جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


حصدت جامعة النجاح الوطنية جائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام 2012، وقد أُعلن عن فوز الجامعة بهذه الجائزة في حفل خاص أقيم في  قصر رام الله الثقافي ضمن فعاليات إحياء الذكرى السنوية الثامنة لرحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وقد أعلنت مؤسسة ياسر عرفات فوز جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، ومستشفى المطلع في مدينة القدس بجائزة ياسر عرفات للإنجاز 2012 مناصفةً.

وقد مُنحت جامعة النجاح الوطنية هذه الجائزة لدورها المتميز في مجال التعليم العالي وخدمة المجتمع الفلسطيني على مدى عقود وعملها المتواصل والدؤوب للوصول إلى الجامعة المتكاملة من خلال العديد من البرامج التعليمية الرائدة. وقد تسلم الجائزة الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة.

وحضر الحفل الذي أقيم في رام الله دولة رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض، والدكتور ناصر القدوة، رئيس مجلس ادارة مؤسسة ياسر عرفات، والدكتور نبيل قسيس، رئيس لجنة جائزة ياسر عرفات، والأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة، وعدد من أعضاء القيادة الفلسطينية والشخصيات الإعتبارية الوطنية.

وفي تعليق أ.د. رامي حمد الله على فوز جامعة النجاح الوطنية بهذه الجائزة ترحم على روح الشهيد القائد الرمز أبو عمار، وتمنى الشفاء العاجل لجميع الجرحى، والإفراج العاجل عن جميع المعتقلين وقال: " إن جائزة ياسر عرفات للإنجاز هي من الجوائز العلمية التي لها قيمتها الكبيرة من الناحية العلمية، فقد آمن الرئيس الخالد ياسر عرفات بأهمية العلم وادرك أن الوطن لا يُبنى إلا بالعلم"، وأضاف أننا في جامعة النجاح الوطنية تقدمنا لهذه الجائزة إنطلاقا من أن جامعة النجاح هي كبرى الجامعات الفلسطينية، وأكثرها تقدما، وقد وصلت إلى ما وصلت إليه بدعم من الرئيس الراحل ياسر عرفات سواء أثناء تواجده في الخارج أو بعد عودته إلى أرض الوطن، وبعد دعم كبير من خليفته فخامة السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" حفظه الله ورعاه.

وقد بارك د.حمد الله لجامعة النجاح الوطنية ممثلة بمجلس إمنائها وهيئاتها الإدارية والأكاديمية، وجميع طلبتها هذا التميز والتفوق، وقال رئيس الجامعة أيضا: "تقدمت جامعة النجاح الوطنية لهذه الجائزة من منطلق الثقة بمؤسسة ياسر عرفات، وبما تقوم به من فاليات وأنشطة، وبناء على منح الجائزة للجامعة هذا العام فانني باسم أسرة جامعة النجاح الوطنية أٌقدم قيمة الجائزة تبرعا للمؤسسة كي تستمر في أعمالها من أجل تحقيق الأهداف في تطوير عطاء الأفراد والمؤسسات".

وأضاف أ.د. حمد الله يكفي جامعة النجاح الوطنية فخرا القيمة المعنوية والرمزية للجائزة، التي تؤكد على عطاء هذه الجامعة وتميزها، وأشار د.حمد الله أن الرئيس الخالد أبو عمار زار جامعة النجاح الوطنية عدة مرات بعدما عاد إلى أرض الوطن.

وقال رئيس الجامعة إن منح الجائزة لجامعة النجاح الوطنية هو تتويج وإعتراف بجهود جامعة النجاح الوطنية في مسيرتها نحو التميز، وأضاف إن هذا  الفوز بهذه الجائزة دافع كبير للجامعة للإستمرار في التقدم والعمل على إتمام المهمة الكبرى لها العام القادم وهي إفتتاح مستشفى النجاح الوطني الجامعي الذي سيكون نقلة نوعية على صعيد الوطن والمنطقة، وختم الرئيس قوله سنستمر إلى الأمام للوصول إلى مصاف الجامعات العالمية.


