الدكتورة علياء العسالي تشارك في فعاليات الأيام التربوية التنويرية
شاركت الدكتورة علياء العسالي في فعاليات الأيام التربوية التنويرية: التربية من منظور نسوي والتي عقدت في رام الله على مدار يومي 18-19/12 وبتنظيم من مركز إبداع المعلم وشبكة جسور ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية.
وقد كان الحضور لجلسات المنتدى كبيراً ومتنوعاً وتعرضت وقائعه لعدة محاور تتناول أهمية التعليم والمناهج والقائمين عليها في تعزيز ثقافة التحرر والتنوير لإيجاد جيل قادر على صناعة التغيير الإيجابي.
وفي الجلسة الثانية والتي حملت عنوان التعليم كحق إنساني وإداة لتحرر المرأة كان للدكتورة علياء العسالي رئيس قسم معلم المرحلة الأساسية الدنيا في كلية العلوم التربوية في الجامعة مشاركة في ورقة عمل تحت عنوان: "المساواة في التعليم ما بين الممارسة والخطاب" تناولت فيها تحليلاً للمواثيق والأسس التي تتناول قضية النوع الاجتماعي وآلية ونوعية إدراجها في المنهاج المدرسي حيث تناولت اتفاقية إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة وإعلان الاستقلال والأسس المختلفة للمنهاج الفلسطيني والتي بدا جلياً عدم تعرضها لقضايا المرأة والنوع الإجماعي بشكل مباشر أو منهج مما انعكس على محتوى المنهاج ومضامينه الجندرية، وقد قامت من خلال الورقة أيضاً بتحليل مفصل لمحتوى كتب التربية المدنية واللغة العربية للمراحل الدراسية جميعها والتي تعرضت خلالها لصورة المرأة داخل البيت ومدى مشاركتها السياسية، والمرأة والمهن، والمرأة والتعليم، والمساواة في تقلد الوظائف وتوزيعها في المنهاج، وقد خلصت الورقة إلى أن مناهجنا ما تزال أسيرة للفكر التقليدي الذي يرى المرأة في الأدوار التقليدية والتي لا تتساوى فيها بالمطلق مع الرجل مما يعكس نواتج تعلم لا تنسجم وثقافة التحرر والمساواة والعدالة والفكر الديمقراطي.
وقد خرج اليوم الأول بعدد من التوصيات الهامة التي تؤكد على ضرورة الخروج من الحيز النمطي سواء كان ذلك في المنهج ومضامينه أو في الاساليب المتبعة في التدريس، والانتقال ما أمكن إلى استراتيجيات التعلم النشطة التي تجعل من المتعلم محوراً لها ومشاركاً في كل تفاصيلها والتي تجعل من التعليم عملية تحرر بكل ما تحمل الكلمة من معنى.