جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


أضافت جامعة النجاح الوطنية يوم الثلاثاء الموافق 29/5/2012 حفل تأبين المرحوم الشيخ حامد البيتاوي، النائب في المجلس التشريعي، ورئيس رابطة علماء فلسطين، وخطيب المسجد الأقصى المبارك، الذي أقيم برعاية فخامة السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، في مسرح سمو الأمير تركي بن عبد العزيز في الحرم الجامعي الجديد للجامعة، بحضور السيد محمود العالول، ممثل السيد الرئيس، واللواء جبرين البكري، محافظ نابلس، والدكتور محمد حنون، نائب رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية، ممثل رئيس الجامعة، والأب عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذوكس، ورجال دين مسليمن ومسيحيين وسامريين، وقيادات فلسطينية من الضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948، وقيادات من القوى الوطنية والإسلامية، ونواب في المجلس التشريعي الفلسطيني، وعائلة الفقيد وأصدقاؤه.


وقد تولى الدكتور ناصر الدين الشاعر، المحاضر في كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية عرافة حفل التأبين.

وفي بداية الحفل ألقى السيد محمود العالول كلمة السيد الرئيس محمود عباس ترحم فيها على روح الشيخ المرحوم حامد البيتاوي، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، ورئيس رابطة علماء فلسطين الذي كرس حياته لخدمة الدين الإسلامي والدعوة إلى الله، وكان مخلصاً في العطاء للشعب الفلسطيني، والدفاع عن حقوقه الثابتة.

وأضاف السيد العالول أنه برحيل الشيخ البيتاوي فقد الشعب الفلسطيني علما بارزا من أعلام فلسطين الذين كان لهم دور بارز في العمل الوطني والإصلاح.

وأشار السيد العالول إلى أن الشيخ البيتاوي كرس وقته لإنهاء حالة الانقسام التي يمر بها الوطن، لكنه توفي قبل أن يتحقق ما تمنى، وتأمل العالول أن يتحقق ما تمناه الشيخ، ويستعيد الشعب الفلسطيني وحدته وقراره وكلمته.

وألقى الدكتور محمد حنون كلمة أ.د. رامي حمد الله، رئيس جامعة النجاح الوطنية التي وجه فيها التحية للحضور في حفل تأبين الشيخ المرحوم، ونقل تحيات الأستاذ الدكتور رامي حمد الله للمشاركين في الحفل.

كما بارك الجهود الكبيرة التي تبذل هذه الأيام لتحقيق المصالحة الوطنية، والعمل الدوؤب الذي تقوم به جميع الجهات ذات العلاقة لإنهاء ملف الإنقسام، وتحدث في كلمته عن مناقب الشيخ الفقيد ودروه الوطني في خدمة الدين الإسلامي وتعميم الدعوة والعمل الدؤوب لخدمة قضايا الشعب الفلسطيني.

وأشار حنون إلى أن الشيخ البيتاوي كان حاضرا في الجامعة من خلال مشاركاته في كثير من المؤتمرات والورش والندوات التي كانت تعقد في رحباب الجامعة، فقد كان الشيخ يحضر تلك المؤتمرات إما متحدثا وإما مستمعا.

وأضاف د. حنون أن الشيخ المرحوم كان له مواقف نضالية تسجل له في العديد من المجالات التي شهدتها الساحة الفلسطينية، وأن جامعة النجاح الوطنية إيمانا منها بالدور العظيم الذي أداه الشيخ البيتاوي طيلة مسيرة حياته المليئة بالعمل والإخلاص تضيف حفل تأبين للشيخ إيمانا منها بمكانة الشيخ ودروه الكبير في خدمة الشعب الفلسطيني والدين الإسلامي.

وفي كلمة المجلس التشريعي التي ألقاها النائب إبراهيم أبو سالم نيابة عن الدكتور عزيز دويك، نقل فيها تحيات الدكتور دويك المعتقل في سجون الاحتلال، وترحم النائب على الشيخ ووجه نداء للسيد الرئيس محمود عباس وللسيد خالد مشعل إلى العمل الدؤوب لإنجاح المصالحة وإنهاء الانقسام، من أجل النهوض بالمشروع بالمشروع الوطني.

كما ألقى المهندس عدلي يعيش، رئيس بلدية نابلس كلمة تحدث فيها عن بدايات معرفته الشيخ حامد عندما كان أستاذا في المعهد الشرعي التابع لجمعية التضامن، وخطيبا لمسجد الروضة، وحين كان الشيخ البيتاوي ناشطا في مجال العمل الخيري والدعوة والإصلاح الاجتماعي.

وأضاف م. يعيش ان الشيخ البيتاوي كان واعظا ومرشدا وشيخا تقيا ورعا، وقائدا عظيما يحشد الهمم ويقوي العزائم،وبطلاً مقداماً محباً لدينه ووطنه وشعبه وأمته عاشقاً لآخرته.

وذكر م. يعيش أن للشيخ حامد رحمة الله فضلا كبيرا على أهالي مدينة نابلس وفلسطين عموما، فقد خلف إرثا عظيما قلما يخلفه رجل واحد، وسخر كل إمكانياته الجسدية والفكرية والمادية في سبيل نشر مبادئ الفضيلة وإحياء الشعور بالتضامن والانتماء بين أبناء شعبه، فقد كانت له اليد الطولى في إنشاء لجنة زكاة نابلس، وإحياء فريضة الزكاة بين الناس، وتنفيذ عدد من المشاريع الخيرية الكبيرة في محافظة نابلس تحديدا كمراكز الطبية والمدارس وغيرها. كما كان له فضل كبير في تفعيل لجان الإصلاح الاجتماعي بين الناس.

وألقى سماحة الشيخ محمد حسين، مفتى القدس كلمة تحدث فيه عن الشيخ البيتاوي خطيبا للمسجد الأقصى المبارك، واللحظات الأخيرة التي عاشها مع الشيخ في المشفى في مدينة القدس المحتلة.

أما الأب عطا الله حنا فقد نقل تحيات الكنائس في فلسطين للحضور في الحفل وشرح قصة معرفته بالشيخ وماذا يعني له الشيخ حامد بصفته داعية وإنسانا وقاضيا وعالما، وتحدث كيف كان يلجأ اليه كلما أراد مشورة أو نصيحة في العمل.

كما ألقى الدكتور واصل أبو يوسف كلمة القوى الوطنية والإسلامية، والشيخ كمال الخطيب كلمة المسجد الأقصى، والشيخ عبد الله نمر درويش، والسيد منيب المصري كلمات بينت مناقب الفقيد ودوره الكبير في خدمة الدعوة الإسلامية والقضية الفلسطينية.

وفي كلمة العائلة التي ألقاها حاتم البيتاوي، نجل الفقيد شكر فيها كل الذين وقفوا إلى جانب العائلة وأهالي بلدة بيتا في مصابهم برحيل الشيخ حامد، كما شكر جامعة النجاح الوطنية ممثلة بالأستاذ الدكتور رامي حمد الله على إضافتها حفل تأبين والده.

وعرض خلال حفل التأبين فيلما يروي تفاصيل حياة المرحوم والدور الذي كان يقوم به في خدمة الشعب الفلسطيني والدعوة إلى الله، كما قدم الدكتور النائب خالد سعيد قصيدة شعرية رثاء في الشيخ حامد.

وفي ختام الحفل قدم الدكتور حنون درع جامعة النجاح الوطنية لعقيلة المرحوم تقديرا من الجامعة لدور الشيخ في خدمة القضية الفلسطينية.


© 2026 جامعة النجاح الوطنية