وأعلن د. قسيس، رئيس لجنة الجائزة أن اللجنة تلقت عددا وافرا من الترشيحات الممتازة ومن مؤسسات وشخصيات مهمة وتستحق بكل جدارة الفوز بالجائزة ، الإ أن النصيب كان حليفاً لمستشفى المطلع وجامعة النجاح الوطنية منصافةً هذا العام.

وقال قسيس إن اللجنة تعتمد في إختيار الفائز على مجموعة من الشروط، وهي الأصالة والإبداع والإستدامة والجهد المبذول بالإضافة الى التقدير الشعبي.

وقام الدكتور سلام فياض والدكتور ناصر القدوة والدكتور قسيس بتسليم الجائزة ومجسمها إلى الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس جامعة النجاح الوطنية.

كلمة الأستاذ الدكتور رامي حمد الله في حفل منح الجائزة:

وألقى الأستاذ الدكتور حمد الله كلمة في إحياء الذكرى الثامنة لرحيل القائد الشهيد ياسر عرفات قال فيها: "نلتقي في هذا اليوم مع ذكريات عميقة وكبيرة في المؤسسة التي حملت اسم صاحب الذكرى الرئيس الراحل الكبير الذي قاد مسيرة النضال الفلسطيني لعشرات السنين وفي مختلف حقول النضال في الداخل والخارج فكان كبيراً في مواقفه، عظيماً في عطائه، شامخاً في إرادته فأبى إلاّ أن يكون فلسطينياً بكل ما تعنيه الكلمة وتحمل الكثير الكثير في سبيل البقاء على الثوابت الفلسطينية. كنت أعرف قوته وصلابته وتصميمه وحبه للجامعة من خلال ما كان يربطني به من علاقة، التقيت به كثيراً من أجل الجامعة وطلبتها  إلى أن ارتقى الى الرفيق الأعلى قبل ثماني سنوات، ومهما مرت السنون فلن ينساه شعبه ووطنه ولن تنساه جامعة النجاح ولن تنساه العروبة والإنسانية فرحمات الله عليك أيها القائد الخالد، وفي خضم الحيرة تقلد فخامة الرئيس عباس القيادة في أدق الظروف وأكثرها حرجاً وقساوة لكنه رفيق القائد الراحل في المسيرة فحمل اللواء بكل كفاءة واقتدار وما زال".

وأضاف إن مؤسسة ياسر عرفات انطلقت عام 2007 للمحافظة على تراث الرئيس الراحل والقيام بنشاطات علمية انسانية واجتماعية لخدمة الشعب المرابط وتعمل باستقلالية قانونية وادارية ومالية ويشرفني أن أكون عضواً في أسرتها.

وقال أيضا: "إن جائزة ياسر عرفات للإنجاز من الجوائز العلمية التي لها قيمتها الكبيرة من الناحية العلمية التي اهتم بها كثيراً القائد الراحل وجعلها من أبرز اهتماماته لأنه أدرك أن الوطن لا يبنى إلاّ بالعلم، ونحن في جامعة النجاح الوطنية تقدمنا للجائزة انطلاقاً من أن جامعة النجاح هي كبرى جامعات فلسطين وصلت فيما وصلت اليه بدعم من الرئيس الراحل سواء أثناء تواجده في الخارج أو الداخل ودعم خلفه سيادة الرئيس أبومازن أطال الله في عمره وتقدمنا الى الجائزة من منطلق الثقة بمؤسسة ياسر عرفات وعرفاناً وتقديراً بما تقوم به من فعالية وأنشطة وفي حالة نيل الجامعة للجائزة في هذا العام فإنني باسم أسرة جامعة النجاح الوطنية أقدم قيمة الجائزة تبرعاً للمؤسسة كي تستمر في تطوير أدائها من أجل تحقيق أهدافها في تطوير عطاء الأفراد والمؤسسات من أجل المصلحة العامة للشعب الفلسطيني".

 

 


© 2026 جامعة النجاح الوطنية