الجامعة والجامعة العربية الأمريكية تعقدان ورشة عمل تطوير برامج التدريب العملي في كلية العلوم التربوية التابعة للانروا والجامعتين للمرحلة الأساسية العليا
02 تموز 2011
عقدت كلية العلوم التابعة للأنروا، وجامعة النجاح الوطنية والجامعة العربية الأمريكية ورشة عمل مراسم إطلاق مراحل وفعاليات مشروع "تطوير برامج التدريب العملي في كلية العلوم التربوية التابعة للأنروا وجامعة النجاح الوطنية والجامعة العربية الأمريكية للمراحل الأساسية العليا للصفوف من 5-10.
وعقدت الورشة في مدينة رام الله وتم فيها الإعلان عن إطلاق فعاليات المشروع وعرض أهدافه وخطة تنفيذه.
وفي بداية الجلسة الافتتاحية ألقى الدكتور محمد عمران، عميد كلية العلوم التربوية التابعة للأنروا كلمة شكر فيها البنك الدولي على منحته السخية من أجل تنفيذ المشروع وتحدث عن فكرة المشروع وقال: "إن العصر الحالي في التعليم هو عصر التكنولوجيا ويجب أن نواكب هذه التكنولوجيا في التعليم من خلال عملية التواصل التي تخلق التميز والإبداع".

كما تحدث د. عمران عن الشراكة الحقيقية بين الجامعات الثلاثة في تطبيق هذا المشروع، وتابع أن العملية التربوية والحالة التطبيقية للمعلومة هي حالة متباينة ويجب على الجامعات الثلاثة العمل على تحقيق أهداف المشروع والتي تتلخص في نقل التباين وتوحيده في علم التربية وتوحيد الجهود.
كما تحدث بشكل مفصل عن ضرورة استخدام نظام التعليم الالكتروني في كافة الجامعات.
أما الدكتور علي حبايب، مساعد نائب رئيس جامعة النجاح الوطنية للشؤون الأكاديمية فرحب بالمشاركين في الورشة ونقل لهم تحيات الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة، وأشار في كلمته إلى انه مع التطور الكبير الحاصل على كافة مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية فقد برز اتجاه جديد نحو المتعلم من اجل جعله محور العملية التعليمية، وتحدث كذلك عن ضرورة اهتمام المدرسة بتلاميذها وان تلبي حاجات الأعداد الكبيرة من الملتحقين بها وان تراعي فروقهم الفردية.
وقال د. حبايب :" لقد أصبح المعلم مطالبا بفهم المتعلمين ومعرفة حاجاتهم والنفسية والعقلية والاجتماعية وان يشبعها وان ينمي ميولهم وقدراتهم ويوجههم ويرشدهم أثناء تعليمهم، وان يعد لهم الظروف والأجواء التي تساعدهم على التعليم والتعلم".
وأضاف د. حبايب أن المعلم يحتل مركزا أساسيا في النظام التعليمي ويعتبر عنصرا فاعلا ومؤثرا في تحقيق أهدافه والأساس في أي تطور تربوي.
وتابع د. حبايب أن النظم التعليمية لا يمكن تحديثها ما لم يعاد النظر في نظام إعداد المعلمين وتأهيلهم وتدريبهم لان الأدوار المطلوبة من المعلم ليست ثابتة بل تتغير تبعا للتغيرات الاجتماعية ولتغيير نظام التعليم نفسه.
واشار د. حبايب إلى أن كلية العلوم التربوية في جامعة النجاح الوطنية اهتمت بالتدريب العملي وأولته أهمية كبرى إذ رفعت عدد ساعاته من 3-9 ساعة معتمدة وعملت بكل طاقاتها إلى إنجاح التدريب، وأوضح أن كلية العلوم التربوية في النجاح تؤمن أن التربية العملية هي الميدان الحقيقي الذي ينشأ خلاله الاتجاه الفعلي للطالب تجاه مهنة التدريس.
وختم د.حبايب كلمته بالقول: "إن مشروع التربية العملية سيحسن من مخرجات العديد من الشرائح والقطاعات التي تهتم بها جامعة النجاح الوطنية وسوف يهدف هذا المشروع إلى تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الفلسطينية، وكذلك تطوير قدرات المشرفين التربويين في المدارس الشريكة".
أما رولا جاد الله، مديرة المشروع في الجامعة العربية الأمريكية فقدمت لمحة عن جامعتها كأول جامعة خاصة برأس مال خاص وأوضحت أن الشراكة تساهم بشكل كبير في تناقل الحداثة والتي بدورها تعمل على صقل شخصية المعلم وبالتالي فإن الفائدة ستعمم على الجميع.

