جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


افتتحت كلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة، بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في جامعة النجاح الوطنية اليوم الثلاثاء الموافق 23/12/2025، لقاءً ترحيبياً لجمعية الطب المخبري تحت عنوان "فن التحليل ودقة في التشخيص"، انطلاقاً من رؤية الجامعة في الإسهام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما هدف التعليم الجيد، وتعزيز عقد الشراكات مع المؤسسات المهنية ذات العلاقة لخدمة القطاع الصحي والمجتمع.


وشارك في اللقاء الذي عقد في مدرج الطب في كلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة في الحرم الجديد، الدكتور فارس أبو شمّة، عميد كلية الطب البشري والعلوم الطبية المساندة، والدكتور مالك القب، مدير دائرة العلوم الطبية التطبيقية والمساندة، والدكتور أمجد عز الدين، رئيس قسم العلوم الطبية المخبرية، والدكتورة سهاد العلمي، مشرفة الجمعية، والدكتور أسامة النجار، نقيب نقابة الطب المخبري، والأستاذ إياد الأقرع، مدير شؤون الطلبة، والطالبة فاطمة ياسين، رئيسة الجمعية الطلابية للطب المخبري، وذلك بحضور الكادر الأكاديمي والإداري في القسم والكلية، وكادر عمادة شؤون الطلبة، وأعضاء مجلس نقابة الطب المخبري ووزارة الصحة، وأعضاء الجمعية والطلبة.

وفي كلمته الترحيبية، رحّب الدكتور أمجد عز الدين، بالمشاركين والوفد الضيف من نقابة الطب المخبري ووزارة الصحة، مؤكداً أهمية هذا اللقاء في تعزيز العلاقة بين الجانب الأكاديمي والمهني، وشدد على دور الطلبة في تمثيل الجامعة وفلسطين خير تمثيل، داعياً إياهم إلى الالتزام بالمسيرة التعليمية والتميز العلمي، باعتبارهم نواة المستقبل في هذا التخصص الحيوي.

من جانبه، أكد الدكتور مالك القب، أن الجامعة هي "جامعة الكل"، مرحباً بنقيب نقابة الطب المخبري وممثلي وزارة الصحة، ومشيراً إلى حرص الجامعة على دعم الطلبة أكاديمياً ومهنياً، ووجّه رسالة للطلبة بضرورة الحفاظ على مسيرتهم التعليمية، والاستعداد للانخراط في العمل النقابي والمهني مستقبلاً، ليكونوا قادة وممثلين فاعلين للجامعة والنقابة.

بدورها، تحدثت الدكتورة سهاد العلمي، عن أهمية التركيز على الجوانب الأكاديمية والتعليمية، والحفاظ على العلم والثقافة والمعرفة كركائز أساسية في مهنة الطب المخبري، وأشارت إلى وجود توجه لبحث العديد من الموضوعات ذات العلاقة بالتدريب العملي والتعاون المشترك مع نقابة الطب المخبري، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة وربط التعليم بسوق العمل.

وأكد الأستاذ إياد الأقرع، أهمية اللقاءات التعريفية والأنشطة الطلابية في تعزيز انخراط الطلبة في الحياة الجامعية، مسلطاً الضوء على دور الأنشطة اللامنهجية التي تشرف عليها عمادة شؤون الطلبة وأقسامها المختلفة، وأثرها الإيجابي في بناء شخصية الطالب، وتنمية مهاراته القيادية والاجتماعية إلى جانب تحصيله الأكاديمي، مشيدا بدور الجمعية بهيئتها الجديدة والقديمة.

من جهتها، أعلنت الطالبة فاطمة ياسين، عن انطلاق فعاليات جمعية الطب المخبري، مستعرضة رؤية الجمعية وخططها المستقبلية الهادفة إلى تعزيز الجانب العلمي والمهني للطلبة، وخلق بيئة داعمة للإبداع والمبادرة، بما يخدم الطلبة والتخصص على حد سواء. كما تطرق الطالب أسامة أو شمعة، لتوجهات الجمعية خلال الفترة القادمة.

وفي كلمته، تحدث الدكتور أسامة النجار، عن نشأة نقابة الطب المخبري منذ عام 1996، ودورها في حماية المهنة والعاملين فيها، رغم التحديات ومحاولات المساس بها، مؤكداً أن تكامل أعضاء النقابة ووحدة المهنة أسهما في إيصال الطب المخبري إلى مكانته الحالية.

وأوضح أن الطب المخبري يشكل ما يقارب 70% من العملية التشخيصية، ويعد أساساً في اتخاذ القرار الطبي والعلاجي، مشيراً إلى الدور المحوري الذي قام به العاملون في هذا المجال خلال جائحة كورونا.

 كما شدد النجار، على أهمية التدريب الميداني المتقن، ومواكبة التطور العلمي، والبحث العلمي، وإنشاء الجمعيات العلمية المتخصصة داخل النقابة، إضافة إلى العمل على قضايا الأمراض الوراثية والفحوصات المكلفة، بما يسهم في الوقاية المستقبلية وخدمة القطاع الصحي الفلسطيني.

وتخلل اللقاء عرض فيديو لأعضاء الهيئة الإدارية للجمعية ومسابقات للطلبة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص الجامعة على تعزيز الشراكة مع النقابات المهنية، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقي، وتمكين الطلبة علمياً ومهنياً، بما ينسجم مع رؤيتها ورسالتها ودورها الريادي في خدمة المجتمع.


© 2026 جامعة النجاح الوطنية