الدراسات العليا تمنح الباحثة هناده الاشقر درجة الماجستير في تخصص التاريخ
13 تموز 2011
أوصت كلية الدراسات العليا في الجامعة بمنح الباحثة هنادة رشاد الاشقر درجة الماجستير في تخصص التاريخ عن رسالة تقدمت بها بعنوان " أوقاف قضاء الناصرة خلال فترة الانتداب البريطاني 1922-1948 ".
وركزت الدراسة على الأوقاف الإسلامية في الناصرة وقضائها زمن الانتداب البريطاني، فاستعرضت أنواع الوقف مثل الأوقاف الخيرية كالمساجد والمقابر والمقامات والخانات، والأوقاف الذرية كالأراضي والبيوت والدكاكين والعقارات الوقفية. التي كانت مصدراً رئيساً لإنعاش الوضع الاقتصادي والاجتماعي في القضاء.
وتناولت الباحثة في هذه الدراسة التشكيلات الإدارية في قضاء الناصرة ولواء عكا والجهاز الإداري كالوكيل، ولجنة توجيه الجهات في الناصرة والمتولي، وبينت مسؤولية كل منهم كما أشارت إلى طبيعة العلاقة الإدارية بينهم.
ووضحت الدراسة التبعية الإدارية المتمثلة بمأمور الأوقاف ولجنة توجيه الجهات في عكا، والأجهزة المساعدة، ومديرية عموم الأوقاف، والمجلس الإسلامي الأعلى.
وأبرزت الدراسة حجم الأوقاف وأقسامها وعائداتها ونفقاتها.
وتناولت أيضا الاعتداءات المباشرة وغير المباشرة على الأوقاف سواء كانت من متولي الوقف نفسه، أو العامة، أو من حكومة الانتداب البريطاني التي ساعدت اليهود والحركة الصهيونية في السيطرة على مساحات واسعة من أراضي الأوقاف الإسلامية.
وتكونت لجنة المناقشة من د. أمين أبو بكر، مشرفاً ورئيساً، وأ. د. محمد صلاح الدين، ممتحناً خارجيا، وأ. د. جمال جودة، ممتحناً داخلياً.
وفي ختام المناقشة اوصت اللجنة بنجاح الطالبة ومنحها درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.
وركزت الدراسة على الأوقاف الإسلامية في الناصرة وقضائها زمن الانتداب البريطاني، فاستعرضت أنواع الوقف مثل الأوقاف الخيرية كالمساجد والمقابر والمقامات والخانات، والأوقاف الذرية كالأراضي والبيوت والدكاكين والعقارات الوقفية. التي كانت مصدراً رئيساً لإنعاش الوضع الاقتصادي والاجتماعي في القضاء.
وتناولت الباحثة في هذه الدراسة التشكيلات الإدارية في قضاء الناصرة ولواء عكا والجهاز الإداري كالوكيل، ولجنة توجيه الجهات في الناصرة والمتولي، وبينت مسؤولية كل منهم كما أشارت إلى طبيعة العلاقة الإدارية بينهم.
ووضحت الدراسة التبعية الإدارية المتمثلة بمأمور الأوقاف ولجنة توجيه الجهات في عكا، والأجهزة المساعدة، ومديرية عموم الأوقاف، والمجلس الإسلامي الأعلى.
وأبرزت الدراسة حجم الأوقاف وأقسامها وعائداتها ونفقاتها.
وتناولت أيضا الاعتداءات المباشرة وغير المباشرة على الأوقاف سواء كانت من متولي الوقف نفسه، أو العامة، أو من حكومة الانتداب البريطاني التي ساعدت اليهود والحركة الصهيونية في السيطرة على مساحات واسعة من أراضي الأوقاف الإسلامية.
وتكونت لجنة المناقشة من د. أمين أبو بكر، مشرفاً ورئيساً، وأ. د. محمد صلاح الدين، ممتحناً خارجيا، وأ. د. جمال جودة، ممتحناً داخلياً.
وفي ختام المناقشة اوصت اللجنة بنجاح الطالبة ومنحها درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.