كلية الإعلام في الجامعة تنظم ورشة عمل حول الإعلام البيئي
نظمت كلية الإعلام في الجامعة، وبالتعاون مع مركز التعليم البيئي المُنبثق عن الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، ورشة عمل ونقاشاً مفتوحاً حول "الإعلام البيئي في فلسطين: تحدياته، وحضوره، وعوائقه، وسبل تطويره"، وذلك يوم الأربعاء الموافق 19/12/2012، في قاعة مؤتمرات المعهد الكوري الفلسطيني المتميز لتكنولوجيا المعلومات في الحرم الجامعي الجديد.

وحاضر في ورشة العمل أ. عبد الباسط خلف، منسق فعاليات شهر البيئة في مركز التعليم البيئي، بحضور د. عبد الكريم سرحان، عميد كلية الإعلام، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية والطلبة.
وفي بداية ورشة العمل رحب د. عبد الكريم سرحان، عميد كلية الإعلام، بالضيف المحاضر وطلبة الكلية، وأشار في كلمته إلى أن موضوع الإعلام البيئي في فلسطين يعتبر من المحاور التي لا يُلقي الإعلام لها بالاً، على الرغم من أن البيئة العالمية باتت تنحسر وتضعف على حساب الاستهلاك البشري، والتلوث، واستنزاف الرقعة الخضراء، الأمر الذي ينذر بأزمة بيئية عالمية تلقي بظلالها على العالم بأسره، داعياً إلى مزيد من الاهتمام في البيئة والطبيعة في مختلف وسائل الإعلام.
وفي السياق ذاته تطرق أ. عبد الباسط خلف، إلى عدد من المحاور البيئية التي تتعرض لها الطبيعة في فلسطين والعالم، وشرح التحديات التي تواجه المؤسسات والشخوص المهتمين في تغيير السلوكات البيئية نحو الأفضل، معتبراً قلة الإنفاق والاستثمار في الإعلام البيئي أمر يحدق بمخاطر شتى على الطبيعة والحياة البشرية، ويهدد حياة البشر.
ودار بين الطلبة الحضور وأ. عبد الباسط خلف، منسق فعاليات شهر البيئة في مركز التعليم البيئي، نقاش حول آلية النهوض في الإعلام البيئي في فلسطين وتطويره بالشكل الأمثل، داعين في الوقت ذاته إلى زياة إهتمام وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية في هذه الموضوع، والخروج بمبادرات طلابية إعلامية تهدف إلى تعزيز الحفاظ على البيئة.

وقد أبرز بعض من الأكاديميين من كلية الإعلام عدداً من التحديات التي تعصف في وجه أي حركة تغيير أو تطور نحو النهوض بواقع الإعلام البيئي في فلسطين، ذكروا منها، وجود جدار الفصل العنصري والذي يهدد التنوع الحيوي في فلسطين، والرعي الجائر، ومحارق النفايات، واستعمال المواد الكيميائية في التخلص من الأعشاب.
وتأتي ورشة عمل الإعلام البيئي في فلسطين، ضمن سلسلة فعاليات صديقة للبيئة ينظمها مركز التعليم البيئي خلال شهر كانون أول الحالي، تشمل محاضرات، وورش عمل، ومعارض، ومؤتمر دولي، وأنشطة ميدانية، وفعاليات فنية، وجولات لطلبة المدارس على مناطق التنوع الحيوي في فلسطين.