42 منحة دراسية لطلبة من ذوي الحاجات الخاصة في جامعة النجاح الوطنية
16 اب 2011
أعلن مكتب رعاية أصحاب الحاجات الخاصة (ذوي الإعاقة) في جامعة النجاح الوطنية اليوم عن قائمة المنح الدراسية للطلبة ذوي الإعاقة الدارسين في الجامعة، حيث تقدم ما يزيد عن 84 حالة ممن هم من ذوي الإعاقة، أو ممن أولياء أمورهم من ذوي الإعاقة، وبلغ عدد الطلبة الذين حصلوا على المنح 42 حالة، وتغطي المنحة جزء من ألأقساط الدراسية للفصل الدراسي االاول 2011/2012، وهذه هي الدفعة الثانية من المنح التي يقدمها المكتب حيث تم تغطية وتمويل هذه المنح من خلال (صندوق المنح الدراسية للطلبة ذوي الإعاقة)، ومن الجدير بالذكر أن هذا الصندوق يشترط حصول المستفيد على علامات جامعية تفوق تقدير الجيد وذلك حتى يتمكن من الحصول على المنحة، وان يكون من ذوي الإعاقة أو يكون ولي أمره من ذوي الإعاقة.
وقال أ . د . رامي حمد الله ، رئيس جامعة النجاح الوطنية، حول هذه المنح، نحن حريصون على استمرار عمل هذا الصندوق لسنوات طويلة، حيث انه يحرك الدوافع الايجابية والتنافسية لدى الطلبة من ذوي الإعاقة مع أقرانهم من الطلبة من غير ذوي الإعاقة، ويشكل لهم دافع لمزيد من الجهد لتحقيق شروط الحصول على المنحة الدراسية، ونحن في الجامعة نعمل من اجل جعل فرصة التعليم لذوي الإعاقة متاحة وممكنة، ونعمل كذلك على تحقيق الدمج الكامل للطلبة من ذوي الإعاقة في مجتمع الجامعة، من خلال الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية.
وأضاف، إن الجامعة إضافة إلى المنح الحالية تقدم للطلبة من ذوي الإعاقة منح التفوق الأكاديمي، والقروض الطلابية، إضافة إلى المنح الخاصة، وأضاف، وجامعة النجاح هي واحدة من الجامعات الأوائل في العالم التي حرصت، وتحرص، على دمج وفتح الأبواب أمام هذه الفئة.
ومن الجدير بالذكر أن جامعة النجاح الوطنية عملت على أنشاء مكتبا خاصا لمتابعة قضايا ذوي الإعاقة، وعلى الصعيد اليومي، داخل الجامعة، كما أنشأت وبمساهمة خيرة من إحدى مؤسسات العمل المدني مختبرا للحاسوب للمعاقين بصريا، حيث يتم طباعة كافة المناهج الدراسية في للأقسام والكليات التي يدرس بها الطلبة الكفيفين بلغة بريل، وأجريت كافة التعديلات الفيزيائية في الحرم الجامعي القديم والجديد لمواءمته مع احتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة.
وقال، منسق مكتب رعاية أصحاب الحاجات الخاصة (ذوي الإعاقة) الأستاذ سامر عبده عقروق، نحن سعيدون جدا للوصول إلى الدفعة الثانية من المنح، ولا بد أن نشير إلى أن هناك عدد من الطلبة الجدد الذي انضموا للدراسة في الجامعة، وان العدد بارتفاع كبير، وهذا ناتج عن عدة عوامل أهمها رعاية الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة المباشرة لهذه المجموعة، وتوفير الجامعة لكافة الاحتياجات اليومية، وتسهيل عملية الدمج من خلال تسهيل كل الصعوبات التي يمكن أن تواجه هذه الفئة خلال الحياة الجامعة، وأضاف إن فكرة تأسيس صندوق المنح الدراسية للطلبة ذوي الإعاقة جاءت نتيجة الدراسة الميدانية، والمعلومات المتوفرة لدى المكتب حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للطلبة من ذوي الإعاقة الدارسين في الجامعة.
وأكد على التعاون القائم مع عدد من المؤسسات العاملة مع فئة ذوي الإعاقة، حيث يتم تبادل المعلومات والمشاركة في وضع السياسات وأفاق إيجاد وتحقيق حقوق هذه الفئة، وفي مقدمة هذه المؤسسات وزارة الشؤون الاجتماعية والاتحاد الفلسطيني العام لذوي الإعاقة، والهلال الأحمر الفلسطيني وعدد أخر من المؤسسات والجمعيات.
وعن أهداف الصندوق فان أهمها هو خلق تفاعل ووعي لدى المجتمع حول احتياجات هذه الفئة وإمكانية نجاحها في حال توفرت الظروف المناسبة، بناء عليه توجه الصندوق إلى المؤسسات والشركات والشخصيات في مدينة نابلس وغيرها من المدن، وكذلك إلى خارج الوطن وذلك لتقديم المعونة والتبرع لهذا الصندوق.
