاح التي ستظل تذكر بالعرفان للمؤسسة وراعيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه هذا الدعم الإنساني الذي لا تنساه الأجيال خاصة الطالب الفلسطيني المستفيد الاول من هذا المشروع الحيوي.

وفي لقاء آخر مع الدكتور أنور دودين عميد كلية الطب والتمريض بجامعة النجاح الفلسطينية قال إن كلية زايد للتمريض والبصريات التي انتظمت الدراسة بها حلت مشاكل كثيرة للجامعة فمنذ انتظم طلاب الطب بفروعه المختلفة في الجامعة  22 فصلا دراسيا تضم نحو خمسة آلاف طالب من مختلف التخصصات .

وأوضح ان الطلاب من تخصصاتهم المتعددة يأتون الى الكلية لدراسة مواد علمية ذات علاقة بتخصصاتهم وبالتالي فان الكلية وفرت على الجامعة بناء كليات اخرى لاستيفاء العملية التعليمية في جامعة النجاح.

وتوقع الدكتور دودين أن يزداد عدد الطلاب الذين يأتون إلى الكلية بسبب توفر المختبرات والأدوات التي تسهل عليهم اتمام دراستهم وفق تخصصاتهم المتعددة.

وأشار إلى أن مبنى الكلية جمع طلاب خمس كليات أخرى في الجامعة من خلال المحاضرات التعليمية اللازمة التي يتلقونها خلال سنواتهم الدراسة.

وتوقع أن يتم تخريج أول فوج من طلبة كلية زايد للتمريض والبصريات قريبا خاصة الطلاب الذين جاءوا من جامعات أخرى للالتحاق بالكلية إذ امضوا بعض سنوات دراستهم فيها ويستكملون تعليمهم الجامعي في الكلية.

وخلال جولة  لمندوب وكالة أنباء الإمارات في الحرم الجامعي في جامعة النجاح شاهد مبنى كلية زايد للتمريض والبصريات وصورة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان على مدخل المبنى الذي مولته مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية وهو مبنى مكون من سبعة طوابق يقع في الجهة الجنوبية الغربية من مدينة نابلس ضمن مبان أخرى لكليات جامعية متعددة خارج مبنى الجامعة الرئيسي.

ويتوسط مبنى كلية زايد للتمريض مباني الكليات الأخرى وقد أقيم وفقا لأرقى الخطط الهندسية المعمارية التي تعطي شكلا واضحا للمباني الجامعية.

 ويقول المهندس مفيد عادل النابلسي مدير دائرة الاعمال الهندسية في جامعة النجاح الفلسطينية أن مبنى كلية زايد للتمريض والبصريات يتكون من سبعة طوابق مقسمة إلى ثلاث تسويات وطابق أرضي ويشمل المشروع مدرجات رئيسية يحتوي كل منها على 150 مقعدا ثمانية مختبرات ومختبرا حاسوب و21 قاعة تدريب و28 مكتبا إداريا ومرافق الخدمات الجامعية الملحقة .

وأوضح المهندس مفيد أن مبنى كلية زايد للتمريض والبصريات أنشئ وفق ارقى التصميمات الهندسية المعمارية حيث يرتفع من الأعلى على شكل قبة سماوية زجاجية وقد اقيم في أعلى منطقة بمدينة نابلس ترتفع عن سطح البحر نحو 150 مترا وتطل على المدينة من جهاتها الأربع وتقابل مستشفى الشيخة سلامة بنت بطي للعيون في الجهة الشمالية  المقابلة من مدينة نابلس حيث موقع المستشفى الجامعي التخصصي.

وشاهد مندوب /وام / أحد الفصول وقد انتظمت الدراسة الجامعية فيه والتقى طلابا وطالبات كانوا يتلقون محاضرة علمية في أحد فصول الكلية والتقى مع الدكتور المحاضر أحمد صالح الشريف الذي قال إن كلية زايد للتمريض والبصريات تعد إحدى الكليات الراقية بجامعة النجاح نظرا لاتساعها الذي سهل استيعاب الآف الطلاب من تخصصات متعددة فيها

وأوضح أن الإقبال المتزايد من الطلبة على الدراسة في الكلية أدى إلى اكتظاظ في الفصول الدراسية، إذ يدرس في الفصل الواحد اكثر من 35 طالبا وطالبة وهؤلاء الطلاب سعداء لكونها أول كلية تدرس مجال العلوم والطب والتمريض والصيدلة والقبالة  في جامعة النجاح

وقالت إحدى طالبات الكلية إنها سارعت إلى الإلتحاق بها عندما علمت بافتتاحها في مطلع العام الجامعي الحالي لأن الكلية وفرت تخصصات فروع الطب المتعددة للطلبة مشيرة إلى أنها تدرس التمريض وتستفيد كثيرا من توفر المختبرات الحديثة في الكلية.

وقال طالب آخر من الجامعة إن تخصصات الطب المتعددة في الجامعة أتاحت للطلبة الإختيار وفق رغبة الطالب وإن معداتها الطبية الحديثة سهلت على الطلاب الإقبال عليها رغم  تزايد عدد الدارسين في الفصل الدراسي الواحد.

وتعد جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس من أكبر الجامعات الفلسطينية وأعرقها وقد بلغ عدد طلابها نحو 20 الف طالب يدرسون جميع التخصصات الأكاديمية بما فيها الطب والصيدلة والتمريض والقبالة والتحاليل الطبية. وتضم الجامعة 18 كلية مختلفة التخصصات وتمنح الجامعة شهادات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

وتتوسط الجامعة في موقعها الضفة الغربية وان كانت تحسب على المنطقة الشمالية من فلسطين لكنها تقع وسط كثافة سكانية عالية. وقد بدأت الجامعة مسيرتها العلمية عام 1918 بمدرسة ابتدائية ثم تطورت إلى كلية النجاح في عام 1941 تمنح درجة الدبلوم في بعض التخصصات التجارية والأكاديمية ثم في عام 1965 تطورت إلى كلية النجاح الجامعية حيث منحت الدرجة الجامعية المتوسطة في تخصصات أكاديمية استهدفت أعداد المعلمين وتأهيلهم. وفي عام 1977 تم تحويل الكلية الى جامعة لتلبية حاجة المجتمع الفلسطيني.

* نقلا عن وكالة الأنباء الإماراتية


قرأت 424 مرة

© 2018 جامعة النجاح الوطنية