جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


نظم مركز التواصل بكلية الهندسة ورشتين تدريبيتين وذلك بالشراكة مع مؤسسة إنجاز فلسطين وبعض العاملين في القطاع الخاص الفلسطيني. وقد كانت الورشة الأولى بعنوان (مشروع العمر) شارك فيها أربعون طالباً، فيما كانت الثانية بعنوان (كيف أكونُ قيادياً)، وقد شارك فيها سبعون طالباً وطالبة، من طلبة كلية الهندسة من مختلف سنواتها الدراسية.



وقد تحدث خلال الورش كل من السيدة رشا العقاد، مديرة العمليات في مؤسسة إنجاز فلسطين، ومجموعة من العاملين في القطاع الخاص منهم المهندس شادي ضراغمة من مجموعة عنبتاوي والمهندسة ميس المصري من مصنع الأرز والسيد محمد أبو بكر من سوق فلسطين للأوراق المالية، بالإضافة إلى مساعدين من طواقم مؤسسة إنجاز ومتطوعي مركز التواصل الهندسي.

ففي مشروع العمر تدرب الطلبة على العمل الجماعي وأجروا سيناريوهات واقعية لتأسيس شركتهم ومشروعهم الخاص، بدءاً بإعداد الفكرة وتسمية الشركة واختيار شعار لها، مروراً ببناء هيكلها الوظيفي والتنظيمي واختيار المنتجات والخدمات التي ستقوم ببيعها، وقد تم تقييم الشركات والمشاريع المقدمة على ميزان الربح والخسارة، أما في "كيف أكون قيادياً" فقد تدرب الطلبة في مجموعات عمل أيضاً حول إدارة الأفراد والمؤسسات، وأُتيح للمشاركين التعبير عن أنفسهم ومهاراتهم الذاتية، وتعرّضوا لمواقف حقيقية وحالات دراسية تحدث خلال العمل وكيفية التصرف إزاءها."
وطالبت مجموعة من الطلبة الملتحقين بالدورات بمزيد من التطبيقات العملية، ودعوا مركز التواصل أن يستثمر يوم عطلة نهاية الأسبوع لتزويد الطلبة بمهارات مختلفة، واشار الطلبة انهم تعلموا الفرق بين الإدارة والقيادة، كما تعلموا أسس الريادة واتخاذ القرارات.

وقال عاصم صنوبر أحد الطلبة بقسم هندسة البناء:" إن الدورة مميزة، وقد كنت من المشاركين في مشروع العمر، ومجموعتنا أحرزت المركز الأول بحمد لله".اما الطالب فهد محمد فيقول: "الدورة كانت مفيدة جداً، وكلية الهندسة تبذل جهوداً عظيمة لخدمة طلابها وتدريبهم وتعليمهم".
المهندس محمد دويكات، مدير مركز التواصل الهندسي في الكلية قال: " لقد أجرينا تقييماً في نهاية كل ورشة لنعرف أين نقاط ضعفنا من أجل تطوير هذا البرنامج، إن كثيراً من المهندسين الذين تخرجوا من جامعة النجاح يتولون مناصب إدارية بعد تخرجهم، ونجد هنا واجباً علينا تجاه هؤلاء لدمجهم قدر الإمكان بالحياة المهنية وسوق العمل لتقليص الفجوة بين الأكاديميا والواقع العملي."

وقد أشاد الدكتور نبيل الضميدي، عميد كلية الهندسة بجهود مركز التواصل ومؤسسة إنجاز فلسطين، ووجه شكره للمدربين، وأبدى إعجابه باهتمام هذا الكم من الطلبة قائلاً: "إن مجيء أكثر من مئة طالب في يوم عطلتهم إلى الجامعة حتى من محافظات أخرى، لهو دليلٌ على مدى اهتمامهم وحرصهم على استثمار أوقات فراغهم فيما هو مفيد وجديد، أنا أعرف أن هناك عدداً آخر من الطلبة ممن يرغبون بالإلتحاق بهذا البرنامج، نحن نشجعهم وندعمهم، وندعو أشقاءنا وزملاءنا من المهندسين العاملين في القطاع الخاص أن يتفضلوا بالإنضمام إلى هذا البرنامج لرفده بما لديهم من خبرات، ولجسر الهوّة بين الطلبة والمهن التي يمكن أن يعملوا بها بعد تخرجهم، هذا من أجل أن نبني معاً للوطن، إنها مسؤوليةٌ إجتماعيةٌ كبرى."

© 2026 جامعة النجاح الوطنية