وقدم الدكتور ناصر السعافيني، نائب عميد كلية العلوم التربوية محاضرة تناول فيها خطة عمل المشروع وأهدافه والذي يهدف إلى تطوير برامج العملية التطويرية كما تحدث عن الدمج ما بين التربية والتكنولوجيا ومفهوم الجودة في التعليم وتناول أهمية المشروع للفئة المستفيدة منه.
وفي كلمة صندوق تطوير الجودة "QIF" والتي ألقاها الدكتور اشرف الميمي، مدير الصندوق فقد رحب بفكرة المشروع وشكر الجامعات الشريكة التي ستعمل على تطوير برامج التعليم والذي سيكون نموذج هام للجامعات الأخرى.
وقال الميمي: "يجب على صناع هذا المشروع أن ينظروا إلى كافة المشاريع التي تنفذ مع وزارة التربية من قبل الصندوق حتى تتكامل الأهداف مع بعضها البعض وتتناغم البرامج ومخرجاتها".
يذكر أن أهم أهداف هذا المشروع تطوير برامج التربية العملية في الجامعات الشريكة بما ينسجم وتطلعات الإستراتيجية الوطنية لتطوير مهنة التعليم، وتمكين الطلبة من استثمار التقنية الحديثة للوسائط المتعددة في التدريس من خلال تطوير نموذج للتواص الفعال بين المعلم والتلاميذ. وتطوير فنيات الإشراف الممارسة من قبل أعضاء الهيئة التدريسية والمعلمين المدربين بما ينسجم مع التوجه الجديد للتربية العملية في الجامعات الثلاث. وحوسبة عملية تقييم الطلبة المعلمين في إطار شبكة إلكترونية تسمح بمتابعة مسار تطور الطالب على مدار سنوات التدريب. وتطوير شبكة مختبرات تربوية في الجامعات الثلاث مرتبطة فيما بينها بخدمة الانترنت.
نبذة عن المشروع: في ضوء التوجه الاستراتيجي لوزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لتطوير مهنة التعليم في فلسطين والذي توج بإطلاق الإستراتيجية الوطنية لتطوير مهنة التعليم، والذي مهد الطريق أمام حراك تربوي بين الجامعات الفلسطينية دفع لاستشعار حاجة ماسة إلى تطوير إطار فلسفي للتربية العملية كونها العمود الفقري لبرامج إعداد المعلمين.
ومن خلال صندوق تطوير الجودة التابع لوزارة التربية والتعليم العالي والممول من البنك الدولي، حصلت كلية العلوم التربوية التابعة للأونروا وبشراكة فاعلة مع جامعة النجاح الوطنية والجامعة العربية الأمريكية على منحة لتمويل مشروع تطوير التربية العملية في الجامعات الفلسطينية للمستويات الأساسية العليا 5-10 في ضوء إستراتيجية إعداد المعلم والمعايير المهنية.
وعقدت الورشة في مدينة رام الله وتم فيها الإعلان عن إطلاق فعاليات المشروع وعرض أهدافه وخطة تنفيذه.
وفي بداية الجلسة الافتتاحية ألقى الدكتور محمد عمران، عميد كلية العلوم التربوية التابعة للأنروا كلمة شكر فيها البنك الدولي على منحته السخية من أجل تنفيذ المشروع وتحدث عن فكرة المشروع وقال: "إن العصر الحالي في التعليم هو عصر التكنولوجيا ويجب أن نواكب هذه التكنولوجيا في التعليم من خلال عملية التواصل التي تخلق التميز والإبداع".

كما تحدث د. عمران عن الشراكة الحقيقية بين الجامعات الثلاثة في تطبيق هذا المشروع، وتابع أن العملية التربوية والحالة التطبيقية للمعلومة هي حالة متباينة ويجب على الجامعات الثلاثة العمل على تحقيق أهداف المشروع والتي تتلخص في نقل التباين وتوحيده في علم التربية وتوحيد الجهود.
كما تحدث بشكل مفصل عن ضرورة استخدام نظام التعليم الالكتروني في كافة الجامعات.
أما الدكتور علي حبايب، مساعد نائب رئيس جامعة النجاح الوطنية للشؤون الأكاديمية فرحب بالمشاركين في الورشة ونقل لهم تحيات الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة، وأشار في كلمته إلى انه مع التطور الكبير الحاصل على كافة مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية فقد برز اتجاه جديد نحو المتعلم من اجل جعله محور العملية التعليمية، وتحدث كذلك عن ضرورة اهتمام المدرسة بتلاميذها وان تلبي حاجات الأعداد الكبيرة من الملتحقين بها وان تراعي فروقهم الفردية.
وقال د. حبايب :" لقد أصبح المعلم مطالبا بفهم المتعلمين ومعرفة حاجاتهم والنفسية والعقلية والاجتماعية وان يشبعها وان ينمي ميولهم وقدراتهم ويوجههم ويرشدهم أثناء تعليمهم، وان يعد لهم الظروف والأجواء التي تساعدهم على التعليم والتعلم".
