الداسات العليا تمنح الباحثة ديمة بدوي رسالة ماجستير في الصيدلة السريرية
قامت الباحثة ديمة حلمي عبد الله بدوي، الطالبة في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية، بمناقشة شهادة ماجستير في الصيدلة السريرية بعنوان "مدى الانتشار والمؤثرات على استخدام الاعشاب الطبية خلال الحمل/ دراسة من مستشفى رفيديا الحكومي-فلسطين ".
وتكونت لجنة المناقشة من د. رواء الرمحي مشرفاً ورئيساً، و د. نضال جرادات مشرفاً ثانياً، و أ. د. محمود ابو حديد ممتحناً خارجياً من جامعة القدس-ابو ديس ، و د. محمد مسمار ممتحناً داخلياً، وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بنجاح الطالبة ومنحها درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.
يعد استخدام الإعشاب الطبية أثناء فترة الحمل مرتفعا؛ لأنّها أكثر أمنا من استخدام الأدوية الكيماوية في علاج الأعراض الناتجة عن الحمل: كالغثيان, والتقيؤ, وأعراض أخرى تتعرض لها النساء الحوامل.تفضل الحوامل استخدام الأعشاب, على الرغم من قلة المعلومات حول فعاليتها والأضرار الناتجة عنها.
تبرز أهمية هذه الدراسة في قياس مدى شيوع استخدام الأعشاب الطبية بين النساء الحوامل في فلسطين واحتمالية ظهور أضرار جانبية على الحامل وجنينها.
هذه الدراسة هي عبارة عن دراسة وصفية, تم تطبيقها في مستشفى رفيديا الحكومي, خلال الفترة الممتدة من شهر أذار حتى شهر أيار من عام 2012, وذلك باستخدام استبانة أعدت لهذا الغرض, حيث تم تحليل البيانات بواسطة البرنامج الإحصائي SPSS.
وتوصلت الدراسة إلى أنّ هناك أربعين بالمائة من النساء الحوامل يستخدمن الأعشاب الطبية لعلاج الأعراض الناتجة عن الحمل, وأكثر هذه الأعشاب شيوعا -كما تبين الدراسة- كان اليانسون (61.7%),والبابونج (53.3%) ,والميرمية (45.8%), وخلطة من الأعشاب(33.3%), والزعتر (29.2%) .
وأظهرت الدراسة أيضاً, أنّ النساء الحوامل يفضلن استخدام الأعشاب الطبية باعتبارها أكثر أمنا. بالإضافة إلى عدم وجود علاقة بين استخدامها, وإمكانية وجود تأثيرات جانبية على الحوامل والأجنة. وأكدت الدراسة أنّ استخدام الأعشاب الطبية بين الحوامل كان شائعا, وانّ بعض النباتات المستخدمة قد يكون لها تأثيرات جانبية كاليانسون والبابونج والميرمية, وذلك لعدم وجود دراسات كافية حول مدى تأثيرها في فتره الحمل.
وعلى ضوء ذلك فإنّنا بحاجة إلى دراسات أخرى في هذا المجال, لعدم وجود معلومات كافية تؤكد فعالية هذه الأعشاب وتأثيرها على الحمل والأجنة, وأيضا أن تقوم وزاره الصحة بوضع الأنظمة والقوانين التي تضمن التداول, و الاستخدام الصحيح لتلك الأعشاب في الأسواق الفلسطينية.
وأن يكون الأطباء والصيادلة على دراية كاملة بالنسبة لتأثير تلك الأعشاب, وتفاعلاتها مع الأدوية والأعراض الجانبية الناجمة عن استخدامها.