جامعة النجاح الوطنية والقنصلية الفرنسية العامة تبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي
استقبل الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد، رئيس جامعة النجاح الوطنية، يوم الأربعاء الموافق 12 آب 2026، السيد رومان لو فلوش، القائم بأعمال القنصل الفرنسي العام في القدس، والوفد المرافق له، في زيارة هدفت إلى بحث آفاق التعاون المشترك وتعزيز العلاقات الأكاديمية والثقافية والتنموية.
وضمّ الوفد الزائر كلًا من السيد ثيو سبيروديس، نائب القنصل؛ والسيد سيباستيان مونسيرون دوبان، المستشار الثقافي؛ والسيد لو أبراموفيتش، مساعد المستشار الثقافي؛ والسيدة آن دو سوسي، نائب مدير الوكالة الفرنسية للتنمية في فلسطين؛ إلى جانب السيد أيمن الشكعة.
وحضر اللقاء من جانب الجامعة الدكتور عبد السلام الخياط، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية؛ والدكتور يوسف دعمة، نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير والجودة؛ والدكتورة سناء السرغلي؛ حامل كرسي اليونسكو لحقوق الإنسان والديمقراطية والسلام، والدكتور أحمد بصلات؛ والدكتورة لهى سماعنة؛ والأستاذة سمر أبو مغلي؛ والمهندس عنان الأغبر من مكتب رئاسة الجامعة.
وفي مستهل اللقاء، رحّب الأستاذ الدكتور زيد بالوفد الزائر، مؤكدًا أهمية العلاقات التي تجمع الجامعة بالمؤسسات الفرنسية، وحرصها على توسيع مجالات التعاون الأكاديمي والثقافي والبحثي، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة والباحثين، ويعزز تبادل الخبرات والمعرفة.
وقدّم رئيس الجامعة للوفد نبذة عن مسيرة جامعة النجاح الوطنية وتطورها الأكاديمي والبحثي، وبرامجها وتخصصاتها المختلفة، إلى جانب دورها في خدمة المجتمع الفلسطيني، وجهودها في تعزيز حضورها الدولي وبناء شراكات فاعلة مع الجامعات والمؤسسات الدولية.
وبحث الجانبان سبل تطوير التعاون بين جامعة النجاح الوطنية والمؤسسات الفرنسية في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما التعاون الأكاديمي والبحثي والثقافي، وتبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وتطوير البرامج والمشروعات المشتركة، إلى جانب فرص التعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية في المجالات التنموية المرتبطة بالتعليم العالي.
من جانبه، أعرب السيد لو فلوش عن تقديره للدور الأكاديمي والمجتمعي الذي تؤديه جامعة النجاح الوطنية، مؤكدًا أهمية مواصلة التواصل وبحث الفرص المتاحة لتطوير التعاون المشترك بين الجامعة والمؤسسات الفرنسية.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية متابعة الموضوعات التي جرى بحثها والعمل على ترجمتها إلى خطوات عملية تسهم في توسيع مجالات التعاون وتعزيز العلاقات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.