وأضاف د. حبايب أن المعلم يحتل مركزا أساسيا في النظام التعليمي ويعتبر عنصرا فاعلا ومؤثرا في تحقيق أهدافه والأساس في أي تطور تربوي.
وتابع د. حبايب أن النظم التعليمية لا يمكن تحديثها ما لم يعاد النظر في نظام إعداد المعلمين وتأهيلهم وتدريبهم لان الأدوار المطلوبة من المعلم ليست ثابتة بل تتغير تبعا للتغيرات الاجتماعية ولتغيير نظام التعليم نفسه.
واشار د. حبايب إلى أن كلية العلوم التربوية في جامعة النجاح الوطنية اهتمت بالتدريب العملي وأولته أهمية كبرى إذ رفعت عدد ساعاته من 3-9 ساعة معتمدة وعملت بكل طاقاتها إلى إنجاح التدريب، وأوضح أن كلية العلوم التربوية في النجاح تؤمن أن التربية العملية هي الميدان الحقيقي الذي ينشأ خلاله الاتجاه الفعلي للطالب تجاه مهنة التدريس.
وختم د.حبايب كلمته بالقول: "إن مشروع التربية العملية سيحسن من مخرجات العديد من الشرائح والقطاعات التي تهتم بها جامعة النجاح الوطنية وسوف يهدف هذا المشروع إلى تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الفلسطينية، وكذلك تطوير قدرات المشرفين التربويين في المدارس الشريكة".
أما رولا جاد الله، مديرة المشروع في الجامعة العربية الأمريكية فقدمت لمحة عن جامعتها كأول جامعة خاصة برأس مال خاص وأوضحت أن الشراكة تساهم بشكل كبير في تناقل الحداثة والتي بدورها تعمل على صقل شخصية المعلم وبالتالي فإن الفائدة ستعمم على الجميع.

وقدم الدكتور ناصر السعافيني، نائب عميد كلية العلوم التربوية محاضرة تناول فيها خطة عمل المشروع وأهدافه والذي يهدف إلى تطوير برامج العملية التطويرية كما تحدث عن الدمج ما بين التربية والتكنولوجيا ومفهوم الجودة في التعليم وتناول أهمية المشروع للفئة المستفيدة منه.
وفي كلمة صندوق تطوير الجودة "QIF" والتي ألقاها الدكتور اشرف الميمي، مدير الصندوق فقد رحب بفكرة المشروع وشكر الجامعات الشريكة التي ستعمل على تطوير برامج التعليم والذي سيكون نموذج هام للجامعات الأخرى.
وقال الميمي: "يجب على صناع هذا المشروع أن ينظروا إلى كافة المشاريع التي تنفذ مع وزارة التربية من قبل الصندوق حتى تتكامل الأهداف مع بعضها البعض وتتناغم البرامج ومخرجاتها".
يذكر أن أهم أهداف هذا المشروع تطوير برامج التربية العملية في الجامعات الشريكة بما ينسجم وتطلعات الإستراتيجية الوطنية لتطوير مهنة التعليم، وتمكين الطلبة من استثمار التقنية الحديثة للوسائط المتعددة في التدريس من خلال تطوير نموذج للتواص الفعال بين المعلم والتلاميذ. وتطوير فنيات الإشراف الممارسة من قبل أعضاء الهيئة التدريسية والمعلمين المدربين بما ينسجم مع التوجه الجديد للتربية العملية في الجامعات الثلاث. وحوسبة عملية تقييم الطلبة المعلمين في إطار شبكة إلكترونية تسمح بمتابعة مسار تطور الطالب على مدار سنوات التدريب. وتطوير شبكة مختبرات تربوية في الجامعات الثلاث مرتبطة فيما بينها بخدمة الانترنت.
نبذة عن المشروع: في ضوء التوجه الاستراتيجي لوزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لتطوير مهنة التعليم في فلسطين والذي توج بإطلاق الإستراتيجية الوطنية لتطوير مهنة التعليم، والذي مهد الطريق أمام حراك تربوي بين الجامعات الفلسطينية دفع لاستشعار حاجة ماسة إلى تطوير إطار فلسفي للتربية العملية كونها العمود الفقري لبرامج إعداد المعلمين.
ومن خلال صندوق تطوير الجودة التابع لوزارة التربية والتعليم العالي والممول من البنك الدولي، حصلت كلية العلوم التربوية التابعة للأونروا وبشراكة فاعلة مع جامعة النجاح الوطنية والجامعة العربية الأمريكية على منحة لتمويل مشروع تطوير التربية العملية في الجامعات الفلسطينية للمستويات الأساسية العليا 5-10 في ضوء إستراتيجية إعداد المعلم والمعايير المهنية.