جامعة النجاح الوطنية
An-Najah National University

You are here


نظّمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة النجاح الوطنية، وبالشراكة مع سلطة جودة البيئة، وبتنسيق من جمعية النجاح الكيميائية الطلابية وعدة جمعيات طلابية علمية في الجامعة ورشة عمل علمية وتوعوية متخصصة بعنوان "الزئبق – اتفاقية ميناماتا"،  وذلك يوم الثلاثاء الموافق 5/5/2026 ضمن رؤية الجامعة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومنها التعليم الجيد وعقد الشراكات لتحقيق الأهداف.


وشارك في الورشة العلمية التي نظمت في مدرج القانون في الحرم الجديد، شخصيات أكاديمية وممثلون عن سلطة جودة البيئة ورؤساء وممثلوا الجمعيات الطلابية العلمية الذين أشرفوا على تنظيم الورشة بحضور واسع من الطلبة وممثلي الجمعيات العلمية والجهات الشريكة.

وجاءت الورشة في إطار جهود الجامعة لتعزيز الوعي البيئي والصحي، وتسليط الضوء على مخاطر الزئبق واستخداماته في بعض القطاعات، إضافة إلى التعريف باتفاقية ميناماتا الدولية الهادفة إلى الحد من انبعاثات الزئبق وحماية صحة الإنسان والبيئة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.

وافتُتحت الفعالية بكلمات ترحيبية من عمادة شؤون الطلبة والجمعيات الطلابية، حيث أكدت الدكتورة أسماء الأسمر على أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية في نشر الثقافة البيئية.

 فيما شدد الأستاذ إياد الأقرع، مدير شؤون الطلبة على أهمية دور الطلبة كمحرك أساسي للتغيير الإيجابي في المجتمع، مشيدا بالتعاون الكبير مع سلطة جودة البيئة وأنشطتها الهادفة، كما ثمن جهود جمعية النجاح الكيميائية والجمعيات الشريكة في تنظيم هذه الورشة المميزة.

وأشارت الأستاذة مي رحال، من سلطة جودة البيئة في مداخلتها إلى دور سلطة جودة البيئة وجهودها الرامية إلى تحسين الواقع وتعزيز الوعي البيئي في المجتمع والتزامها بتطبيق المعايير الدولية وتعزيز الرقابة البيئية في فلسطين.

وقدّمت عرضاً شاملاً حول التحديات البيئية في فلسطين، مع التركيز على مصادر التلوث المختلفة، بما فيها المعادن الثقيلة، وأهمية تطوير سياسات رقابية فعّالة، وتعزيز الوعي المجتمعي للحد من المخاطر البيئية.

وكانت المداخلة الثانية حول الزئبق واتفاقية ميناماتا – وقدمها أ. إبراهيم عبسة، من سلطة جودة البيئة، استعرض خلالها الإطار العام لاتفاقية ميناماتا، وأهدافها في تقليل استخدامات الزئبق، وآليات الالتزام بها، إضافة إلى دور فلسطين في تبني سياسات بيئية تتماشى مع الاتفاقيات الدولية.

أما المداخلة الثالثة كانت بعنوان الزئبق في المستحضرات الطبية، وقدمها الدكتور سائد زيود، مدير مركز السموم والمعلومات الدوائية، تناول فيها الاستخدامات الطبية للزئبق، والمخاطر الصحية المرتبطة به، مع تسليط الضوء على البدائل الآمنة، وأهمية التوعية في القطاع الصحي للحد من التعرض له، خاصة في الممارسات الطبية والمخبرية.

والمداخلة الرابعة كانت بعنوان الرقابة والتفتيش في الحد من التلوث بالزئبق، وقدمتها المهندسة ربى عرمان، من سلطة جودة البيئة  ، واستعرضت آليات الرقابة والتفتيش البيئي، ودور المؤسسات المختصة في متابعة استخدام المواد الخطرة، إضافة إلى الإجراءات الوقائية التي تساهم في الحد من التلوث وضمان بيئة صحية وآمنة.

واختُتمت الورشة بجلسة نقاش مفتوح وتوصيات ركزت على تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والجهات البيئية، وتكثيف البرامج التوعوية، وتبني ممارسات مستدامة داخل الحرم الجامعي وخارجه.

وقد شهدت الورشة تنظيماً مشتركاً ومشاركة فاعلة من عدد من الجمعيات العلمية الطلابية، من بينها: جمعية طلاب الطب المخبري، والجمعية الطلابية للتنمية المستدامة SDGs، وجمعية النجاح الكيميائية، واتحاد طلبة الصيدلة العالمي، واتحاد طلبة التمريض، حيث ساهمت هذه الجهات في إنجاح الفعالية من خلال التنظيم والتوعية والمشاركة العلمية.

وكانت هذه الورشة ضمن سلسلة من الأنشطة المشتركة بين الجامعة وسلطة جودة البيئة، والتي تهدف إلى تعزيز مفاهيم الاستدامة، والحد من الملوثات الخطرة، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن للمواد الكيميائية. كما تواصل الجامعة دمج مفاهيم التنمية المستدامة في برامجها الأكاديمية وأنشطتها اللامنهجية، بما يعزز دورها كمؤسسة تعليمية رائدة في خدمة المجتمع والبيئة.


© 2026 جامعة النجاح الوطنية