أما عن شروط الاستفادة من صندوق المنح، فهي التفوق الأكاديمي وعدم الوقوع تحت الإنذار الأكاديمي هو الشرط الأول، بالإضافة إلى إرفاق الوثائق حول الحالة الاجتماعية الكثير من الأثر الايجابي على المتبرعين، وأضاف، لا بد لي أن أتوجه باسم الجامعة ومكتب رعاية أصحاب الحاجات الخاصة في الجامعة بالشكر الجزيل والعميق إلى المؤسسات والأفراد من داخل الوطن وخارجة من الذين قاموا بالتبرع للصندوق ونتطلع إلى ردود الفعل الايجابية من الذين وصلتهم دعوتنا، وذلك لتحقيق مزيد من المنح لهذه الفئة في الفصول القادمة.
وقال أ . د . رامي حمد الله ، رئيس جامعة النجاح الوطنية، حول هذه المنح، نحن حريصون على استمرار عمل هذا الصندوق لسنوات طويلة، حيث انه يحرك الدوافع الايجابية والتنافسية لدى الطلبة من ذوي الإعاقة مع أقرانهم من الطلبة من غير ذوي الإعاقة، ويشكل لهم دافع لمزيد من الجهد لتحقيق شروط الحصول على المنحة الدراسية، ونحن في الجامعة نعمل من اجل جعل فرصة التعليم لذوي الإعاقة متاحة وممكنة، ونعمل كذلك على تحقيق الدمج الكامل للطلبة من ذوي الإعاقة في مجتمع الجامعة، من خلال الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية.
وأضاف، إن الجامعة إضافة إلى المنح الحالية تقدم للطلبة من ذوي الإعاقة منح التفوق الأكاديمي، والقروض الطلابية، إضافة إلى المنح الخاصة، وأضاف، وجامعة النجاح هي واحدة من الجامعات الأوائل في العالم التي حرصت، وتحرص، على دمج وفتح الأبواب أمام هذه الفئة.
ومن الجدير بالذكر أن جامعة النجاح الوطنية عملت على أنشاء مكتبا خاصا لمتابعة قضايا ذوي الإعاقة، وعلى الصعيد اليومي، داخل الجامعة، كما أنشأت وبمساهمة خيرة من إحدى مؤسسات العمل المدني مختبرا للحاسوب للمعاقين بصريا، حيث يتم طباعة كافة المناهج الدراسية في للأقسام والكليات التي يدرس بها الطلبة الكفيفين بلغة بريل، وأجريت كافة التعديلات الفيزيائية في الحرم الجامعي القديم والجديد لمواءمته مع احتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة.
وقال، منسق مكتب رعاية أصحاب الحاجات الخاصة (ذوي الإعاقة) الأستاذ سامر عبده عقروق، نحن سعيدون جدا للوصول إلى الدفعة الثانية من المنح، ولا بد أن نشير إلى أن هناك عدد من الطلبة الجدد الذي انضموا للدراسة في الجامعة، وان العدد بارتفاع كبير، وهذا ناتج عن عدة عوامل أهمها رعاية الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة المباشرة لهذه المجموعة، وتوفير الجامعة لكافة الاحتياجات اليومية، وتسهيل عملية الدمج من خلال تسهيل كل الصعوبات التي يمكن أن تواجه هذه الفئة خلال الحياة الجامعة، وأضاف إن فكرة تأسيس صندوق المنح الدراسية للطلبة ذوي الإعاقة جاءت نتيجة الدراسة الميدانية، والمعلومات المتوفرة لدى المكتب حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للطلبة من ذوي الإعاقة الدارسين في الجامعة.
وأكد على التعاون القائم مع عدد من المؤسسات العاملة مع فئة ذوي الإعاقة، حيث يتم تبادل المعلومات والمشاركة في وضع السياسات وأفاق إيجاد وتحقيق حقوق هذه الفئة، وفي مقدمة هذه المؤسسات وزارة الشؤون الاجتماعية والاتحاد الفلسطيني العام لذوي الإعاقة، والهلال الأحمر الفلسطيني وعدد أخر من المؤسسات والجمعيات.
وعن أهداف الصندوق فان أهمها هو خلق تفاعل ووعي لدى المجتمع حول احتياجات هذه الفئة وإمكانية نجاحها في حال توفرت الظروف المناسبة، بناء عليه توجه الصندوق إلى المؤسسات والشركات والشخصيات في مدينة نابلس وغيرها من المدن، وكذلك إلى خارج الوطن وذلك لتقديم المعونة والتبرع لهذا الصندوق.
أما عن شروط الاستفادة من صندوق المنح، فهي التفوق الأكاديمي وعدم الوقوع تحت الإنذار الأكاديمي هو الشرط الأول، بالإضافة إلى إرفاق الوثائق حول الحالة الاجتماعية الكثير من الأثر الايجابي على المتبرعين، وأضاف، لا بد لي أن أتوجه باسم الجامعة ومكتب رعاية أصحاب الحاجات الخاصة في الجامعة بالشكر الجزيل والعميق إلى المؤسسات والأفراد من داخل الوطن وخارجة من الذين قاموا بالتبرع للصندوق ونتطلع إلى ردود الفعل الايجابية من الذين وصلتهم دعوتنا، وذلك لتحقيق مزيد من المنح لهذه الفئة في الفصول القادمة.