مؤتمر تجليات حركة التاريخ في مدينة نابلس يوصي بالسعي إلى اليونسكو لإدراج البلدة القديمة في المدينة في سجل التراث العالمي للمواقع الأثرية، والدعوة إلى نقل بعض الوزارات والهيئات الحكومية إلى المدينة
أوصى المشاركون في مؤتمر "تجليات حركة التاريخ في مدينة نابلس" الذي نظمته جامعة النجاح الوطنية وبلدية نابلس على مدار يومي 2-3/10/2012 بالسعي إلى اليونسكو لإدراج البلدة القديمة في المدينة في سجل التراث العالمي للمواقع الأثرية، والعمل على إنشاء متحف متخصص في مدينة نابلس يحتوي على الآثار التي تم اكتشافها، وإنشاء مركز متخصص بالدراسات والأبحاث التي تتناول تاريخ مدينة نابلس، وإنشاء مجلس لتطوير قطاع الصناعة في المدينة، والدعوة إلى نقل بعض الوزارات والهيئات الحكومية الى المدينة.

وشارك في المؤتمر باحثون وخبراء من داخل الوطن ومن مختلف أنحاء العالم.
وعقد المؤتمر بدعم من غرفة تجارة وصناعة نابلس، وشركة توزيع كهرباء الشمال، ومجموعة عنبتاوي وذلك توخيا لإدراج مدينة نابلس في سجل اليونسكو للمدن التاريخية، وفي الذكرى السنوية 825 لتحرير القدس، وبهدف تنشيط حركة الوعي بهذه المدينة العريقة.
ودارت أعمال المؤتمر حول كل ما يتصل بمدينة نابلس، سواء في ذلك ما اتصل بالتاريخ الطبيعي والتاريخ البشري، وما كان حاضرا نعيشه أو ماضيا عفا عليه الدهر، أو مستقبلا نصبو إليه، وسواء أكان متصلا الوعي والحراك الاجتماعي أو بالمأثور الشعبي، إلى غير ذلك مما يعجز الباحثون عن حصره؛ نظرا لما تنطوي عليه المدينة من كنوز وأسرار.

كما اشتمل على خمس محاور هي جغرافية مدينة نابلس – الأرض والإنسان، والتاريخ البشري والعمراني للمدينة، ونابلس عبر العصور، والحياة العامة في مدينة نابلس، ودور نابلس في حركة الوعي الحديث، والمؤسسات في المدينة.
وفي اليوم الثاني للمؤتمر عقدت خمس جلسات تحدث فيها المؤتمرون عن العائلات والطوائف الدينية في نابلس، والتراث الثقافي والعمراني للمدينة، وحركة الوعي الحديث والحياة الإقتصادية، ونابلس في الأدب واللغة، وجلسة التوصيات.
وفي ختام المؤتمر كرمت اللجنة التحضيرية له الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة لجهوده الكبيرة التي أسهمت في نجاح المؤتمر، كما تم تكريم المهندس عدلي يعيش، رئيس بلدية نابلس، والشركات الداعمة والمشاركون في المؤتمر واللجان التي علمت على إنجاح المؤتمر.

ونُظم في خان الوكالة في البلدة القديمة للمدينة وعلى هامش المؤتمر معرضا للتراث النابلسي الذي عكس تاريخ وثقافة مدينة نابلس وبلدتها القديمة، وقد شارك في المعرض العديد من المؤسسات والمراكز الثقافية منها مركز ركن المرأة التابع لبلدية نابلس، ومشتل الوردة البيضاء، ومجموعة عنبتاوي، وشجرة آل الصمادي، ومجموعة كبيرة من الصور التي تبين معالم المدينة والبلدة القديمة، وقد زار المعرض المئات من المواطنين من مختلف ارجاء المحافظة، كما نظمت أمسية ثقافية شاركت فيها فرقة عمادة شؤون الطلبة في الجامعة.