جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


تم اختتام فعاليات مشروع تطوير التربية العملية للصفوف الاساسية العليا من 5-10 بالشراكة بين الكلية الجامعية للعلوم التربوية وجامعة النجاح الوطنية والجامعة العربية الامريكية وجامعة فستفولد النرويجية كمستشار دولى للمشروع وبتمويل من البنك الدولى مساء الجمعة 20\10\ 2012 وبحضور عدد من أساتذة وخبراء التربية فى فلسطين.

وقد قام د. محمد عمران، عميد الكلية الجامعية للعلوم التربوية التابعة للانروا  يرافقة د. علي حبايب، مساعد نائب رئيس جامعة النجاح للشئون الاكاديمية والسيد منير الرفيدى، المستشار التربوى لصندوق تطوير الجودة و د. ناصر السعافين، نائب عميد الكلية الجامعية للعلوم التربوية التابعة للانروا بافتتاح مراسم حفل الختام

وقد القى د. محمد عمران كلمة عرض فيها باختصار أهمية التربية العملية كأحد أهم مكونات برنامج إعداد المعلمين، وأستعرض أهم أهداف المشروع ومنجزاتة، و قد تحدث د. علي حبايب حول استدامة المشروع من خلال خلق شراكات دائمة مع الجامعات الوطنية وجامعة فستفولد النرويجية، بالإضافة إلى إشراك أحد المدارس النرويجية على برنامج لايف تم الذى تم شراؤه من شركة عسل للتكنولوجيا.

وقد استعرض الاستاذ منير الرفيدى مسيرة صندوق تطوير الجودة وأهدافه والمشاريع المستقبلية التى يعدها، إضافة إلى استعراض وسائل دعم مشروع تطوير التربية العملية الذى  تم إطلاق فعالياته فى بداية عام 2011.

وقد سعى المشروع إلى تطوير مكون التربية العملية الذي يعتبر العمود الفقري لإعداد المعلمين من خلال إدماج التكنولوجيا الحديثة والمتطورة لتكون وسيطا يسهم في الإرتقاء بنوعية وكيفية مخرجات برنامج إعداد المعلمين وليضع فلسطين في مستوى يمكنها من تبوؤ مكان مرموق بين الجامعات التي تؤهل وتعد المعلمين على المستوى العربي والعالمي.

وقد تمثلت أهم إنجازات المشروع فى التأسيس لشراكة تربوية بين ثلاث خبرات في مجال إعداد المعلمين هي خبرة الكلية الجامعية للعلوم التربوية وخبرة جامعة النجاح الوطنية، ويشار إليهما كخبرتين عريقتين تمثلان أقدم خبرات في مجال إعداد المعلمين، بالإضافة إلى خبرة الجامعة العربية الأمريكية في جنين، وتأسيس نظام تواصل سمعي بصرى ( فيديو كونفرنس) مكون من 6 قاعات تعليمية تمثل كل وحدة منها مختبرا تربويا مجهزا بكامل التجهيزات الإلكترونية الحديثة بالإضافة إلى قاعة فيديو كونفرنس رئيسية فى الكلية الجامعية للعلوم التربوية، يربط الجامعات الشريكة مع عينة من المدارس التدريبية يسمح استمرارية عملية التدريب من خلال إبقاء فرصة معاينة ومناقشة المواقف الصفية مستمرة. و قد تم تصميم أثاث القاعات خصيصا ليخدم الغرض التربوى من خلال الإستعانة بالخبرة الفلسطينية بقيادة المهندسة رولا أبو صبح، وتطوير أداة للتقييم الإلكترونى لأداء طلاب التربية العملية داخل الصفوف المدرسية بخبرات فلسطينية، وتعتبر هذه الأداة هى الأولى من نوعها فى العالم وقد أشاد بها فريق الخبراء النرويجى . وقام المهندس الفلسطينى محمود هدار بتصميم الأداة تحت إشراف د. محمد عمران ود. ناصر السعافين، وإعداد مرجعية نظرية واحدة للتربية العملية من خلال إعداد كتاب مرجعي للتربية العملية يتضمن محتوى ينسجم مع التوجه الجديد لإعداد المعلمين فى فلسطين، كما تم إعداد دليل عمل للتربية العملية يسير جميع ذوي العلاقة في تنفيذ التربية العملية، كما تم توحيد أدوات قياس وتقييم أداء الطلبة، وتوحيد عدد الساعات المعتمدة للتربية العملية، وآلية تنفيذها في الميدان الأمر الذي ظل محط نقاش طويل، حيث من المتوقع أن تكون هذه المواد جاهزة للتطبيق مطلع الفصل الثاني من العام الجامعي 2012-2013، أي في فبراير القادم، إدخال برامج الادارة الإلكترونية للجامعات والمدارس الشريكة فى المشروع من خلال إدخال برنامج لايف توب إلى طلاب كليات التربية فى الجامعات الشريكة وخمسة مدارس تابعة للأنروا: مدرسة بنات بدو، مدرسة مخيم رقم 1، مدرسة بنات جنين الأولى، مدرسة ذكور طولكرم، مدرسة بلاطة الأولى ومدرسة بلاطة الثانية بالإضافة إلى مدرسة نرويجية شريكة.

 

 


© 2026 جامعة النجاح الوطنية