الجامعة تعقد الورشة الختامية لمشروع تطوير تعليم اللغات
استضافت جامعة النجاح الوطنية يوم السبت الموافق 8/12/2012م، في قاعة مؤتمرات المعهد الكوري الفلسطيني المتميز لتكنولوجيا المعلومات في الحرم الجامعي الجديد، الجلسة الختامية لمشروع «تطوير اللغات لبرنامج التعليم ما قبل الخدمة»، الممول من البنك الدولي عبر صندوق دعم الجودة (QIF) في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، وهو مشروع قادته جامعة النجاح الوطنية، بمشاركة جامعتي القدس والخليل، وجامعة (كانتربري) البريطانية كمستشار دولي للمشروع.

وعقدت الورشة الختامية بمشاركة د. سوزان عرفات، مدير المشروع، وأ. ناريمان منصور، منسق المشروع، وأ. د. غسان الحلو، عميد كلية العلوم التربوية في جامعة النجاح الوطنية، ود. منير الرفيدي، المستشار التربوي لصندوق دعم الجودة، ود. عمر أبو الحمص، ممثل جامعة القدس، ود. توني ماهون، ممثل جامعة (كانتربري)، وعدد من الإسشاريين المحليين ومنفذي الأبحاث، بالإضافة إلى أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الشريكة ممن شاركوا في المشروع.
وافتتحت مديرة المشروع الدكتورة سوزان عرفات بكلمة رحبت فيها بضيوف الجامعة، وشكرت إدارتها على اهتمامها بالمشروع، كما شكرت الجهات التي شاركت في إنجاز المشروع والمتمثلة في جامعتي القدس والخليل، وجامعة كانتربري، والبنك الدولي، وصندوق دعم الجودة (QIF)، ولجنة إدارة المشروع في الجامعات المشاركة.

وأشارت الدكتورة سوزان إلى أهداف المشروع وإنجازاته، والتي تمثلت في تأسيس ثلاثة مراكز لتعليم اللغة الإنجليزية في الجامعات المحلية الثلاث، وتطوير الخطط الدراسية لبرنامج معلم اللغة الإنجليزية، وإنجاز خمسة أبحاث في مجال تعليم اللغة الإنجليزية وتكنولوجيا تعليمها، والتربية العملية لإعداد معلم اللغة الإنجليزية، كما بينت إنه تم عقد ست ورش عمل في مجال تطوير مناهج اللغة الإنجليزية وطرق تعليمها، بالإضافة إلى بناء القدرات لأعضاء هيئة تدريس اللغة الإنجليزية.
وفي كلمة جامعة النجاح الوطنية، رحب أ.د. غسان الحلو، عميد كلية العلوم التربوية بضيوف الجامعة، وعرض أهمية المشروع لكلية العلوم التربوية وقسم المناهج وطرق التدريس، ودعا إلى الاهتمام بنتائج المشروع، ودمجها في برامج إعداد معلم اللغة الإنجليزية في الجامعات الفلسطينية.

بدوره هنّأ الدكتور منير الرفيدي، المستشار التربوي لصندوق دعم الجودة، جامعة النجاح الوطنية وشركاءها بنجاح المشروع، وأشار إلى الخطط المستقبلية لمشاريع صندوق دعم الجودة، والمتمثلة في ربط التعليم بسوق العمل.
من ناحيته عبّر د. عمر أبو الحمص، ممثل جامعة القدس، عن امتنانه لجهود فريق العمل التي بذلوها خلال المشروع، وتحدث عن أهمية تعليم اللغة الإنجليزية وضرورة إعداد معلمها وتأهيله، وحثّ الجامعات الفلسطينية على الإفادة من مخرجات المشروع في تطويرها تخصصات اللغة الإنجليزية وتعليمها.
وفي السياق ذاته قدّم د. توني ماهون، ممثل جامعة (كانتربري)، أهداف المشروع في بناء قدرات أعضاء هيئة تدريس اللغة الإنجليزية لمعلمي ما قبل الخدمة، وعدّد مساهمات جامعة (كانتربري) في دمج التكنولوجيا في تعليم اللغة الإنجليزية، والتربية العملية.

وبين د. ماهون محاور المشروع، موضحاً أنها تمثلت في الزيارات الدراسية التي قام بها أعضاء الفريق لجامعة (كانتربري)، وورش بناء القدرات، والاتصالات المباشرة بين الجامعات المحلية، وتطوير المساقات ضمن تعليم اللغة الإنجليزية، وقال أن مخرجات المشروع تركزت في تكوين إطار عام لمناهج اللغة الإنجليزية، وتطوير مهارات معلميها ومتعلميها، آملاً أن يكون المشروع مثالاً للاستدامة والإفادة بعد انتهائه، وفي النهاية شكر جامعة النجاح الوطنية، والفرق العاملة والحضور على المشاركة الفاعلة في إنجاز المشروع، ودعا إلى التواصل مع جامعة كانتربري في المستقبل.
وعرضت أ. ناريمان منصور، منسقة المشروع، مراحل المشروع بدءاً من تطوير قدرات العاملين في تعليم اللغة الإنجليزية، والزيارات الدراسية المساندة لذلك من حيث تطوير مساقات في تعليم اللغة الإنجليزية وإدارة تعليمها.

وألقى المستشارون المحليون، د. عمر أبو الحمص، ود. أنور عبد الرازق، ود. رائد الزغل، ود. عزيز خليل، ود.سمير رمّال، كلمات لخصت أدوارهم وإنجازاتهم خلال المشروع، من حيث تطوير المساقات الجامعية بالتوافق مع المعايير العالمية في تعليم اللغة الإنجليزية، وتوطين التجربة الفلسطينية في تعليم اللغات، وإعداد الأدلة التعليمية لتدريس اللغة الإنجليزية وتقويم تعلمها، وربط التدريس بالتقويم، وتطوير المساقات من خلال التعلّم الإلكتروني وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، واستخدام المودل.

وبخصوص الأبحاث والدراسات التي أُنجزت خلال المشروع، يجدر الذكر أنها كانت في مجال التربية العملية في تعليم اللغة الإنجليزية وإشكالات تقويمها مقارنة مع تجارب عربية ودولية، بالإضافة إلى طرق استخدام التكنولوجيا في تعليم اللغة الإنجليزية من أجل تحسين دافعية المعلمين نحو تعلمها وتعليمها.