جامعة النجاح الوطنية تشارك في لقاءات تدريبية بالتعاون مع الوكالة الجامعية الفرنكفونية
شارك فريق من جامعة النجاح الوطنية في اللقاءات التدريبية التي نظمتها الوكالة الجامعية الفرنكوفونية (AUF) في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث تم إطلاق مشروع "دعم دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي في الشرق الأوسط"، بمشاركة 140 أستاذاً وباحثاً يمثلون13 جامعة من فلسطين، ومصر، ولبنان.
انطلقت أعمال اللقاءات بجلسة افتتاحية رسمية، تخللها كلمة للمدير الإقليمي للوكالة الجامعية الفرنكوفونية في الشرق الأوسط السيد جان نويل باليو، رحب فيها بالحضور والجامعات الشريكة، حيث أكد على أهمية هذا المشروع الاستراتيجي الذي يجمع هذا العدد من المتدربين من جامعات الدول الثلاث، كما ركزّ في كلمته على ضرورة مواكبة مؤسسات التعليم العالي للثورة التكنولوجية، مع التركيز على البعد الأخلاقي والمسؤول في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لخدمة الطالب والعملية الأكاديمية، كما تضمنت الجلسة كلمة لممثلة السفارة الفرنسية في لبنان، الجهة الممولة للمشروع عبر وزارة الشؤون الخارجية، التي أشادت بالتعاون الإقليمي بين الجامعات المشاركة جميعها، مؤكدةَ على أهمية هذا التديب في تمكين الجامعات من امتلاك أدوات المستقبل لتبقى منارات للعلم والابتكار.
وأشارت معالي الدكتورة خيرية رصاص نائب رئيس الجامعة للشراكات والمبادرات العالميٌة، إلى أنّ مشاركة جامعة النجاح الوطنية تأتي تعزيزاً وتتويجاً للتحالفات الدولية المؤدية لخدمة الجامعة، وريادتها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأكد الأستاذ الدكتور سائد الخياط مدير مركز المنح والمشاريع، أن انخراط الجامعة في هذا التحالف الإقليمي يعكس التزامها الراسخ بقيادة مشهد التحول الرقمي في التعليم العالي الفلسطيني، حيث أكد أن جامعة النجاح الوطنية لا تسعى فقط لمواكبة تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل تهدف إلى توطين هذه التقنيات في خدمة العملية التعليمية والبحثية، مع الالتزام بالمعايير الأخلاقية.
وأضافت الدكتورة منار قمحية، عميدة كلية التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ومديرة المشروع، أنّ هذا المشروع يأتي ضمن سعى الجامعة المستمر لتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس في توظيف الذكاء الاصطناعي في تصميم المساقات وتعليمها.
وفي تعليقه على هذه المشاركة، أكد الدكتور سهيل صالحة، منسق المشروع في الجامعة، أن التدريب تضمن في مرحلته الأولى، دراسة الإمكانات المختلفة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي واستثمارها في التعليم، إضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، وكذلك التلعيب، إضافة إلى التدريب الحالي يساهم في تبادل الخبرات بين الجامعات الشريكة وتطوير ممارسات تدريسية مبتكرة تحاكي مهارات المستقبل التي يحتاجها الطلبة.
وعقب الافتتاح الرسمي، انخرط وفد جامعة النجاح الوطنية في ورش العمل التقنية التي ركزت على استعراض آليات نشر المساق الإلكتروني (SPOC AI)، وتدريب "المرجعيات المتخصصة" على مهارات التيسير الرقمي وأفضل الممارسات التدريسية.
يشار إلى أن مشاركة جامعة النجاح الوطنية في هذا المحفل الدولي تأكيدُ على حضورها الفاعل في المشهد الأكاديمي الإقليمي، وسعيها الدائم لتبادل الخبرات مع الشركاء الدوليين وتطوير كفايات كادرها بما يتماشى مع أحدث التوجهات العالمية.