فوز الزميلة المتطوعة في إذاعة صوت النجاح هيا قيسيه بجائزة أفضل قصة إذاعية لمشروع صوت قرانا
فازت الزميلة المتطوعة في إذاعة صوت النجاح هيا قيسيه بجائزة أفضل قصة إذاعية ضمن مشروع 'صوت قرانا' الذي نظمه مركز تطوير الإعلام في جامعة بير زيت بتمويل من مؤسسة 'هنرش بول' الألمانية، وذلك عبر إخراج 19 قصة إذاعية، تجسد تاريخ وثقافة وحياة عدد من القرى الفلسطينية.
وقد فازت الزميلة قيسيه بجائزة أفضل قصة عن قرية بورين، وقد شارك في المسابقة 13 إذاعة محلية تابعة لعشر محافظات موزعة على مناطق الشمال والوسط والجنوب.
وتجسد المسابقة تاريخ وثقافة وحياة عدد من القرى الفلسطينية في جميع محافظات الضفة، إذ كرست الزميلة قيسيه قصتها للحديث عن قرية بورين في محافظة نابلس.
من جانبها تحدثت منسقة المشروع تسنيم عمرو عن أهمية المشروع في ايصال أصوات القرى عبر الأثير.
وتحدثت عن تعاون المشروع مع 13إذاعة محلية تابعة لعشر محافظات موزعة على مناطق الشمال والوسط والجنوب، واختيار مندوب عن كل إذاعة من الصحفيين والصحفيات العاملين فيها، وتدريبهم لمدة أربعة أشهر في مركز تطوير الإعلام في جامعة بير زيت على البحث وكيفية كتابة سيناريو القصة الإذاعية، ومهارات إجراء المقابلات الإذاعية وأساليبها، إلى جانب مونتاج القصة الإذاعية، وذلك للخروج بسلسلة من القصص الإذاعية، تتناول حكايات القرى الفلسطينية وهموم المواطن وتفاصيل حياته اليومية ليتم بثها في جميع الإذاعات الشريكة في الإنتاج.
وقالت مديرة مركز تطوير الاعلام أ. نيبال ثوابتة "يأتي هذا المشروع ضمن إستراتجية المركز بهدف تعزيز مهارات التفكير الخلاق لدى الصحفيين المحليين، وتطوير صحافة الإذاعات، عبر إنتاج سلسلة من القصص الإذاعية عالية الجودة، التي تراعي عنصر "الأنسنة" في التغطية، إلى جانب تمكين مواطني القرى الفلسطينية من إسماع أصواتهم وإشراكهم في نقل قضاياهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، لتشمل فئة المستفيدين غير المباشرين بذلك وهم الجمهور والبلديات والوزارات والهيئات العامة ومنظمات المجتمع المدني".
بدورها قالت ممثلة مؤسسة "هنرش بول" لمى حوراني عن العلاقة القوية التي تربط بين مؤسسة "هنرش بول" ومركز تطوير الإعلام والتي امتدت منذ العام 1994 وحتى الآن، وأضافت: "ترتبط مؤسسة "هنرش بول" بحركة الخضر الألمانية وهي مؤسسة ثقافية - سياسية منفتحة تتمتع باستقلالية قانونية، وتركز عملها على التربية المدنية والترويج للديمقراطية والتفاهم المتبادل، وتدعم المشاريع الثقافية والتنموية لا سيما في المناطق المهمشة”.
وقد هنأ السيد أيمن النمر، مدير مركز الإعلام في جامعة النجاح الوطنية الزميلة قيسيه بفوزها بأفضل جائزة على مستوى الإذاعات المشاركة، وتمنى لها مزيدا من التقدم والنجاح.