فخامة السيد الرئيس محمود عباس خلال زيارته للجامعة: نفتخر بجامعة النجاح الوطنية التي حققت مراتب متقدمة في التقييم العالمي للجامعات
هنأ فخامة السيد الرئيس محمود عباس " أبو مازن" أسرة جامعة النجاح الوطنية والشعب الفلسطيني بتفوق الجامعة وحصولها على اعلى المراتب في التقييم العالمي للجامعات الذي يجريه مركز التقييم العالمي الإسباني Webometrics الذي حافظت فيه الجامعة على مكانتها الأولى على مستوى الجامعات الفلسطينية، وواصلت تقدمها على مستوى جامعات العالم العربي بحلولها في المرتبة السادسة، ووقوعها ضمن 4% الأولى من بين 22 الف جامعة خضعت للتقييم على مستوى جامعات العالم.

وأضاف فخامته لنتخيل جامعات العالم العربي وجامعات فلسطين فرغم الظروف التي تحيط بفلسطين ورغم قلة الإمكانيات إلا أن جامعة النجاح الوطنية وضعت نفسها على الخارطة العالمية وتفوقت على الكثير من الجامعات العربية وجامعات العالم.
وأكد الرئيس عباس خلال كلمة القاها في مسرح الأمير تركي بن عبد العزيز خلال حفل تكريم الطلبة الأوائل في امتحان شهادة الثانوية العامة :"اننا نحاول بكل الوسائل السلمية ان نصل الى حل سلمي ومشرف ولكن ليس بأي ثمن"، واضاف ان اسرائيل لم توقف الاستيطان ولم تعترف بحدود عام 1967 كأراض محتلة وهنا فليس لدينا خيار سوى التوجه الى الامم المتحدة متسلحين بموقف عربي موحد ونحن سوف نحدد تاريخ الذهاب الى الأمم المتحدة"- كما قال.
وكان في إستقبال الرئيس محمود عباس لدى وصوله الى جامعة النجاح الوطنية الأستاذ الدكتور رامي حمد الله، رئيس الجامعة، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء، وعدد من نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية والوزراء ، وأعضاء من المجلس التشريعي، وعدد من كبار المسؤولين في المحافظة .

وتناول الرئيس طعام الافطار مع 350 يتيما من محافظة نابلس وعائلاتهم اضافة الى 50 شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة و50 من طلبة الثانوية العامه الاوائل اضافه الى اكثر من 100 شخصية وطنية ورسمية في محافظة نابلس .
وأكد الرئيس محمود عباس على اصرار السلطة الفلسطينية على التوجه للامم المتحدة والاعتراف بدولتنا كدولة فلسطينية محتلة وليست اراض متنازع عليها حتى ولو تعارض حقنا بالذهاب مع مصالح الآخرين فلن نتراجع .
وأكد الرئيس "اننا في هذا الوطن نثبت اقدامنا فيه ولن نخرج منه ولن نكرر اخطاء عام 1948 واخطاء عام 1967 وسنواجه كافة الضغوطات رغم حجمها حتى نبنى دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ".
وقال الرئيس عباس ان قضية الانقسام ستبقى تؤرقنا ولا حل الا باجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني، "لاننا شعب ديمقراطي لذلك قررنا اجراء انتخابات بلدية في العشرين من اكتوبر القادم ونسعى بكل الجهود الى القدوم باشخاص قادرين ان يخدموا وطنهم وقريتهم ومخيمهم ومدينتهم وان يطورا فيها وان يأتوا بمساعدات لمدنهم مهما كان انتماؤهم السياسي المهم ان يقوموا بخدمة وطنهم بروح المسؤولية".

وحول الوضع في سوريا قال الرئيس نحن لا نتدخل في الشؤون العربية الداخلية على الاطلاق وهذا موقفنا ويكفينا ما نحن به وهذا موقفنا وان حاول البعض ان يقحمنا في التدخل فلن نتدخل فالشعب السوري وقف الى جانب القضية الفلسطينية وقدم له الكثير ونحن نتمنى ان تتعافى سوريا لانها قلب العروبة النابض".
وقال الرئيس :"نحن قدمنا مساعدات باسم الشعب الفلسطيني الى الفلسطينيين والسوريين في سوريا على حد سواء لأنهم يقتسمون رغيف الخبز مع بعضهم البعض ".
وحول مقتل الجنود المصريين في سيناء قال الرئيس :"ان هذه جريمة ونحن ندينها وقد اتصلت شخصيا بفخامه الرئيس محمد مرسي معزيا وقررنا تنكيس الاعلام الفلسطينية ليوم واحد حداد على الشهداء المصريين فمصر قدمت منذ عشرات السنين الكثير الكثير للقضية الفلسطينية".
وبدأ الرئيس محمود عباس خطابه بآية قرانية حيث قال بسم الله الرحمن الرحيم :"لايلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف" صدق الله العظيم .

وقال هذه الآية هي ملخص للحياه "ونحن نسعى منذ البداية الى توفير الامن للمواطن وتوفير العيش الكريم له"، قائلا: "نابلس كانت جبل النار عندما اردنا ان تكون نارا وكانت جبل العلم والعلماء عندما يتفوق ابناؤها الطلبة وعندما تحصل جامعه النجاح الوطنية على تقييم الاولى فلسطينيا والسادسة عربيا على كافه جامعات الوطن العربي بالرغم من كل العقبات ووجود الاحتلال فهذا شيء يتفاخر به كل ابناء الشعب الفلسطيني".

وتابع الرئيس ان نابلس الاقتصاد والتجارة وان ما رأيته اليوم من مصنع للمفروشات شيء جميل وجيد وله طموح وامل ان نرى العديد من المصانع الناجحه كما حيا الرئيس الطلبة الاوائل على مستوى محافظة نابلس وتمنى لهم التوفيق والنجاح قائلا لهم انتم ثروتنا الحقيقية، نحن لا نملك ثروات، وإنما لدينا العقول وأنتم عقولنا" .
والقى اللواء محمود العالول عضو اللجنه المركزية لحركة فتح كلمه مؤسسات وفعاليات نابلس، مؤكدا تمسك الشعب الفلسطيني بقيادته الحكيمة وسط الضغوط الهائلة التي تتعرض اليها لاسيما في هذه المرحلة، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني يقف خلف قيادته التي قالت لا لدولة لا تجرؤ دول المنطقة برمتها ان تقول لها لا".
وقال ان نابلس بالرغم مما تعرضت له فانها وقفت وستقف الى جانب القيادة الفلسطينية، مؤكدا انها ستخوض الانتخابات البلدية المقرر في موعدها لاختيار ممثليها .